اقتصاديون:الجائحة الاقتصادية الأمريكية تدفع الصين للبحث عن وجهات استثمارية آمنة الإمارات والسعودية الفائز الأكبر من الحرب التجارية بين أمريكا والصين!الرسوم الجمركية الأمريكية تفتح أبواب الخليج للاستثمارات الصينية الضخمة!الشرق الأوسط يعيد تشكيل خريطة الاقتصاد العالمي.. والصين تتقدم من بوابة الخليج

في خضم تصاعد الحرب التجارية التي شنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي شملت فرض رسوم جمركية على العديد من المنتجات من الصين ودول آسيوية أخرى، برزت السعودية والإمارات كوجهات رئيسية وآمنة للمستثمرين الصينيين الذين يسعون لتنويع استثماراتهم بعيدًا عن الصين.

وبدلًا من أن تكون تلك الحرب عبئًا على الاقتصاد العالمي، يرى محللون أن الحرب التجارية قد تؤدي إلى تحول استثماري في المنطقة الخليجية، بما يتيح لهذه الدول مزيدًا من الفرص الاقتصادية في ظل بيئة تجارية ملائمة.

الفرص السياسية والاقتصادية تعزز مكانة الخليج

ويقول الصحفي نادر رونغ هوان، من مجموعة الصين للإعلام، لـ"الفجر"، إن هناك ثلاثة عوامل رئيسية تجعل من السعودية والإمارات وجهتين جاذبتين للمستثمرين الصينيين، الأول هو الجانب السياسي، حيث شهدت العلاقات بين الصين ودول الخليج تطورًا سريعًا في السنوات الأخيرة، مع تعزيز التعاون السياسي وزيارة متبادلة بين القادة، مثل زيارة رئيس الإمارات للصين ثماني مرات.

وأضاف: "كما أن انضمام السعودية والإمارات إلى التكتلات الإقليمية مثل مجموعة "بريكس" يعزز مكانتهما على الساحة الدولية، أما من الناحية الاقتصادية، فيعتبر هوان أن الصين تظل أكبر شريك تجاري لدول الخليج".

وتابع: "وقد شهدت العلاقات الاقتصادية تطورًا ملحوظًا في إطار المنتدى الصيني-العربي وقمة الصين-الخليج، حيث تعتبر الصين أكبر مشتري للنفط من السعودية والإمارات".

ويوضح الصحفي في مجموعة الصين للإعلام، أن هذا التبادل يعزز التعاون المشترك بين الطرفين، مستفيدين من مزايا اقتصادية متكاملة، مشيرا إلى أنه كذلك يعزز التكامل بين الصين والدول الخليجية في مجالات مثل التقنية والإنتاج المحلي، بما يدفع لزيادة الاستثمارات المتبادلة.

ويشير هوان في تصريحاته لـ"الفجر"، إلى القواسم الثقافية المشتركة بين الصين والدول العربية، مما يسهل التبادل التجاري والتفاعل الاقتصادي، ويسهم في نجاح الاستثمارات المشتركة.

فتح أبواب الاستثمارات في الخليج

من جانبه، يضيف الدكتور إبراهيم مصطفى الخبير الاقتصادي، أن فرض الرسوم الجمركية من قبل الولايات المتحدة على منتجات الصين ودول آسيوية أخرى أثر بشكل كبير على مسارات الإنتاج والتجارة، لافتا إلى أن بفرض هذه الرسوم، تجد الشركات الصينية نفسها مضطرة للبحث عن أسواق بديلة تتمتع برسوم جمركية منخفضة، وهو ما يجعل الخليج، وخاصة الإمارات والسعودية، خيارًا مثاليًا لتوسيع استثماراتها.

ويؤكد مصطفى في تصريحاته لـ"الفجر"، أن الإمارات والسعودية، تتمتعان برسوم جمركية منخفضة (نحو 10%) مقارنة بدول أخرى مثل الصين التي تفرض رسومًا جمركية تصل إلى أكثر من 50%.

وتابع: “هذا يشجع الشركات الصينية على تعزيز وجودها في الخليج، مما يتيح لها الوصول إلى أسواق جديدة، خاصة في أمريكا وأوروبا، دون تحمل التكاليف الجمركية المرتفعة”.

وأشار أيضًا إلى أن مصر يمكن أن تكون واحدة من الوجهات الجاذبة للاستثمار، خصوصًا إذا استطاعت توفير بيئة اقتصادية مرنة تتضمن مناطق اقتصادية خاصة، مما يتيح للشركات العالمية تقليل تكاليف الإنتاج.

"جائحة ترامب" تدفع الصين للهيمنة الاقتصادية على حساب أمريكا وأوروبا

بينما يرى الدكتور أحمد خزيم، رئيس منتدى التنمية والقيمة المضافة والمتخصص في الاقتصاد، أن ما يمكن تسميته بـ "جائحة ترامب" قد تسبب في تفاقم الأزمات الاقتصادية العالمية، فالرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة، في محاولة لتقليص العجز في الميزان التجاري، أسفرت عن تداعيات اقتصادية شديدة أدت إلى زيادة الدين الوطني الأمريكي، والذي تجاوز 36 تريليون دولار.

ويضيف خزيم في تصريحاته لـ"الفجر"، أن تلك السياسات التجارية أسفرت عن تدهور في الأسواق العالمية، خاصة في منطقة اليورو وجنوب شرق آسيا، مما ساهم في ارتفاع معدلات التضخم على مستوى العالم. وفي هذا السياق، يعتقد خزيم أن الصين ستستفيد من هذه الأزمة الاقتصادية، حيث عززت مكانتها في الأسواق العالمية من خلال الإعلان عن إعفاء 33 دولة فقيرة من الرسوم الجمركية، مما يعزز موقفها كقوة اقتصادية كبرى.

وعن المنطقة العربية، يشير خزيم، إلى أن السعودية والإمارات تمثلان وجهات استثمارية هامة، لا سيما في ظل الاستقرار الاقتصادي النسبي في المنطقة مقارنة بالدول الغربية التي تعاني من تداعيات الحرب التجارية.

ومع تصاعد التوترات العالمية، يرى خزيم، أن المستثمرين الخليجيين يجب أن يوجهوا أموالهم نحو السندات السيادية لدول الخليج، وكذلك في الدول الإفريقية التي تتمتع بفرص استثمارية واعدة.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فرضت رسوما جمركية على عدد من الدول، ضمن سياسة تجارية تحت شعار "أمريكا أولًا"، واستهدفت تلك الرسوم دول حليفة مثل الاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك، بدعوى حماية الأمن القومي والصناعات الأمريكية، مما أدى إلى توترات تجارية وردود انتقامية من بعض الشركاء التجاريين.

وصعدت إدارة ترامب المواجهة مع الصين بفرض رسوم جمركية، بنسبة 34% على مجموعة واسعة من البضائع الصينية، قبل أن تقوم لاحقا برفع هذه الرسوم إلى 104%، وجاءت هذه الإجراءات في إطار ضغوط أمريكية لمعالجة قضايا تتعلق بالملكية الفكرية والدعم الحكومي الصيني للشركات، مما تسبب في اندلاع حرب تجارية بين أكبر اقتصادين في العالم وأثار اضطرابات واسعة في الأسواق العالمية.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: السعودیة والإمارات الرسوم الجمرکیة الحرب التجاریة إلى أن

إقرأ أيضاً:

التجربة الماليزية العراقية بين المعوقات والنجاح

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:

محمد الكعبي

حين تُذكر التجارب التنموية الناجحة في آسيا، تتصدر ماليزيا قائمة الدول التي استطاعت، خلال عقود قليلة، أن تتحول من اقتصاد يعتمد على تصدير المواد الأولية إلى اقتصاد متنوع يقوم على الصناعة والخدمات والتكنولوجيا، ولم يكن هذا التحول وليد الصدفة، بل جاء نتيجة رؤية استراتيجية بعيدة المدى، وقيادة امتلكت الإرادة السياسية، واستثمرت في الإنسان قبل الاستثمار في الحجر، فكان التعليم، وبناء المؤسسات، وتطوير البنية التحتية، وتشجيع الاستثمار، ومحاربة الفساد، ركائز أساسية في مشروع النهضة الماليزية.

وفي المقابل، يقف العراق اليوم أمام تحديات كبيرة، رغم ما يمتلكه من ثروات نفطية وغازية، وأراضٍ زراعية واسعة، وموقع جغرافي استراتيجي، وطاقات بشرية واعدة، إلا أن هذه الإمكانات لم تتحول بعد إلى تنمية مستدامة بسبب تراكم المشكلات الإدارية والاقتصادية، وضعف التخطيط،
وتعدد القيادات والاحزاب بشكلها السلبي واعتماد الاقتصاد بصورة شبه كاملة على الإيرادات النفطية، فضلاً عن الفساد الإداري والمالي، وعدم استقرار السياسات العامة والمحسوبية والمحاصصة،  نعم اليوم نلمس خطوات لتغيير الواقع  وهي ايجابية وتبشر بالأفضل.

إن المقارنة بين العراق وماليزيا لا تهدف إلى إغفال اختلاف الظروف التاريخية والسياسية والاجتماعية،

فلكل دولة خصوصيتها، لكنها تؤكد حقيقة مهمة، وهي أن الموارد وحدها لا تصنع الدول، وإنما تصنعها الإدارة الرشيدة، والمؤسسات الكفوءة، وسيادة القانون، والاستثمار في الإنسان، فالتاريخ يثبت أن دولا فقيرة بالموارد حققت قفزات تنموية كبيرة، بينما بقيت دول غنية
بالثروات تعاني من التعثر بسبب سوء الإدارة وضعف الحوكمة.

لقد نجحت ماليزيا في تنويع اقتصادها، وربط التعليم بحاجات سوق العمل، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية، وبناء بيئة اقتصادية مستقرة، والعراق قادر على الاستفادة من هذه الدروس من خلال تبني إصلاحات حقيقية تشمل تطوير التعليم، ودعم القطاع الخاص، وتنشيط الصناعة والزراعة والسياحة، وتحديث البنية التحتية، والتحول الرقمي، وتعزيز استقلالية المؤسسات الرقابية، وترسيخ مبدأ الكفاءة في إدارة الدولة وتسييد القانون.

ولا يعني ذلك استنساخ التجربة الماليزية بحذافيرها، فلكل بلد واقعه الخاص، لكن المبادئ العامة للنجاح واحدة: وضوح الرؤية، واستقرار السياسات، والشفافية، والمساءلة، وحسن إدارة الموارد، والاعتماد على التخطيط العلمي والجدية في العمل بعيدا عن الارتجال والحلول المؤقتة.

إن العراق لا يعاني من أزمة موارد، بل من تحدي تحويل هذه الموارد إلى فرص تنموية حقيقية، وما يحتاجه اليوم هو مشروع وطني طويل الأمد تتكامل فيه جهود الدولة والقطاع الخاص والمجتمع، ويضع مصلحة الوطن فوق المصالح الضيقة، ويؤسس لاقتصاد منتج قادر على توفير فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة.

إن التجربة الماليزية، إلى جانب تجارب تنموية أخرى، تؤكد أن النهضة ليست حلما مستحيلاً، بل مشروعا يبدأ بفكرة، ويتحول إلى رؤية، ثم إلى سياسات، فبرامج عملية، حتى ينعكس أثرها على حياة المواطن، فنجاح الدول لا يُقاس بكثرة الخطط والوعود، وإنما بقدرتها على تنفيذها، وبما
تحققه من رفاه واستقرار وعدالة لمواطنيها، وهذه هي الرسالة التي ينبغي أن يستوعبها العراق وهو يرسم طريقه نحو المستقبل خصوصا اليوم ونحن نعيش التحولات الإقليمية والعالمية وتسارع الأحداث وتداخل المصالح.

تشير المؤشرات الاقتصادية إلى حجم الفجوة في مسار التنمية بين البلدين، إلا أن الفارق الجوهري لا يكمن في حجم الاقتصاد فقط، بل في
بنيته؛ إذ يعتمد العراق بصورة كبيرة على النفط الذي يشكل أكثر من 90% من الإيرادات الحكومية ومعظم الصادرات، في حين نجحت ماليزيا في بناء اقتصاد متنوع تقوده الصناعات التحويلية والإلكترونيات والخدمات والسياحة، وتعد الآلات والمعدات الكهربائية والإلكترونية من أبرز صادراتها.

ان الناتج المحلي الإجمالي (2024):  لماليزيا نحو 445 مليار دولار، بينما بلغ في العراق نحو 260–270 مليار دولار (بحسب تقديرات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي)، إلا أن الاقتصاد الماليزي يتميز بتنوع مصادر دخله، بخلاف الاقتصاد العراقي الذي يعتمد بصورة كبيرة على النفط.

تنوع الصادرات: تشكل الإلكترونيات والرقائق الإلكترونية والآلات والمعدات الطبية والمنتجات الكيميائية وزيت النخيل جانبا كبيرا من صادرات ماليزيا، في حين تمثل الصادرات النفطية أكثر من 95% من صادرات العراق، الأمر الذي يجعل الاقتصاد العراقي أكثر عرضة لتقلبات أسعار النفط العالمية.

الاستثمار الأجنبي المباشر: استطاعت ماليزيا استقطاب مليارات الدولارات سنويا من الاستثمارات الأجنبية بفضل الاستقرار التشريعي
وسهولة ممارسة الأعمال، بينما ما يزال العراق يواجه تحديات مرتبطة بالبيئة الاستثمارية والإجراءات الإدارية والبنية التحتية والأوضاع الأمنية وتحكم بعض الشخصيات والاحزاب مما يعيق التنمية والتطور.

التحول الرقمي: قطعت ماليزيا شوطا متقدما في الحكومة الإلكترونية والاقتصاد الرقمي، وأصبح القطاع الرقمي أحد أهم محركات النمو،
بينما لا يزال العراق في مرحلة تطوير البنية الرقمية وتوسيع الخدمات الحكومية الإلكترونية.

البطالة ورأس المال البشري: تبلغ البطالة في ماليزيا مستويات منخفضة نسبيا (نحو 3–4%)، بينما تواجه العراق معدلات أعلى، ولا سيما بين الشباب، وهو ما يجعل الاستثمار في التعليم والتدريب المهني وريادة
الأعمال ضرورة استراتيجية، وهو ما يبرز أهمية بناء مؤسسات قوية، وتعزيز الشفافية، وترسيخ سيادة القانون بوصفها متطلبات أساسية

لجذب الاستثمار وتحقيق التنمية المستدامة.

أما في مجال التعليم، فقد جعلت ماليزيا الاستثمار في رأس المال البشري محورا رئيسا لخططها التنموية، وربطت مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل والصناعة والتكنولوجيا، وهو ما أسهم في رفع تنافسية الاقتصاد وزيادة الإنتاجية، وفي المقابل، يمتلك العراق قاعدة بشرية شابة وطاقات علمية كبيرة، إلا أن تحويلها إلى قوة اقتصادية يتطلب إصلاحا شاملا لمنظومة التعليم، وتطوير التعليم التقني والمهني، ودعم البحث العلمي والابتكار، بما ينسجم مع متطلبات الاقتصاد
الحديث، ولعل أهم ما تعلمنا إياه التجربة الماليزية، إلى جانب التجارب التنموية الأخرى، أن النهضة تبدأ عندما تتحول الرؤية إلى سياسات، والسياسات إلى برامج، والبرامج إلى نتائج يشعر بها المواطن في حياته اليومية، فالتنمية الحقيقية ليست في كثرة الخطط، وإنما في جودة التنفيذ واستدامة الإنجاز.

إن نجاح التجربة الماليزية لم يكن معجزة اقتصادية، بل ثمرة إرادة سياسية، واستقرار في السياسات، وإدارة كفوءة، واستثمار متواصل في الإنسان، والعراق، بما يمتلكه من ثروات طبيعية وموقع جغرافي متميز ورأس  مال بشري واعد، لا تنقصه الإمكانات، وإنما يحتاج إلى مشروع وطني جامع يقوم على التخطيط العلمي، وسيادة القانون، ومكافحة الفساد، وتنويع الاقتصاد، وتحويل الثروة النفطية من مورد للاستهلاك إلى رافعة للإنتاج والاستثمار، ولا يمكن إغفال أن نجاح التجربة الماليزية لم يكن نتيجة السياسات الاقتصادية وحدها، بل جاء ثمرة توافق سياسي نسبي، واستقرار مؤسسات الدولة، واستمرار الخطط التنموية عبر الحكومات المتعاقبة، وهو ما وفر بيئة مناسبة للاستثمار والإنتاج، أما العراق، فإن من أكبر تحدياته يتمثل في عدم استقرار السياسات العامة وتغير الأولويات، الأمر الذي ينعكس سلبا على تنفيذ المشاريع الاستراتيجية، لذلك فإن نجاح أي مشروع تنموي عراقي يتطلب
بناء توافق وطني حول الأولويات الاقتصادية، وإبعاد الملفات التنموية عن التجاذبات
السياسية، لضمان استمرارية الإصلاحات وتحقيق أهدافها.
العراق اليوم يقف أمام فرصة تاريخية؛ فموارده
المالية، وموقعه الجغرافي، وطاقاته البشرية، تؤهله ليكون من الاقتصادات الصاعدة في المنطقة إذا ما توافرت الإدارة الرشيدة، وسيادة القانون، والاستقرار التشريعي، والاستثمار الحقيقي في الإنسان وتحديد الأولويات والابتعاد عن الصراعات والتنافس الصفري ويحتاج العراق إلى قيادة موحدة وليس متعددة لكي يملك قراره، لا ان يعيش البلد تحت سلطة الاحزاب والبيوتات.

إن المستقبل لا تصنعه الأمنيات، وإنما تصنعه القرارات الجريئة، والتخطيط العلمي، والتنفيذ المتقن، وحين ينجح العراق في تحويل ثروته النفطية إلى قاعدة للإنتاج والصناعة والمعرفة، سيكون قادرا على تقديم تجربته التنموية الخاصة، المستلهمة من نجاح الآخرين والمنطلقة من خصوصيته الوطنية، ليصبح نموذجا يُحتذى كما أصبحت ماليزيا اليوم، عندئذٍ لن تكون التجربة الماليزية مجرد قصة نجاح تُروى، بل نموذجا يُستلهم في بناء تجربة عراقية أصيلة، تنطلق من خصوصية العراق، وتستفيد من خبرات الأمم، لتصنع مستقبلًا أكثر استقرارا وازدهارا للأجيال القادمة.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author زين

See author's posts

مقالات مشابهة

  • الإدارة الأمريكية تفرض رسوما جمركية جديدة مرتبطة بممارسات العمل القسري
  • رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات وإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • التجربة الماليزية العراقية بين المعوقات والنجاح
  • NYT: الأردن يتمسك بوجود القوات الأمريكية رغم تحول المملكة إلى هدف لإيران
  • هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا