شاهد.. لاعبة تنس تطلب إخراج طفل من المدرجات بسبب بكائه
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
فقدت لاعبة التنس البريطانية إيما رادوكانو أعصابها خلال بطولة الماسترز في سينسيناتي لسبب غريب للغاية.
ولم تتمكن رادوكانو (22 عاما) من الحفاظ على هدوئها خلال مباراتها ضد نظيرتها البيلاروسية أرينا سابالينكا، بسبب إزعاجها من طفل رضيع لم يتوقف عن البكاء.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الأردني شلباية ينسحب من بطولة اليونان للتنس رفضا لمواجهة لاعب إسرائيليlist 2 of 2زفيريف يكشف سبب توقفه عن تحطيم مضاربه عند الغضبend of listوخلال المجموعة الثالثة والحاسمة بين اللاعبتين، وبينما كانت رادوكانو تستعد للإرسال قطع بكاء طفل رضيع على المدرجات تركيزها.
وعلى الفور تركت رادوكانو موقعها واتجهت إلى حكم الكرسي معبرة عن انزعاجها من بكاء الطفل الذي استمر عدة دقائق، حسب صحيفة "إندبندنت" البريطانية.
"It's a child do you want me to send the child out of the stadium?" ???????????????? pic.twitter.com/7f1SgakQez
— Owen (@kostekcanu) August 11, 2025
وقالت رادوكانو لحكم الكرسي "لقد مر نحو 10 دقائق على ذلك"، فرد الحكم بدهشة "إنه طفل. أتريدين أن أطرده من الملعب؟".
فما كان من رادوكانو إلا أن هزت كتفيها وقالت "نعم"، وسط هتاف الجماهير الحاضرة، وبعدها طلب الحكم استئناف اللعب، حيث قال "علينا الاستمرار في الوقت الحالي".
يُذكر أن رياضة التنس المعروفة باسم الكرة الصفراء، تتطلب من الجمهور التزام الصمت أثناء اللعب من أجل ضمان تركيز اللاعبين.
وفي المباراة الماراثونية التي استمرت أكثر من 3 ساعات في أجواء اتسمت بالحرارة العالية، خسرت رادوكانو أمام سابالينكا بمجموعتين لواحدة بواقع 6-7، 6-4 و6-7.
وتُعد هذه المباراة الثانية بين اللاعبتين خلال العام الحالي (2025)، إذ فازت سابالينكا أيضا في الأولى خلال الدور الثالث من بطولة ويمبلدون ثالث البطولات الكبرى في عالم التنس.
وبخروجها من بطولة سينسيناتي، تستعد رادوكانو الآن لخوض منافسات بطولة أميركا المفتوحة للتنس آخر البطولات الأربع الكبرى التي تُقام في الفترة ما بين 18 أغسطس/آب الجاري حتى 8 أيلول/سبتمبر المقبل.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
استدعت وزارة الخارجية الأمريكية سفير ماليزيا لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور من إسرائيل، حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية نقلاً عن وزير الخارجية الماليزي.
وقال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ وزارة الخارجية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأوضح أنه "لطالما كانت هذه سياسة ماليزيا. سياستنا المتعلقة بالهجرة لا تعترف بدولة إسرائيل أو الكيان الصهيوني. هذا هو موقفنا منذ زمن طويل"، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا بجواز سفره الأمريكي. إلا أن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل أيضاً الجنسية الإسرائيلية، وطلبنا منه المغادرة"، هذا ما نقلته وكالة برناما عن محمد في وقت متأخر من مساء الخميس.
لا تربط ماليزيا علاقات دبلوماسية بإسرائيل، وهي معروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وفي وقت لاحق، وجّه ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي رسالةً إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، أعربوا فيها عن استيائهم الشديد من خطة رئيس الوزراء أنور إبراهيم لتعقب وترحيل أي مواطن إسرائيلي يُعثر عليه في ماليزيا فورًا.
وحثّوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية الأمريكية مع ماليزيا.
كما دعوا وزارة الخارجية الأمريكية إلى قطع التمويل عن برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريباً أمريكياً احترافياً للأفراد العسكريين الماليزيين، ما لم يتم التراجع عن القرار في غضون 15 يوماً.