السيطرة حريق مخلفات مصنع بالمنطقة الاستثمارية بالقليوبية
تاريخ النشر: 13th, August 2025 GMT
تمكنت قوات الحماية المدنية بالقليوبية تحت إشراف اللواء أشرف جاب الله مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية السيطرة علي حريق مخلفات في مصنع بالمنطقة الاستثمارية بدائرة مركز شرطة بنها، دون وقوع ثمة اصابات او خسائر في الارواح، تم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
تلقي اللواء هيثم شحاته مدير إدارة الحماية المدنية بالقليوبية إخطارًا من غرفة عمليات الحماية المدنية بورود بلاغ بنشوب حريق مخلفات في مصنع بالمنطقه الاستثمارية بعزبة نجيب دائرة مركز شرطة بنها.
انتقلت قوات الحماية المدنية إلي مكان الحريق وتم الدفع ب 4 سيارات إطفاء مدعمة بسيارة إسعاف وتم السيطرة على الحريق وإخماد النيران ومنع امتدادها إلى باقي محتويات المصنع، دون وقوع ثمة اصابات او خسائر في الارواح وتقوم القوات حاليا بعمليات التبريد لمنع نشوب النيران مرة اخرى.
وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق وأمرت بانتداب المعمل الجنائي لبيان سبب الحريق واستعجال تحريات المباحث.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السيطرة على حريق المنطقة الاستثمارية ببنها أجهزة الحماية المدنية بالقليوبية أجهزة الأمن القليوبية
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟