جهود أمنية مكثفة لكشف غموض العثور على جثة صاحب مكتب عقارات مقتولًا داخل مكتبة بالدقهلية
تاريخ النشر: 25th, April 2025 GMT
تكثف الأجهزة الأمنية بالدقهلية، جهودها لكشف غموض العثور على جثة صاحب مكتب عقارات مقتولًا ،ومضرجا بالدماء داخل مكتبه بجمصة.
حيث عثرت الأجهزة الأمنية بمحافظة الدقهلية، على جثمان صاحب مكتب عقارات مقتولًا بضربة على رأسه من الأمام، وملقى على الأرض مضرجًا بدمائه داخل مكتبه بمنطقة 15 مايو بمدينة جمصة، في ظروف غامضة.
تعود بداية العثور على جثة صاحب مكتب عقارات مقتولًا داخل مكتبه بالدقهلية، عندما تلقى مدير أمن الدقهلية، إخطارا من مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ لمأمور قسم شرطة جمصة، بالعثور على جثة شخص داخل مكتب عقارات بمنطقة 15 مايو، وعلى الفور انتقل ضباط وحدة مباحث قسم شرطة جمصة لمكان البلاغ، وبالفحص تبين أن الجثة لشخص يدعى محمد رضا المصري، وشهرته "حموكشة"، ويبلغ من العمر 42 عامًا، مقيم بمنطقة جمصة البلد، ومالك مكتب عقارات بمنطقة 15 مايو.
وتبين أن المجني عليه تلقى ضربة قوية على الرأس من الأمام، تسببت في حدوث نزيف داخلي بالمخ، ولفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته، وذلك في ظروف غامضة.
وجرى استدعاء سيارة الإسعاف ونقل الجثمان لمشرحة مستشفى جمصة، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، والعرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، والتي أمرت بتحويل الجثمان لمشرحة مستشفى المنصورة الدولي.
وأمرت النيابة العامة التي تجري التحقيق في الواقعة، انتداب الطبيب الشرعي لتشريحه وبيان سبب الوفاة.ومن ناحية أخرى، يكثف ضباط وحدة مباحث قسم شرطة جمصة تحت إشراف اللواء محمد عز مدير مباحث الدقهلية وبرئاسة اللواء محمد الحسيني مدير مباحث المديرية من جهودهم لكشف غموض وملابسات الواقعة، ومراجعة كاميرات المراقبة بمحيط محل الجريمة، وضبط الجاني.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الدقهليه مدير أمن الدقهلية المباحث الجنائية أمن الدقهلية محافظة الدقهلية ظروف غامضة مستشفى المنصورة الدولي مستشفى المنصورة وحدة مباحث مستشفى جمصة قسم شرطة مدير المباحث الجنائية الطبيب الشرعي الأجهزة الأمنية بالدقهلية مباحث المديرية مباشرة التحقيقات مشرحة مستشفى المنصورة انتداب الطبيب الشرعى داخل مکتب على جثة
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.