ختام النسخة الأولى من مسابقة الرماية الأولمبية بمسندم
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
بخاء - أحمد الشحي -
رعى سعادة الشيخ عبدالله بن سالم الفارسي والي خصب حفل ختام النسخة الأولى من مسابقة الرماية الأولمبية التي نظمتها محافظة مسندم بالتعاون مع الاتحاد العُماني للرماية وذلك ضمن فعاليات (الشتاء مسندم) بمشاركة ثلاثة مستويات؛ المستوى الأولى للرماية بسلاح الشوزن مفتوحة للعموم من عمر 18 سنة فما فوق، أما المستوى الثاني للرماية بالبندقية الهوائية مخصصة للناشئين والناشئات من عمر 12 إلى 17 سنة، والمستوى الثالث للرماية بالمسدس الهوائي مخصصة للناشئين والناشئات من عمر 12 إلى 17 سنة، وتأتي هذه المسابقة في إطار التزام المحافظة بدعم الرياضة المجتمعية وتوفير منصات تنافسية تسهم في صقل مواهب أبنائها وتعزيز مكانة سلطنة عمان في المحافل الرياضية.
وجاءت نتائج المسابقات على النحو التالي، في مسابقة الرماية بالمسدس الهوائي للناشئين، حصل على المركز الأول أمجد بن يوسف الشحي وحل ثانيا عبدالله بن يوسف بن صالح الشحي وجاء بالمركز الثالث عبدالله بن محمد بن سمسم الكمزاري.
أما في مسابقة الرماية بالمسدس الهوائي للناشئات فقد حصلت رملة بنت ظهوري الظهوري على المركز الأول وحلت ثانيةً مروة بنت محمد بن زيد وفي المركز الثالث أنفال بنت عبدالله بن حسين الشحية. وفي مسابقة الرماية بالبندقية الهوائية للناشئين، جاء بالمركز الأول همّام بن جاسم الشحي وحصل على المركز الثاني عبدالرحمن بن فهد بن محمد الشحي وفي المركز الثالث المزيود بن زيد بن علي الشحي والثالث مكرر عبدالله بن مانع بن عبدالله الشحي.
وفي الرماية بالبندقية الهوائية للناشئات، حصلت فاطمة بنت فيصل بن محمد بن صالح الشحية على المركز الأول وجاءت علياء بنت حسن بن علي الكمزارية في المركز الثاني وحلت ثالثة ميرا بنت خالد بن مرزوق الشحية. وفي ختام المسابقة وإظهار النتائج كرم سعادة الشيخ عبدالله بن سالم الفارسي والي خصب الفائزين بالمراكز المتقدمة والمتميزين والمشاركين في المسابقة حيث تم توزيع الدروع وشهادات المشاركة في مسابقة الرماية الأولمبية بمستوياتها المختلفة.
اكتشاف المواهب
وأشار هشام بن عيسى الشحي عضو لجنة الفعاليات والبرامج لموسم الشتاء مسندم إلى أن هذه الفعاليات المتنوعة تأتي ضمن فعاليات (الشتاء مسندم) منها الفعاليات الرياضية والثقافية والترفيهية بهدف تنشيط السياحة الداخلية بالمحافظة وتعزيز الهوية الوطنية وتوفير تجارب مميزة للمجتمع والزوار بما يجعل المحافظة وجهة مثالية خلال فصل الشتاء.
وأوضح هشام الشحي بأن هذه المسابقة تمثل خطوة نوعية نحو تطوير رياضة الرماية الأولمبية في سلطنة عمان وتستهدف مختلف الفئات العمرية بما في ذلك العموم الناشئين (إناث) بالإضافة إلى ذوي الإعاقة بهدف اكتشاف المواهب الواعدة، وأكد الشحي أن المسابقة تأتي ضمن برامج متكاملة لدعم وتطوير المواهب المكتشفة بما يضمن استمراريتها مشيرًا إلى أن هذه الفعالية تعكس التزام المحافظة بتعزيز الرياضات الأولمبية ودعم الشباب وتنمية المجتمع. وأضاف: في إطار تعزيز الشمولية، تم إشراك ذوي الإعاقة من خلال توفير تجهيزات خاصة وتسهيلات تضمن لهم بيئة آمنة ومناسبة للتنافس إضافة إلى إشراك مدربين متخصصين لدعمهم وتعكس هذه الخطوة البعد الإنساني والمجتمعي لمثل هذه المشاركات وتؤكد التزام المحافظة بدمج جميع أفراد المجتمع في الأنشطة الرياضية، بما يسهم في اكتشاف مواهب جديدة يمكن أن تمثل سلطنة عمان في المحافل الدولية.
نشر ثقافة الرماية
بينما أوضح ريام بن عبدالله الريامي إداري الاتحاد العُماني للرماية بأن المسابقة هدفت إلى نشر ثقافة الرماية الأولمبية بين النشء واكتشاف المواهب الواعدة وتعزيز مهارات التعامل الآمن مع أسلحة الهواء مشيرًا إلى أن البرنامج التدريبي تضمن شروحات تفصيلية حول إجراءات الأمن والسلامة إلى جانب تدريب المشاركين على مهارات التصويب والتركيز والانضباط، وشهدت المسابقة مشاركة 364 متنافسًا من الطلبة خضعوا لبرنامج تدريبي متكامل شمل التعريف بقواعد السلامة وتجارب عملية على ميادين الرماية إضافة إلى مسابقات تنافسية وفق اللوائح المعتمدة مشيدًا بالجهود التنظيمية وحرص الجهات المعنية على توفير بيئة تدريب آمنة ومتكاملة مشيرًا إلى أن النتائج المتحققة تعكس اهتمام أبناء المحافظة بهذه الرياضة وتمهد لتأسيس قاعدة شبابية قادرة على تمثيل سلطنة عمان في البطولات المستقبلية ومن المقرر تنظيم مسابقة لاحقة في محافظة مسقط بمشاركة الفائزين بالمراكز الأولى من مختلف المحافظات.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الرمایة الأولمبیة فی مسابقة الرمایة المرکز الأول سلطنة عمان على المرکز عبدالله بن إلى أن
إقرأ أيضاً:
تراجع الجنيه الإسترليني أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات اليوم
شهد سعر الجنيه الإسترليني انخفاضًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم، متأثرًا بتحركات سوق الصرف وتغيرات أسعار العملات الأجنبية داخل القطاع المصرفي، حيث سجلت البنوك العاملة في السوق المحلية تراجعًا نسبيًا في متوسط أسعار الشراء والبيع مقارنة بالتعاملات السابقة.
ويأتي هذا التراجع في ظل متابعة مستمرة من المستثمرين والمتعاملين لأسعار العملات الأجنبية، خاصة الجنيه الإسترليني الذي يعد من العملات الرئيسية المؤثرة في حركة التجارة والتحويلات المالية.
سعر الجنيه الإسترليني في البنك المركزي المصريأظهرت بيانات البنك المركزي المصري انخفاض سعر الجنيه الإسترليني ليسجل نحو 69.92 جنيه للشراء و70.11 جنيه للبيع، وهو ما يعكس تراجعًا طفيفًا مقارنة بمستويات الأسعار المسجلة خلال الجلسات الماضية.
أسعار الجنيه الإسترليني في البنوك المصرية
تباينت أسعار الجنيه الإسترليني بين البنوك العاملة في مصر، مع استقرار الفروق السعرية عند مستويات محدودة، وجاءت الأسعار على النحو التالي:
بنك الكويت الوطني NBK
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.92 جنيه للشراء و70.22 جنيه للبيع، ليعد من بين أعلى البنوك في سعر البيع خلال تعاملات اليوم.
مصرف أبوظبي الإسلامي
بلغ سعر الشراء 69.92 جنيه، فيما وصل سعر البيع إلى 70.14 جنيه، محافظًا على مستويات قريبة من أسعار البنك المركزي.
بنك مصر
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.90 جنيه للشراء و70.21 جنيه للبيع، ليواصل تقديم أسعار تنافسية للعملة البريطانية.
البنك الأهلي المصري
وصل سعر الشراء إلى 69.86 جنيه، بينما سجل سعر البيع 70.17 جنيه، وسط استقرار نسبي في حركة التداول على العملة.
البنك التجاري الدولي CIB
بلغ سعر الجنيه الإسترليني 69.82 جنيه للشراء و70.05 جنيه للبيع، ليكون من أقل البنوك في سعر البيع خلال تعاملات اليوم.
البنك العقاري المصري العربي
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.80 جنيه للشراء و70.10 جنيه للبيع، مواصلًا التحرك ضمن النطاق السعري السائد في السوق المصرفية.
متابعة مستمرة لتحركات سوق الصرف
وتحظى أسعار الجنيه الإسترليني باهتمام شريحة واسعة من المتعاملين، خاصة المستوردين ورجال الأعمال والمسافرين إلى المملكة المتحدة، إلى جانب المصريين المقيمين بالخارج. كما تؤثر تحركات العملة البريطانية على عدد من الأنشطة الاقتصادية والتجارية المرتبطة بالتعاملات الخارجية.
ويواصل القطاع المصرفي المصري تحديث أسعار العملات الأجنبية بشكل لحظي وفقًا لمستجدات العرض والطلب وحركة الأسواق العالمية، ما يؤدي إلى تغيرات مستمرة في أسعار الشراء والبيع على مدار اليوم، مع بقاء الفروق السعرية بين البنوك ضمن حدود محدودة تعكس حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها سوق الصرف المحلي.