وزير لبناني: سوريا تتجاوب بشأن معلومات عن اغتيالات في عهد النظام المخلوع
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
قال وزير العدل اللبناني عادل نصار، أمس الجمعة، إن سوريا تبدي إيجابية بشأن تقديم معلومات لبلاده عن عمليات اغتيال وإخفاء وقعت خلال حكم نظام بشار الأسد المخلوع.
وأفاد الوزير في مؤتمر صحفي بأن لبنان طلب من سوريا معلومات بشأن اغتيالات ارتكبت خلال فترة النظام السابق، إلى جانب ملفات اللبنانيين المخفيين قسرا والفارين من وجه العدالة.
وتشمل أبرز الشخصيات التي تعرضت لاغتيالات في سوريا، الرئيسين الأسبقين بشير الجميل ورينيه معوض، ورؤساء حكومات منهم رفيق الحريري، ورجال دين أبرزهم مفتي لبنان الأسبق الشيخ حسن خالد، وغيرهم.
ولفت وزير العدل اللبناني إلى وجود إيجابية من الجانب السوري بهذا الخصوص، معربا عن أمله في أن تترجم تلك الإيجابية إلى خطوات عملية.
وأضاف أن أي معالجة لملف السجناء السوريين في لبنان ستتم عبر القوانين المتبعة ومن خلال المؤسسات المختصة.
وشدد نصار على التزام لبنان بالقانون وسيادة مؤسساته، حسب البيان.
والخميس، التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، في العاصمة دمشق، بنائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري، الذي بحث مع مسؤولين سوريين عدة موضوعات بينها ملف المفقودين.
وحسب وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مسؤول قضائي، فإن "نحو 2250 سوريا محتجزون في السجون اللبنانية، ويشكّلون نحو ثلث إجمالي السجناء"، مضيفا أن "نحو 700 منهم يستوفون شروط التسليم، لكن الأمر يتطلب اتفاقية جديدة بين البلدين".
ومن بين السجناء السوريين في لبنان مئات أوقفوا بتهم "إرهاب" والانتماء إلى فصائل مسلحة، وأحيلوا على المحكمة العسكرية، وآخرون متهمون بشنّ هجمات على الجيش اللبناني في مناطق حدودية خلال سنوات الثورة السورية.
وفي 14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري قال وزير العدل اللبناني إنه ناقش مع نظيره السوري مظهر الويس توقيع اتفاق تعاون قضائي، يسمح بحل عدد من الملفات، من بينها قضية المعتقلين السوريين في لبنان.
إعلانوقالت وزارة العدل السورية إن زيارة الويس إلى لبنان تهدف إلى متابعة ملف المعتقلين السوريين، و"بحث سبل التعاون لدعم الجهود المشتركة في رفع الظلم عن المعتقلين، وتحقيق العدالة بما يصون كرامتهم وحقوقهم".
وقد أعلنت سوريا في وقت سابق التوصل إلى اتفاق مع لبنان يقضي بتسليم السجناء السوريين غير المدانين بالقتل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني .. تفاصيل
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عبارات حادة مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها،
المسار الدبلوماسيولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب معني بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.