كوبر : بريطانيا ستعمل مع أوكرانيا وأمريكا والاتحاد الأوروبي من أجل السلام
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية ايفيت كوبر أنها تحدثت مع وزراء الخارجية الأوروبيين ووزير الخارجية الاوكراني لإعادة تأكيد الدعم لسلام عادل ودائم في أوكرانيا وتنسيق الخطوات التالية.
وقالت كوبر: يجب علينا تأمين وقف كامل لإطلاق النار ومساحة لمفاوضات ذات مغزى يجب على أوكرانيا تحديد مستقبلها.
. ويحذر أوروبا
وأضافت كوبر: سوف نعمل مع أوكرانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من أجل السلام.
وفي وقت لاحق ؛ قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الجمعة إنه ناقش خطة السلام الأمريكية في أوكرانيا مع الرئيس دونالد ترامب خلال مكالمة هاتفية جيدة وسرية.
مكالمة مستشار ألمانيا وترامب
وأضاف المستشار الألماني عبر حسابه بمنصة "إكس" : "واتفقنا على الخطوات التالية على مستوى المستشارين، سأُطلع الآن الشركاء الأوروبيين على المستجدات".
وفي وقت سابق من أمس الجمعة أعلن الرئيس ترامب أنه سيفرض قريبا عقوبات "قوية للغاية" على روسيا، تستهدف بشكل رئيسي قطاع النفط، مؤكداً أنه لا يخطط لرفع العقوبات الحالية عن هذا القطاع.
خطة ترامب للسلام في أوكرانيا
وفي تصريحات على إذاعة فوكس نيوز، حدد ترامب الخميس المقبل كموعد نهائي لأوكرانيا للرد على خطته للسلام، مضيفا أن روسيا لا تسعى لمهاجمة دول البلطيق، وأن الصراع الأوكراني سيتم حله.
فيما أوضح أن أوكرانيا ستفقد حتمًا الجزء المتبقي من دونباس تحت سيطرتها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أوكرانيا بريطانيا الولايات المتحدة الأمريكية ترامب روسيا دول البلطيق فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تحذر من السفر إلى دولتين عربيتين إلا للضرورة القصوى.. الأوضاع غير قابلة للتنبؤ
(CNN)-- حذّرت وزارة الخارجية البريطانية من السفر إلى الكويت والبحرين إلا للضرورة القصوى، مشيرة إلى أن الأوضاع في الشرق الأوسط لا تزال "غير قابلة للتنبؤ"، في ظل تبادل الضربات اليومية بين طهران وواشنطن.
وشهدت الدولتان الخليجيتان، خلال الأسابيع الأخيرة، هجمات إيرانية متكررة، بالتزامن مع تصاعد أعمال العنف في المنطقة.
وجاء تحديث إرشادات السفر، الذي نُشر الخميس، بعد وقت قصير من إعلان المملكة المتحدة سحب موظفيها مؤقتاً من إيران.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية، على موقعها الإلكتروني: "منذ 8 يوليو/تموز، شهدت عدة مواقع في أنحاء المنطقة ضربات وهجمات انتقامية نفذتها إيران، واستهدفت بنية تحتية عسكرية ومدنية تابعة للولايات المتحدة. وهناك خطر من وقوع هجمات إضافية وتصعيد غير متوقع في المنطقة".