مساعد وزير الداخلية الأسبق: الرئيس السيسي رجل الشرق الأوسط الأول .. ومصر محور حلّ الأزمات الإقليمية
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
أكد اللواء سمير المصري، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي برفض التجاوزات الانتخابية يعكس حرص القيادة على حماية الأمانة الوطنية وضمان تمثيل البرلمان لأفضل العناصر المؤهلة التي تتمتع بالنزاهة والأمانة في القول والسلوك، باعتبارهم يمثلون جزءًا أساسيًا وخطيرًا من الوطن.
. ماذا طلب الرئيس السيسي من «الوطنية للانتخابات» والحكومة؟
وأوضح "المصري" خلال تصريحات تليفزيونية أن الرئيس السيسي يتابع العملية الانتخابية بدقة لضمان الشفافية والنزاهة، مؤكّدًا أن هذا التوجيه يمثل صوت الشعب والمجتمع، ويعكس الحكمة وراء كل خطوة تتخذها القيادة المصرية.
وأشار إلى النجاحات المتلاحقة لمصر داخليًا ودوليًا، مثل افتتاح المتحف المصري الكبير، والتطور في البنية التحتية، والتحول نحو الطاقة النووية، مؤكدًا أن مصر أصبحت اليوم محورًا رئيسيًا في القضايا الإقليمية، ودول العالم تعتمد على القاهرة لحل الملفات في غزة، ليبيا، والسودان.
مفاعل الضبعة النوويوأضاف المصري أن الرئيس السيسي يُعد "رجل الشرق الأوسط الأول"، حيث تعكس زياراته ومبادراته الدولية الثقل المتزايد لمصر، مشيرًا إلى مكالمته الأخيرة مع الرئيس الروسي بوتين أثناء تركيب غطاء ضغط مفاعل الضبعة النووي، والتي تؤكد الدور المحوري لمصر في المنطقة.
وأكد أن توجيه الرئيس باختيار أفضل العناصر لدخول البرلمان له أثر مباشر على تعزيز النزاهة والشفافية، ويمثل إشارة واضحة بأن زمن دخول البرلمان دون مراعاة إرادة الشعب قد ولى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي البرلمان سمير المصري اللواء سمير المصري وزير الداخلية التجاوزات الانتخابية الرئيس السيسي بوتين الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية الكويت ونظيره الباكستاني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي اتصالًا هاتفيًا مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين بشأن المستجدات الإقليمية والدولية.
وتناول الاتصال آخر التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية الراهنة، والجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار وتعزيز الحوار كوسيلة لمعالجة التحديات القائمة.
وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
كما بحث الوزيران سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الكويت وباكستان في مختلف المجالات، مؤكدين حرص البلدين على تطوير التعاون المشترك وتوسيع آفاقه بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز العلاقات التاريخية التي تربطهما.
وشدد الجانبان على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه المباحثات في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب تكثيف التنسيق بين الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، وتعزيز التعاون في القضايا ذات الأولوية المشتركة.
وتحظى العلاقات الكويتية الباكستانية بخصوصية كبيرة، حيث ترتبط الدولتان بعلاقات تعاون ممتدة تشمل العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، إلى جانب التنسيق المستمر في المحافل الإقليمية والدولية.
ويعكس هذا الاتصال حرص القيادتين في البلدين على تعزيز قنوات التواصل والتشاور المستمر إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية،بما يدعم جهود حفظ الأمن والاستقرار ويعزز فرص التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.