استشارية أسرية: إجبار المرأة على العمل يهدم العلاقة الزوجية من الداخل
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
حذّرت نهى الجندي، المحامية بالنقض والاستشارية الأسرية، من خطورة دفع المرأة إلى سوق العمل تحت الضغط أو الإجبار، مؤكدة أن هذا السلوك يُعد من أكثر الأسباب التي تهدم العلاقة الزوجية من الداخل، حتى وإن بدت العلاقة مستقرة من الخارج.
وقالت الجندي خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، إن خروج المرأة للعمل يجب أن يكون قرارًا نابعًا من رغبتها الشخصية أو من ظروف تقتضي ذلك، وليس نتيجة توقعات مبالغ فيها من الزوج، مشيرة إلى أن كثيرًا من النساء يتحملن أعباء مضاعفة بين العمل خارج المنزل والمهام داخل البيت دون تقدير أو مراعاة.
وأوضحت أن المشكلة ليست في عمل المرأة نفسه، بل في التوقعات السامة التي يحملها بعض الأزواج، حين يتوقع الزوج أن تشارك المرأة في الإنفاق، وأن تتحمل مسؤوليات المنزل والأطفال كاملة، وكأن دورها “واجب مفروض” لا اختيار.
وأضافت الجندي أن إرغام المرأة على الإنفاق أو المشاركة المالية يصنع فجوة نفسية عميقة داخل العلاقة، ويجعل الزوجة تشعر بأنها مستنزفة وغير مُقدَّرة، وهو ما قد يقود إلى خلافات مستمرة، ثم انهيار تدريجي للدعم العاطفي بين الطرفين.
واختتمت الجندي تصريحاتها بالتأكيد أن الزواج السليم يقوم على التكامل والشراكة، وأن احترام خيارات المرأة وطاقتها هو ما يحافظ على العلاقة، لا الضغط ولا الإجبار ولا تحميلها ما يفوق قدرتها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: نهي الجندي عمل المرأة الفجر
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يهدم منزلًا ومشغلا تجاريًا في جبع شمالي القدس
القدس المحتلة - صفا هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الأربعاء، منزلًا ومشغلًا تجاريًا في بلدة جبع شمالي القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص. وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة صباح اليوم، وشرعت آلياتها في هدم منزل المواطن زياد سلطان المكوّن من طابقين، بالإضافة ألى مشغله التجاري. وأشارت إلى أن المنزل تقطنه أسرتان تضمّان 13 فردًا، ويبلغ عمر البناء 11 عامًا. وكانت سلطات الاحتلال فرضت على المواطن سلطان قبل أسبوع غرامة مالية بقيمة 10 آلاف شيقل، قام بدفعها، قبل أن تسلّمه إخطار الهدم، بذريعة البناء دون ترخيص، يوم الأحد الماضي. ووثق مركز معلومات وادي حلوة في القدس 27 عملية هدم وتجريف في المدينة خلال أيار/مايو الماضي. وتواصل بلدية الاحتلال في القدس الامتناع عن منح الفلسطينيين تراخيص البناء، وتلجأ إلى هدم المنازل أو إجبار أصحابها على هدمها ذاتيًا، في إطار إجراءات تستهدف التضييق على المقدسيين وتهجيرهم قسرًا من المدينة.