الثورة / عادل الطشي

نظم الاتحاد العام لألعاب القوى صباح أمس، سباق الطريق إحياء لأربعينية فقيد الرياضة اليمنية المرحوم عبيد عبود عليان (أمين عام الاتحاد اليمني لألعاب القوى) بدعم ورعاية وزارة الشباب والرياضة ومحافظة ذمار وبتمويل صندوق رعاية النشء والشباب، وذلك بالتعاون مع مكتب الشباب والرياضة بالمحافظة للفئات العمرية براعم لمسافة 1 كم والناشئين لمسافة 3 كم والعمومي المفتوح لمسافة 6كم.

.

وشهدت السباقات منافسات ساخنة في الفئات الثلاث التي تجاوز عدد المشاركين فيها 400، مثلوا الأندية والمدارس بمحافظات ذمار وحضرموت وأمانة العاصمة والذين قدموا مستويات فنية عالية تبشر بميلاد جيل جديد لألعاب القوى اليمنية..

وفي ختام السباق قام الأخوة وكيل محافظة ذمار أحمد الضوراني ورئيس هيئة مستشفى ذمار العام الدكتور حمود الموشكي ومدير عام الشباب بالمحافظة تيسير حمود راويه ورئيس فرع اتحاد القوى بذمار فؤاد عباد، بتكريم أبطال البطولة بالكؤوس والمبالغ المالية وهم كالتالي:

البراعم/ موسى عدنان الرعيني شباب رخمة، علي القفري شباب رخمة، عمر خالد الزبيدي ثانوية عقبة بن نافع، محمد العنبري شباب رخمة، نصر الشخضة وكالة بن عاطف، عمر علي حفظ الله شباب رخمة، عبدالمجيد عبدالله صالح شباب رخمة، محمد المتوكل اليرموك أمانة العاصمة، عمر عبدالعزيز الفقيه شباب رخمة، محمد علي طيرة مدرسة أرض الجنتين.

فئة الناشئين: أيمن عزيز شباب رخمة، فؤاد صلاح شباب رخمة،/ محمد حسان العنسي الفتح، يونس الجمالي وكالة بن عاطف، محمد علي قاسم مركز الشعلة، عبدالرحمن الغصيني الفتح، محمد العابسي شباب رخمة، عصام النهمي وكالة بن عاطف، عبدالرحمن الفقيه شباب رخمة، وسيم الحسولي الفتح.

فئة الكبار: عبدالقادر العلواني الفتح، بسام المقداد الفتح، محمد الخضر شباب رخمة، عمرو خالد العتاشي الفتح، مروان اللذع شباب رخمة، ربيع الصراري شباب رخمة، عمار الخلقي العروبة، عبدالله الحسين وحدة تريم حضرموت، حارث العابسي شباب رخمة، عبدالخالق الفقيه شباب رخمة.

كما تم تكريم نجل الفقيد صابر عبيد عليان بدرع البطولة المقدم من الاتحاد العام لألعاب القوى، وفاء وعرفانا لما قدمه المرحوم لألعاب القوى اليمنية لفترة تجاوزت نصف قرن.

 

 

 

 

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: لألعاب القوى

إقرأ أيضاً:

الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران

ربما للحظة، أو للوهلة الأولى، يبدو ما سيطرح في هذا التقرير أقرب إلى مشاهد درامية أو لقطات من أفلام هوليود، لكنه في الحقيقة يعكس خططا وخيارات وضعتها الولايات المتحدة لإنهاء أزمة لطالما أرقت واشنطن  على مدار عقود، ألا وهي الملف النووي الإيراني.

خياران للتعامل مع الملف النووي الإيراني

بات الطريق إلى اليورانيوم الإيراني هدفًا استراتيجيا وضعته واشنطن وتل أبيب على الطاولة حال تعثر المسار الدبلوماسي مع طهران، وذلك عبر مسارين يختلفان جذريا في الأخطار والنتائج؛ الأول يقوم على تدمير المنشآت النووية من الداخل، أما الثاني فيستهدف استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران.

تدمير المنشآت النووية وتفخيخها

نبدأ بالسيناريو الأول، التدمير في الموقع، فوفقا للخطة الأمريكية، يعتمد هذا الخيار على إرسال قوات برية خاصة لاختراق المنشآت النووية وتفخيخها من الداخل، بما يجعل استعادة مخزون اليورانيوم شبه مستحيلة، ورغم أن هذا السيناريو قد يضمن حرمان إيران من إعادة استخدام المواد النووية، فإنه يحمل في المقابل مخاطر جسيمة، أبرزها احتمال حدوث تلوث إشعاعي وكيميائي واسع النطاق قد يهدد منطقة الشرق الأوسط بأكملها، فضلا عن غياب ضمانات مؤكدة بتدمير جميع الأسطوانات والمخزونات النووية بالكامل.

نقل اليورانيوم خارج إيران

أما السيناريو الثاني، فيتمثل في استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران، وهو الخيار الذي يُنظر إليه باعتباره الأكثر خطورة وتعقيدا، وقد لخص وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو هذا السيناريو بعبارة حاسمة حين قال: سيتعين على بعض الأشخاص الذهاب وإحضاره ! .

مهمة.. الأكثر تعقيدا في تاريخ الجيش الأمريكي

لكن، الطريق أمام القوات الأمريكية لن يكون مفروشا بالورود حال تنفيذ هذا الخيار؛ إذ وصف مسؤول البنتاجون السابق ميك مولروي العملية بأنها قد تكون الأكثر تعقيدا في تاريخ القوات الخاصة الأمريكية، فلماذا تبدو مهمة استخراج اليورانيوم الإيراني ونقله إلى خارج البلاد شديدة الصعوبة؟.

مشاركة نخبة الجيش الأمريكي في العملية

الإجابة تكمن في أن العملية تتطلب تدخلا مشتركا لوحدات النخبة الأمريكية، على غرار دلتا فورس، وسيل تيم، والفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا، إلى جانب فرق متخصصة في التعامل مع أسلحة الدمار الشامل.

 

استخراج اليورانيوم ونقله عبر طائرات أمريكية

وتشير تقارير أمريكية إلى أن الخطط المحتملة تتضمن قيام الولايات المتحدة بالسيطرة على المطارات القريبة من تلك المنشآت وتأمينها، أو إنشاء مدارج مؤقتة لاستقبال طائرات شحن عملاقة، تحمل معدات حفر ثقيلة جوا لاختراق الأنقاض والخرسانة لاستخراج اليورانيوم من هذه المنشآت، وهو عمل قد يستغرق أياما يبقى خلالها الجنود الأمريكيون مكشوفين أمام نيران القوات الإيرانية واحتمالات المواجهة المباشرة.



"فوردو" و "نطنز" و "أصفهان" رأس حربة المشروع النووي الإيراني

وتبرز المنشآت النووية الإيرانية الثلاث؛ "فوردو"، و"نطنز"، و"أصفهان"، باعتبارها رأس حربة المشروع النووي الإيراني، ووفقا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران نحو 440 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية تكفي تقنيا لإنتاج نحو 10 قنابل نووية إذا رفع تخصيبها إلى 90%.


يظل الهاجس النووي الإيراني حاضرا في البيت الأبيض، فهل يكرر ترامب ما حدث في كازاخستان عام 1994، أم أن المعادلة الإيرانية ستكون مختلفة ؟
الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.

طباعة شارك اليورانيوم الإيراني الولايات المتحدة الملف النووي الإيراني

مقالات مشابهة

  • شباب النشامى يباشر تدريباته في تركيا استعداداً للتصفيات الآسيوية
  • الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران
  • "سكي دبي" تطلق أول سباق هايروكس في الثلج 28 يونيو
  • نائب محافظ الفيوم يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
  • مقعدان للعراق في دوري أبطال الخليج للأندية
  • في معركة الاستقلال (5): هندسة التوازن.. كيف تناور الدول بين القوى الكبرى؟
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
  • قبل مونديال 2026.. هاري كين يتصدر سباق الكرة الذهبية ومطاردة شرسة من نجوم أوروبا
  • نبيلة عبيد تكشف عن مشهد تسبب في خلاف مع أحمد زكي
  • رفع رصيده لخمس ميداليات ملونة.. أدعم القوى يتألق آسيويا