هيونداي تكشف عن نسختها الاختبارية كريتر.. للطرق الوعرة| صور
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
قدمت هيونداي أحدث مفاجآتها في عالم السيارات الاختبارية عبر طراز جديد يحمل اللقب كريتر، الذي جاء بتصميم غير تقليدي يجمع بين الطابع المستقبلي وروح المغامرة، ويبدو النموذج الجديد موجهًا لعشاق الطرق الوعرة، مع حضور قوي يبرز هوية السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات SUV.
. مساحة واسعة وتكنولوجيا عصرية
يعتمد تصميم هيونداي كريتر على لغة هندسية حادة، أبرزها المصابيح الخلفية ذات الوحدات الصغيرة التي تشبه نمط البيكسل، لتمنح الجزء الخلفي مظهرًا متطورًا مختلفًا عن النهج التقليدي.
كما يظهر في الجهة العليا جناحا خلفيا ممتدا، مع الإطارات الضخمة قياس 33 بوصة، وصفائح الحماية المعدنية، والخطافات البارزة التي تتعلق بالسحب والمهام الشاقة، ما يجعل النموذج الاختباري أقرب إلى مركبة مجهزة لمواجهة أصعب التضاريس.
وحصلت السيارة كريتر على واجهة تتسم بالشراسة، مع مصابيح نحيفة، و4 كشافات علوية، مع دعامات جانبية أعلى العجلات، ورفارف بارزة قليلًا، وكاميرات جانبية ناحية المرايات.
يبدو أن هيونداي تتجه إلى تقديم تجربة مختلفة كليًا، حيث تأتي المقصورة بمقاعد رياضية، بينما تم تقسيم شاشة القيادة والوسائط إلى 4 مربعات صغيرة في تنسيق يعكس روح السيارة الاختبارية، وتضاف إلى ذلك عجلة قيادة متعددة الوظائف، وإضاءة داخلية بلون برتقالي، إلى جانب مكيف هواء، ونظام صوتي.
لم تكشف هيونداي عن التفاصيل الفنية الكاملة، ولكنها أكدت أن تلك النسخة ستعتمد على منظومة كهربائية بالكامل، وتشير التوقعات إلى إمكانية استخدام محركين كهربائيين يمنحان السيارة قوة تقارب 320 حصانًا وعزمًا يصل إلى 605 نيوتن متر، وبطارية بسعة 84 كيلوواط ساعة التي تعتمد عليها سيارة أيونيك 5.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟