تقرير الطب الشرعي يثبت عذرية الطفلة مريم بشبين القناطر ووجود سحجات
تاريخ النشر: 3rd, May 2025 GMT
كشف تقرير الطب الشرعي بشأن فحص الطفلة "مريم" من قرية العطارة في شبين القناطر بمحافظة القليوبية، ثبوت عذريتها بعد الاعتداء عليها من قبل خفير خصوصي بإحدى الوحدات الإنشائية للوحدة الصحية بالقرية، كما أثبت وجود سحجات وكدمات متفرقة بالجسد، كما تم عرض التقرير على جهات التحقيق لإرفاقه بالقضية، كما تم مناقشة طبيب مستشفى الشاملة الذي كتب التقرير المبدئي.
وأمرت جهات التحقيق بمركز شرطة شبين القناطر بمحافظة القليوبية، بحبس خفير أمن إداري لإحدى الوحدات الإنشائية بالوحدة الصحية بقرية العطارة بدائرة المركز، 4 أيام على ذمة التحقيقات، لتعديه على طفلة تدعى مريم وتبلغ من العمر 9 سنوات، كما أمرت بعرضها على الطب الشرعي.
وجرى نقل الصغيرة للمستشفى وحرر محضر بالواقعة، وتولت الجهات المعنية التحقيق والتي أمرت بالتحفظ على المتهم، لحين ورود تحريات المباحث الجنائية حول الواقعة وملابساتها.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الطفلة مريم الاعتداء على طفلة طفلة تقرير الطب الشرعى حوادث
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.