مستوطنون عالقون في مطارات العالم: الصاروخ اليمني عطّل حياتنا
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
#سواليف
أفاد موقع “والا” العبري أن 23 #رحلة_جوية أُلغيت حتى صباح اليوم الأحد، فيما تم تأجيل خمس رحلات أخرى، وذلك عقب سقوط #صاروخ في محيط #مطار_اللد ” #بن_غوريون ” بعد إطلاقه من #اليمن. ودعا مدير المطار، أودي بار عوز، “الإسرائيليين” إلى متابعة مستجدات الرحلات عبر الموقع الإلكتروني الرسمي، والتواصل مع شركات الطيران عند الحاجة.
وتابع “والا” أن هيئة المطارات أشارت إلى أن بعض #شركات_الطيران قررت إلغاء رحلاتها لمدة 24 أو حتى 72 ساعة، بناءً على اعتبارات تشغيلية وتجارية خاصة بها، دون أن تُعلن عن قرارات إلغاء شاملة.
وفي التفاصيل التي نقلها الموقع، فقد أعلنت عدة شركات طيران عن تعليق رحلاتها إلى الأراضي المحتلة على خلفية سقوط الصاروخ قرب مطار اللد صباح اليوم. وأوضح “والا” أن الحديث يدور حتى اللحظة عن إلغاءات محددة، وليس عن سياسة شاملة، إلا أن استمرار التوتر قد يؤدي إلى المزيد من الإلغاءات، وارتفاع في أسعار التذاكر. وفي هذا السياق، ارتفعت أسهم شركة “إل عال” بنسبة 7% في بورصة تل أبيب، بحسب الموقع.
مقالات ذات صلة مديرية الدفاع المدني تهيب بالمواطنين الابتعاد عن جوانب الأودية وأماكن تشكل السيول 2025/05/04وأشار “والا” إلى أن قائمة الشركات التي ألغت رحلاتها شملت: “ويز إير”، و”إير إنديا”، و”إير يوروبا”، و”TUS Airways”، و”لوفتهانزا”، و”أوستريان إيرلاينز”، و”بروكسل إيرلاينز”، و”يونايتد إيرلاينز”، و”إير كندا”، و”سويس إير”. كما أعلنت مجموعة لوفتهانزا أن جميع رحلاتها – بما في ذلك “سويس”، و”أوستريان”، و”بروكسل”، و”يورو وينغز” – ستبقى معلقة حتى السادس من مايو. ولاحقًا انضمت شركات أخرى مثل “ترانسافيا”، و”رايان إير”، و”دلتا”، و”نيبون”، و”بريتيش إيرويز”.
وفي مقابلة أجراها موقع “والا”، أبدت مجموعة من المسافرين “الإسرائيليين” تذمرها الشديد من قرارات الإلغاء المفاجئة. المستوطنة ليرام إلكايم، التي كانت على وشك السفر إلى لارنكا، وصلت إلى المطار بكامل أمتعتها، لكنها فوجئت في اللحظة الأخيرة بإلغاء الرحلة. وقالت في حديثها للموقع: “لا أصدق أنني وصلت حتى هنا، وفي آخر دقيقة يُبلغونني أن الرحلة أُلغيت. إلى متى سنعيش في ظل التهديدات؟ إلى متى سيُسمح بأن تعطل حياتنا؟ يتمكنون من تهديدنا كل يومين، وإسرائيل لا تفعل شيئًا”.
وينقل “والا” عن إلكايم تساؤلاتها: “كنا قد اعتدنا سابقًا على التهديد من غزة، أما الآن فهل علينا أن نعتاد على التهديد من اليمن أيضًا؟ يبدو أن هناك معادلة غير معلنة تُفرض علينا. الناس هنا غاضبون، ولا يفهمون كيف تم الإلغاء رغم التصريحات الإعلامية التي تقول إن المطار عاد إلى العمل كالمعتاد. على الأقل لتكن هناك شفافية.”.
وفي شهادة أخرى وثقها “والا”، قالت المستوطنة إفريت إيلواز، التي كانت تنوي السفر إلى سالونيك عبر “رايان إير”، إن رحلتها كانت مقررة في العاشرة مساءً، لكنها اكتشفت أنها أُلغيت دون إشعار مسبق. وأضافت: “لم أتلق أي بريد إلكتروني، وفقط عندما دخلت التطبيق عرفت أن الرحلة أُلغيت، وحتى البريد وصلني بعد ساعة. كنت أنوي زيارة أقاربي، وأخذت إجازة من عملي، والآن أشعر بخيبة أمل كبيرة”.
وتابعت إيلواز، وفق ما أورده “والا”: “حاولت الحصول على تعويض أو حجز رحلة بديلة، لكن الموقع لم يكن واضحًا. ما يحدث غير معقول، لماذا يُسمح لليمنيين بالاستمرار في هذه الهجمات؟ على الحكومة أن تتحرك، وأن ترد على هذا التهديد بشكل صارم”.
وفي شهادة إضافية جمعها “والا”، تحدث إلعاد غبرائيلوف، الذي علق في مطار تورينو بإيطاليا، قائلاً: “أبلغوني قبل ساعة من موعد الرحلة بأنها أُلغيت. حجزت عبر رايان إير، وهنا يوجد العديد من “الإسرائيليين” التائهين الذين لا يعرفون ماذا يفعلون أو كيف يعودون. طُلب منا أن نتدبر أمرنا برحلة، لكن الأسعار مرتفعة، ولا توجد رحلات إلا غدًا من ميلانو مع “إل عال”. هذا تسبب لي بخسائر مالية وأنا الآن أبحث عن فندق”.
واختتم غبرائيلوف حديثه للموقع قائلًا: “عندما علمت بإلغاء الرحلة، شعرت بالصدمة. كان هناك فوضى كبيرة، حتى أن بعض المسافرين قرروا المبيت في المطار. صحيح أن الخطر ليس مثل صاروخ يسقط فوق رؤوسنا، لكنه مع ذلك ينجح في تعطيل حياتنا. أعتقد أن الوقت قد حان لردّ إسرائيلي أقوى، فهم يستهدفون “مطار بن غوريون” عمداً بهدف تعطيل حياتنا. يبدو أنني سأضطر لدفع المزيد للحجز مع إل عال، لكني آمل أن أتمكن من العودة بأقرب وقت”.
وكانت صفارات الإنذار قد دوّت في مدينتي القدس و”تل أبيب” وسط فلسطين المحتلة، وذلك عقب إطلاق صاروخ من الأراضي اليمنية باتجاه وسط فلسطين المحتلة. ووفقاً لمصادر ميدانية، سُمعت أصوات انفجارات في مدينة القدس المحتلة، تزامناً مع كشف صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية أن الصاروخ سقط بشكل مباشر قرب مبنى الركاب رقم “3” في مطار اللد “بن غوريون”، أحد أكثر المواقع حساسية في دولة الاحتلال.
وهذا الصاروخ الباليستي هو الـ27 الذي تطلقه اليمن تجاه الأراضي المحتلة منذ استئناف الاحتلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في مارس\أذار 2025، ضمن معركة الإسناد التي تخوضها “جماعة أنصار الله” إلى جانب الفلسطينيين والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف رحلة جوية صاروخ مطار اللد بن غوريون اليمن شركات الطيران أ لغیت
إقرأ أيضاً:
من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
أقلعت طائرة إيرباص من طراز "إيه 350-1000 يو إل آر" (Airbus A350-1000ULR) مخصصة لشركة كانتاس الأسترالية، من مدينة تولوز الفرنسية، صباح اليوم الخميس 23 يوليو/تموز الجاري، في أول رحلة مباشرة لها إلى ملبورن الأسترالية، ضمن حملة اختبار واعتماد الطائرة التي ستُستخدم لتشغيل رحلات تصل مدتها إلى 22 ساعة، بينها أول خط جوي بلا توقف بين سيدني ولندن اعتبارا من أكتوبر/تشرين الأول 2027.
مسار طويلوتُظهر بيانات ملاحية من منصة "فلايت رادار24″، حللتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، أن الطائرة التي تحمل التسجيل الفرنسي "إف-دبليو يو إل آر" (F-WULR)، غادرت مطار تولوز بلانياك عند الساعة 07:33 صباحا بالتوقيت المحلي، متجهة إلى مطار ملبورن في رحلة يُنتظر أن تستغرق نحو 20 ساعة.
واتجهت الطائرة من جنوب فرنسا نحو البحر المتوسط، قبل أن تمر عبر شمال مصر وتعبر أجواء السعودية باتجاه عُمان، ثم تواصل مسارها فوق بحر العرب والمحيط الهندي وصولا إلى أستراليا.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فيديو لتحشيد حزب الله في البقاع يشعل المنصات.. ما حقيقته؟list 2 of 2بعد إعلان الحوثيين استهدافهما.. ماذا تكشف بيانات الملاحة عن ناقلتي النفط السعوديتين؟end of listوفي إعلان رسمي تزامن مع الرحلة، قالت شركة إيرباص إن الطائرة تنفذ للمرة الأولى رحلة بلا توقف من تولوز إلى ملبورن، ضمن حملة الاختبارات الجوية لطراز إيه 350-1000 يو إل آر.
وأكدت شركة كانتاس الأسترالية أن طاقم اختبارات يتولى الرحلة، ووصفتها بأنها محطة رئيسية في برنامج "صن رايز"، الذي يستهدف تشغيل رحلات مباشرة بين الساحل الشرقي لأستراليا وكل من لندن ونيويورك.
وعند التقاط بيانات التتبع، بعد نحو 6 ساعات و34 دقيقة من الإقلاع، كانت الطائرة قد قطعت 5823 كيلومترا وظهرت قبالة الساحل العُماني على ارتفاع 11 ألفا و887 مترا، بينما يُقدّر طول الرحلة الكاملة بنحو 17 ألف كيلومتر.
ولا تحمل الطائرة ركابا تجاريين خلال الرحلة؛ إذ تشغل مقصورتها نحو 5 أطنان من أجهزة الاختبار والمراقبة، إلى جانب أكثر من ألف مستشعر صُممت لجمع البيانات عن أداء الطائرة وأنظمتها خلال الرحلات فائقة المدى.
إعلانوتتصل المستشعرات بمحطة عمل داخل المقصورة عبر تمديدات طويلة من الكابلات، وتراقب تدفق الوقود ودرجة حرارته وتركيز الأكسجين داخل الخزانات، إضافة إلى الضغط والتهوية ودرجات الحرارة في مختلف مراحل الرحلة.
كما وضعت إيرباص داخل المقاعد وحدات تولد حرارة تحاكي وجود ركاب، لاختبار قدرة أنظمة تكييف المقصورة وتبريد المطابخ على العمل خلال رحلات قد تمتد إلى 22 ساعة.
وتركز حملة الاعتماد على التعديلات التي تميز النسخة "يو إل آر" فائقة المدى عن طائرة "إيه 350-1000" الأساسية، وأبرزها خزان وقود خلفي إضافي بسعة 20 ألف لتر، ونظام معدل لإدارة ونقل الوقود، وزيادة الحد الأقصى لوزن الإقلاع، إلى جانب نظام تبريد جديد وأخف وزنا لمطابخ الطائرة. وتحتاج هذه التعديلات إلى اعتماد وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي قبل دخول الطائرة الخدمة.
وتحمل طائرة الاختبار الرقم التسلسلي للمصنع "إم إس إن 707" (MSN 707)، وقد نفذت أول تحليق لها في 2 يونيو/حزيران الماضي، واستمرت الرحلة 3 ساعات و43 دقيقة، ووصلت خلالها إلى ارتفاع تجاوز 41 ألف قدم، لتبدأ برنامجا يمتد نحو شهرين ويشمل قرابة 80 ساعة من الاختبارات الجوية، إلى جانب الفحوص الأرضية.
ومن المقرر إعداد الطائرة للاستخدام التجاري بعد انتهاء حملة الاختبارات، في حين يجري بالتوازي تجهيز طائرة أخرى بالمقصورة ذات الدرجات الأربع وطلاؤها بألوان كانتاس، على أن تُسلّم للشركة في أبريل/نيسان 2027. وكانت كانتاس قد طلبت 12 طائرة من هذا الطراز ضمن مشروع "صن رايز"، الذي أطلقته في عام 2017 بهدف ربط الساحل الشرقي لأستراليا مباشرة بلندن ونيويورك.
وستضم كل طائرة 238 مقعدا موزعة على 4 درجات، وهي أقل كثافة مقاعد على متن أي طائرة إيه 350، وتشمل 6 أجنحة للدرجة الأولى و52 مقعدا لدرجة رجال الأعمال و40 للدرجة الاقتصادية الممتازة و140 مقعدا اقتصاديا، إضافة إلى منطقة مخصصة للحركة والتمدد وشرب المياه خلال الرحلات الطويلة.
اختبارات سابقةولا تمثل رحلة تولوز-ملبورن البداية الأولى لاختبارات "صن رايز"؛ إذ نفذت كانتاس في عام 2019 ثلاث رحلات بحثية بطائرات بوينغ 787-9 من نيويورك ولندن إلى سيدني، حملت أعدادا محدودة من الركاب والطاقم، بهدف دراسة الإرهاق واضطراب الساعة البيولوجية وتحديد أنسب فترات العمل والراحة وتوقيت الوجبات والإضاءة.
واستغرقت أولى تلك الرحلات من نيويورك إلى سيدني 19 ساعة و16 دقيقة، بينما خُطط لرحلة لندن-سيدني لقطع نحو 17 ألفا و800 كيلومتر في نحو 19 ساعة ونصف، وجمعت الشركة من الرحلات الثلاث قرابة 60 ساعة من بيانات الطيران وصحة الركاب والطاقم.
وقالت الرئيسة التنفيذية لمجموعة كانتاس فانيسا هدسون إن الشركة تعهدت منذ عام 2017 بربط الساحل الشرقي لأستراليا مباشرة بلندن، مشيرة إلى أن كل جيل من الطائرات ألغى محطة من "خط الكنغر"، وأن الرحلات المقرر إطلاقها في أكتوبر/تشرين الأول 2027 ستلغي المحطة الأخيرة من المسار.
من 7 توقفات إلى صفروتعتزم كانتاس بدء الرحلات التجارية اليومية المباشرة بين سيدني ولندن في أكتوبر/تشرين الأول 2027، على أن تُطرح التذاكر في فبراير/شباط من العام نفسه، ثم يتبعها خط مباشر بين سيدني ونيويورك.
إعلانويختصر المشروع تحوّلا امتد 80 عاما في ما يعرف بـ"خط الكنغر"؛ فعندما بدأت كانتاس رحلات سيدني – لندن في عام 1947، كانت الرحلة تستغرق 4 أيام وتتوقف 7 مرات في داروين وسنغافورة وكلكتا وكراتشي والقاهرة وكاستل بينيتو وروما. أما الخط الجديد، فمن المقرر أن يقطع المسافة بلا أي توقف، ويوفر ما يصل إلى 4 ساعات مقارنة بالرحلات الحالية التي تتضمن محطة وسيطة واحدة.