قبل بدء التصويت بالداخل.. احذر هذه المخالفات تبطل صوتك في انتخابات الشيوخ
تاريخ النشر: 3rd, August 2025 GMT
تستعد المحافظات لإجراء انتخابات مجلس الشيوخ 2025 التى من المقرر إجراؤها يومى 4 و5 اغسطس الجاري.
و تواصل الأجهزة المختصة داخل محافظة أسوان جهودها المكثفة لتجهيز مقار اللجان الانتخابية لأداء المواطنين لأصواتهم فى إنتخابات مجلس الشيوخ.
. صور
ومن المقرر أن تبدأ عملية الاقتراع داخل مصر يومي الأحد والإثنين 4 و5 أغسطس، في كافة اللجان الفرعية على مستوى الجمهورية.
وتشرف الهيئة الوطنية للانتخابات على جميع المراحل، بما في ذلك الفرز وإعلان النتائج، وسط تطبيق صارم للإجراءات القانونية والضوابط المنصوص عليها في قانون مباشرة الحقوق السياسية.
و يتجه بعض الناخبين إلى ارتكاب عدد من الأفعال قد تبطل أصواتهم في العملية الانتخابية دون علمهم، وهو ما نستعرضه في سياق التقرير الآتي:
حدد قانون مباشرة الحقوق السياسية ، عدد من الممارسات والمخالفات التي تبطل أصوات الناخبين في الانتخابات والتي نصت عليها المادة 46 من القانون ، والتي جاء أبرزها كالآتي:
- حظر استخدام القلم الرصاص فى التأشير ببطاقة التصويت
- يعتبر باطلا الصوت المعلق على شرط أو الذى يعطى لأكثر أو لأقل من العدد المطلوب انتخابه.
- يعتبر الصوت باطلا إذا أثبت الناخب رأيه على بطاقة غير التى سلمها إليه رئيس اللجنة الفرعية أو على بطاقة عليها توقيع الناخب أو أية إشارة أو علامة أخرى تدل على شخصه أو تخل بسرية التصويت بأية صورة من الصور.
وطبقا للقانون ، تضع الهيئة الوطنية نظاما للاقتراع خصصت بمقتضاه صندوقا لبطاقات اقتراع معينة، وفسدت عملية الاقتراع بالنسبة لأحد الصناديق أو تلفت البطاقات التى وضعت به أو بطلت الأصوات التى احتواها، فلا يترتب على ذلك بصورة تلقائية أثر على صحة عملية الاقتراع بالنسبة لباقى الصناديق أو صحة الأصوات التى احتواها.
وذلك كله ما لم تتوفر شبهات جدية تقدرها الهيئة الوطنية للانتخابات على أن العيب المشار إليه، أثر على نزاهة ومصداقية إجراءات الاقتراع بالنسبة لباقى الصناديق الأخرى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انتخابات مجلس الشيوخ 2025 فرز انتخابات انتخابات الشيوخ موعد انتخابات الشيوخ انتخابات مجلس الشیوخ
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.