أعراض اضطراب الأكل القهري.. أبرزها اتباع نظام غذائي متكرر
تاريخ النشر: 27th, August 2023 GMT
اضطراب الأكل القهري عند الأكل هو اضطراب خطير في الأكل حيث تستهلك في كثير من الأحيان كميات كبيرة بشكل غير عادي من الطعام وتشعر بعدم القدرة على التوقف عن الأكل.
الجميع تقريبًا يفرطون في تناول الطعام في بعض الأحيان، مثل تناول ثوانٍ أو ثلثي وجبة العطلة، ولكن بالنسبة لبعض الأشخاص، فإن الإفراط في تناول الطعام الذي يبدو خارج نطاق السيطرة ويصبح حدثًا منتظمًا يتجاوز الحدود إلى اضطراب الشراهة عند تناول الطعام.
عندما تكون مصابًا باضطراب الشراهة عند تناول الطعام، قد تشعر بالحرج من الإفراط في تناول الطعام وتتعهد بالتوقف عنه، لكنك تشعر بإجبار شديد لدرجة أنك لا تستطيع مقاومة الحوافز والاستمرار في تناول الطعام بنهم وإذا كنت تعاني من اضطراب الشراهة عند تناول الطعام، فقد يساعدك العلاج.
أعراض اضطراب الأكل القهري
يعاني معظم الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الأكل القهري عند تناول الطعام من زيادة الوزن أو السمنة، ولكن قد يكون وزنك طبيعيًا. تشمل العلامات والأعراض السلوكية والعاطفية لاضطراب الشراهة عند تناول الطعام ما يلي:
تناول كميات كبيرة بشكل غير معتاد من الطعام في فترة زمنية محددة، مثل فترة ساعتين
الشعور بأن سلوكك في تناول الطعام خارج عن السيطرة
تناول الطعام حتى عندما تكون ممتلئًا أو غير جائع
تناول الطعام بسرعة أثناء نوبات الشراهة
تناول الطعام حتى تشعر بالشبع بشكل غير مريح
تناول الطعام بشكل متكرر بمفرده أو في الخفاء
الشعور بالاكتئاب أو الاشمئزاز أو الخجل أو الذنب أو الانزعاج من تناول الطعام
اتباع نظام غذائي متكرر، وربما دون فقدان الوزن
على عكس الشخص المصاب بالشره المرضي، بعد الإفراط في تناول الطعام، لا يمكنك تعويض السعرات الحرارية الزائدة التي يتم تناولها عن طريق القيء أو استخدام الملينات أو ممارسة الرياضة بشكل مفرط. يمكنك محاولة اتباع نظام غذائي أو تناول وجبات عادية. لكن تقييد نظامك الغذائي قد يؤدي ببساطة إلى المزيد من الشراهة عند تناول الطعام.
يتم تحديد شدة اضطراب الشراهة عند تناول الطعام من خلال عدد مرات حدوث نوبات الشراهة خلال الأسبوع.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اضطراب الأكل فی تناول الطعام اضطراب الأکل
إقرأ أيضاً:
هل يحرم الأكل والشرب بالشمال؟
هل يحرم الأكل والشرب بالشمال؟ سؤال يسأل فيه الكثيرمن الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال نهى النبي عن الأكل أو الشرب بالشمال فقال صلى الله عليه وسلم: "لا يأكلن أحدكم بشماله ولا يشربن بشماله فإن الشيطان يأكل ويشرب بشماله"، رواه مسلم، وبناء على هذا الحديث اختلف العلماء في حكم الأكل والشرب بالشمال هل هو حرام أو مكروه؟
فذهب جماهير أهل العلم من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة إلى أن الأكل بالشمال مكروه وليس حرام، وأن النهي من الآداب وليس من الواجبات، والنهي في الحديث نهي أدب وإرشاد، وما كان من هذا الباب فمحمول على التنزيه، أما الشخص المعذور لكونه مريضاً أو شخصاً أعسر أو أشل ونحو ذلك فتزول في حقه الكراهة؛ لأن الكراهة تزول بالحاجة، والأصوليون ذكروا أن ليس كل أمر يفيد الوجوب، وليس كل نهي يفيد التحريم، وأن هناك صوارف تصرف الأمر من الوجوب إلى الاستحباب، أو من التحريم إلى الكراهة، أما التشبيه بالشيطان فلا يفيد الحرمة، فقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث أخرى بأن المجلس بين الظل والشمس مجلس الشيطان، رواه أحمد، وأخبرنا صلى الله عليه وسلم في أمر القيلولة بقوله: "قيلوا فإن الشيطان لا يقيل"، رواه الطبراني في الأوسط، والجماهير من العلماء على عدم وجوب القيلولة، وعدم تحريم الجلوس بين الظل والشمس، إلى غير ذلك. وأما دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على من أكل بالشمال في الحديث الذي رواه مسلم وغيره عن سلمة بن الأكوع: "أن رجلاً أكل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بشماله! فقال: كل بيمينك. قال: لا أستطيع، قال: لا استطعت، ما منعه إلا الكبر"، فقيل في الجواب عنه أجوبة من ذلك: أن الرجل منافق، بدليل رده أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم كبرًا واستعلاءً، جزم بذلك القاضي عياض، وأن الدعاء عليه لمخالفة الحكم الشرعي عمومًا، جزم بذلك الإمام النووي.
وذهب ابن حزم وابن عبد البر وابن حجر إلى حرمة الأكل أو الشرب بالشمال، وأن الإنسان يأثم بذلك، وحجتهم أن الأصل في النهي التحريم إلا بصارف، ولا يوجد صارف، ولأن التشبيه في هذا المقام يقتضي التحريم، ولأن في الأكل بالشمال تشبهًا بالشيطان، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم دعا على من أكل بالشمال بالشلل.
والأقرب والله أعلم هو مذهب الأكثر وهو القول بالكراهة؛ لأن النهي إذا كان يرجع إلى معنى الأدب والإرشاد ولا يتضمن التعدي على ملك الغير فيحمل على الكراهة، ولأن معنى هذا النهي يحمل على مقصد استحباب اليمين في الطيبات؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه التيمن في تنعله وترجله وفي شأنه كله كما ثبت في الصحيح، ولذلك ورد في الصحيحين: "يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك"، قال القرطبي: "كل هذه الأوامر من المحاسن المكملة والمكارم المستحسنة والأصل فيما كان من هذا الترغيب والندب"، ومع كون الأكل والشرب بالشمال مكروه وليس بحرام فلا ينبغي للمؤمن أن يتعمد ذلك اتباعاً للسنة وتواضعاً لله إلا إذا دعت الحاجة لذلك خاصة إذا كان ممن يقتدى به وينبغي عليه أن يربى ولده وأهله وأصحابه على استعمال اليمين في الأكل والشرب، والله أعلى وأعلم.