مدير شرطة ولاية شمال كردفان ومدير سجون الولاية يتفقدان سجن الأبيض بعد إستهدافه بمسيرة معادية
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
تفقد اللواء شرطة/عبد الرحمن عبدالله مدير شرطة ولاية شمال كردفان والعقيد شرطة/ فخرالدين بشري تاج الدين مدير سجون الولايةومدير جهاز المخابرات العامة مباني سجن الأبيض القومي عقب تعرضه لهجوم عدائي بواسطة مسيرة إستراتيجية والوقوف علي حالة النزلاء وحجم الأضرار التي تعرضت لها البنية التحتية للسجن والاشراف علي إجراءات نقل الجثامين وإسعاف الجرحي والمصابين وإتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لتأمين السجنوتفيد متابعات المكتب الصحفي للشرطة أن المسيرة تسببت في مقتل (19) نزيل وإصابة (45) آخرينويعتبر هذا الهجوم إختراق صارخ للقوانين والمواثيق الدولية التي تعتبر السجون مناطق آمنة لا يجب أن تشملها إشتباكات الحرب ، ويعد إضافة جديدة لانتهاكات المليشيا المتمردة وإستهداف المنشآت الحيوية والبنية التحتية بالبلاد .
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
يواجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معارضة من روسيا وإسرائيل لتولي فترة ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك قبيل تصويت مرتقب قد يكون مثيرا للانقسام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يُعرف فيه تورك بانتقاداته الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا وجرائم إسرائيل في قطاع غزة، إذ تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول الولاية الأولى للمحامي النمساوي الذي عمل في الأمم المتحدة لعقود.
كما دعا تورك خلال ولايته إلى إجراء تحقيقات في حالات الوفاة التي وقعت في أثناء الاحتجاز في مراكز الهجرة الأمريكية، وندد بالأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تورك لولاية أخرى حتى أكتوبر/تشرين الأول 2030، في حين قدمت روسيا اقتراحا مضادا لتمديد ولايته لمدة تزيد قليلا على شهرين حتى نهاية العام الحالي.
وأفاد 3 دبلوماسيين بأن إسرائيل تعارض أيضا التمديد له 4 سنوات، بينما أبدت واشنطن شكوكا حيال ذلك.
وكان تورك قد ندد بجرائم "القتل العشوائي" في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين عبّر كثيرون، ومنهم موظفون يعملون معه، عن خيبة أملهم لعدم تنديده بإبادة جماعية هناك.
من جانبها، علقت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالقول إن إعادة تعيين تورك 4 سنوات تحرم الأمين العام الجديد من فرصة اختيار مرشح لهذا المنصب المهم لفترة طويلة، واصفة إياها بالفكرة "التعسفية" بالنظر إلى حساسية هيكل حقوق الإنسان.
ورغم هذه المعارضة، أُشير إلى أن تورك يحظى بدعم قوي من الدول الأوروبية والعديد من دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن إظهار مذكرة دبلوماسية للاتحاد الأفريقي "عدم وجود اعتراض" على اقتراح إعادة تعيينه، في حين لا توجد تفاصيل تفيد بوجود مرشحين آخرين قيد النظر لهذا المنصب.
ويضطلع المفوض السامي، وهو المنصب الذي استُحدث عام 1993، بدور حاسم في انتقاد تراجع الحريات وهو المسؤول الأساسي المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
إعلانويُعتبر مسؤولا عن أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعن إدارتها، كما يسدي المشورة للأمين العام بشأن سياسات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.