بعد الاتفاق مع واشنطن.. الحوثيون يصلحون "الأنفاق المدمرة"
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
بدأت جماعة الحوثي اليمنية إعادة إصلاح وتأهيل الأنفاق العسكرية الخاصة بالقوة الصاروخية وسلاح الجو التابع لها في صنعاء وصعدة، التي تعرضت لقصف أميركي، وذلك بعد اتفاق وقف طلاق النار بين الطرفين.
وبحسب مصادر يمنية، فإن المواقع العسكرية الرئيسية للحوثيين التي استهدفتها الغارات الأميركية شهدت أعمالا لرفع الأنقاض عن بوابات الأنفاق، سعيا إلى إعادتها إلى الوضع الذي كانت عليه سابقا.
وتعرضت بوابات الأنفاق التي استحدتها الحوثيون لتخزين الأسلحة، من الصواريخ والطائرات المسيّرة، للاستهداف، وبعضها دمر جزئيا والبعض الآخر طالها التخريب، من دون تدمير السلاح المخزن بداخلها.
والثلاثاء أعلنت الولايات المتحدة إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحوثيين بوساطة عمانية، وضع حدا لضربات أميركية استمرت أسابيع.
لكن الاتفاق لا يشمل إسرائيل التي تعرضت لهجمات بصواريخ قادمة من اليمن، وقصفت مطار صنعاء الذي أكدت أنها دمرته بالكامل، إضافة إلى 3 محطات كهرباء.
والجمعة توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بـ"الرد بقوة"، بعد إعلان الجيش اعتراض صاروخ أطلق من اليمن في عملية تبناها الحوثيون.
ومنذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، شن الحوثيون عشرات الهجمات الصاروخية على إسرائيل وضد سفن في البحر الأحمر يقولون إنها على ارتباط بها.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الغارات الأميركية الحوثيون الصواريخ الولايات المتحدة إسرائيل مطار صنعاء اليمن اليمن الحوثيون جماعة الحوثي الغارات الأميركية الحوثيون الصواريخ الولايات المتحدة إسرائيل مطار صنعاء اليمن أخبار اليمن
إقرأ أيضاً:
موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.
تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة
وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…