أمير نجران يُدشِّن جمعية مواقيت للحج والعمرة بالمنطقة
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
أكّد صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران أن رؤية المملكة 2030 أدخلت على قطاع الحج والعمرة تطورات غير مسبوقة، مما أسهم بالتطور المتسارع في منظومة وجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، من حجاج ومعتمرين وزوار.
جاء ذلك خلال تدشين سموه في مكتبه اليوم جمعية مواقيت للحج والعمرة بمنطقة نجران، بحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية ناجي بن سالم الحارثي، وعدد من أعضاء الجمعية.
اقرأ أيضاًالمجتمعمجلس شؤون الأسرة يرأس وفد المملكة في اجتماعات مجموعة عمل تمكين المرأة بـ G20
وقال سموه: “إن خدمة ضيوف الرحمن شرف خصه الله بالمملكة حكومةً وشعبًا، منذ تأسيس هذه البلاد المباركة، حتى هذا العهد الزاهر، مستمدين القوة والعزم من الله تعالى، ثم من قيادتنا الرشيدة – أيدها الله – التي وفرت الإمكانات كافة لخدمة ضيوف الرحمن، مما يتطلب من الجميع تقديم أفضل الخدمات لهم، بما يكفل تأديتهم لعباداتهم في يسر وسكينة”.
من جانبه أوضح الحارثي أن الجمعية وضعت برامج للحجاج والمعتمرين، تعمل على استضافتهم وخدمتهم وتسهيل مهمة وصولهم للحرمين الشريفين، إضافة إلى أن الجمعية ستعمل على تشجيع شرائح المجتمع على التطوع، من خلال تأهيل وتدريب الكوادر التطوعية العاملة من الجنسين لخدمة ضيوف الرحمن والزائرين.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟