درعا-سانا

نظم قسم التعافي الاقتصادي لتمويل المشاريع متناهية الصغر لدى المجلس الدانماركي، ورشة عمل في مركز الرائد في بصرى الشام بدرعا، في إطار استهداف الفئات الضعيفة في المجتمع لتأمين دخل دائم لها.

وأوضح مسؤول قسم التعافي الاقتصادي بمحافظة درعا هاني العقلة في تصريح لمراسل سانا، أن تمويل المشاريع يتم من خلال صندوق الدعم الإنساني “أوتشا”، من خلال منحة التمويل السوري SHF، والتنسيق مع اللجان الإغاثية في المنطقة، ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ومكتب العمل الإنساني.

وبين العقلة أنه بعد إجراء المقابلات وتسجيل الاستبيانات من خلال خبراء مختصين، تم ترشيح 38 مشاركاً لدورة ريادة الأعمال وإدارة المشاريع، في كل المجالات وبإشراف المجلس الدانماركي، وسيتم اختيار المشاريع الناجحة، وبعد ذلك سيقوم المجلس بتزويد أصحاب المشاريع بالمعدات الضرورية مثل ماكينات الخياطة وأدوات الحدادة والنجارة الإفرنجية والصحية والكهربائية وصناعة الأجبان والألبان.

ولفت إلى أن الاختيار يتم وفق معايير المنظمة، وحسب الاحتياج والفئة المستهدفة ومتطلبات ومعايير الفئة المانحة.

وقال المشارك أحمد محمود البلخي: “إن مثل هذه الورشات تعد عاملاً إيجابياً في تنمية المجتمع، حيث تقدمت بمشروع لصيانة الإلكترونيات بكل أنواعها، ويتم تدريبنا على كيفية التعامل مع الزبائن، والمسوقين وكيفية إقامة مشروع صغير وإدارته”.

بدورها قالت المشاركة ذيبة عبد القادر الخليل: “قدمت مشروعاً لصناعة الألبان والأجبان، نظراً لوجود خبرة لدي في هذا المجال، ولتوفر مادة الحليب بالمنطقة، وقدرتي على إدارة المشروع مستقبلاً، بعيداً عن الخسارة، وإمكانية التسويق للمنتج”.

من جانبه أكد المشارك رضوان المقداد وهو مخبري طبي، ضرورة تقديم مشروع للتحاليل الطبية المتطورة، نظراً للحاجة الماسة له في المنطقة، وللتخفيف من عناء السفر والتكاليف الباهظة التي تثقل كاهل المرضى باستمرار.

تابعوا أخبار سانا على 

المصدر

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، سرمد البياتي، إن الحكومة العراقية نفت بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن تورط فصائل عراقية في تنفيذ ضربات استهدفت دولًا عربية، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية طلبت تقديم أدلة فنية واضحة لإثبات مصدر تلك الهجمات.

وأوضح البياتي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، مساء اليوم الخميس، أن من بين الأدلة التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة، العثور على الذاكرة الإلكترونية الخاصة بها، والتي يمكن أن تكشف المسار الذي سلكته الطائرة ونقطة انطلاقها والوجهة التي وصلت إليها، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأدلة لم يتم تقديمه حتى الآن.

وأضاف، أن الحكومة العراقية طرحت فكرة تشكيل لجان مشتركة مع الدول الخليجية المتضررة للتحقيق في هذه الاتهامات وكشف ملابساتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يصدر، بحسب معلوماته، بيان رسمي من «سرايا أولياء الدم» يعلن مسؤوليتها عن استهداف دول الخليج، رغم انتشار هذه الأنباء وتداولها على نطاق واسع ووصولها إلى الحكومة العراقية.

وأشار البياتي إلى أن الفصائل العراقية المسلحة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مثل السليمانية وأربيل، رغم أن الفصائل كانت تعلن في السابق بشكل مباشر عن العمليات التي تنفذها ضد الوجود الأمريكي، معتبرًا أن غياب الإعلان الرسمي عن تلك الهجمات يثير تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها.

وكشف البياتي عن تمكن الأجهزة العراقية، قبل أيام، من ضبط ورشة صغيرة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أن الفصائل العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة في تصنيع هذا النوع من الطائرات، وأن هناك معلومات متداولة بشأن إمكانية وجود خبراء أو مستشارين إيرانيين يساعدون في نقل تقنيات تصنيع المسيّرات إلى تلك الفصائل، لكنه أكد عدم وجود معلومات مؤكدة لديه تثبت وجود هؤلاء المستشارين داخل العراق في الوقت الراهن.

وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، قال البياتي إن هناك حديثًا متداولًا عن إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في حال عدم تخليها عن سلاحها، موضحًا أن أحد المحللين السياسيين المقربين من الفصائل تحدث علنًا عن تحذيرات وجهت إليها، تضمنت التهديد بدخول مقراتها في حال رفضها تسليم السلاح.

وأكد البياتي أن التغييرات الأمنية الأخيرة في العراق، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ملفات مكافحة الفساد، تشير إلى وجود توجه أكثر حزمًا في التعامل مع هذا الملف، مرجحًا أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ إجراءات حصر السلاح دون التراجع عنها.

واختتم البياتي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة العراقية، وفق تقديره، تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن هناك إرادة واضحة للمضي قدمًا في ملف حصر السلاح، رغم التحديات والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.

مقالات مشابهة

  • البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
  • نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
  • مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات
  • طريقة عمل الكبدة بالردة على الطريقة المصرية الأصلية
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا
  • إنفوجرافيك | تأثيرات خطيرة ومتعددة المستويات على القطاع الصحي والوضع الإنساني في البلاد، نتيجة الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل العدو السعودي واستمرار إغلاقه لأكثر من 11 عاماً