شباب اليوم يهربون من الهواتف الذكية.. ويعودون إلى الموبايل العادي
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
في وقت تتزايد فيه المخاوف من الإدمان الرقمي وتأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي، تتصاعد حركة جديدة في الولايات المتحدة تُعرف باسم “Appstinence” وهي مزيج لغوي بين كلمتي "Application" و"Abstinence" يقودها شباب من جيل الألفية و"الجيل زد" قرروا تقليص أو التخلي الكامل عن استخدام الهواتف الذكية.
مات ثورموند، رائد أعمال في مجال الذكاء الاصطناعي، تخلّى عن هاتفه الذكي لصالح جهاز "Light Phone" الذي لا يدعم التطبيقات أو البريد الإلكتروني.
أطلق المصطلح الطالبة بجامعة هارفارد غابرييلا نغوين، التي أسست ناديًا وحملة رقمية للترويج لهذا النمط الحياتي. فيما تبنّى شباب آخرون الفكرة، مثل سامنثا بالاتزولو التي استبدلت هاتفها الذكي بجهاز تقليدي وأطلقت مقاطع تيك توك تروج لهذا النمط وحصدت ملايين المشاهدات.
الظاهرة بدأت تتوسع لتشمل تنظيم فعاليات خالية من الهواتف، مثل تلك التي ينظمها شون كيلينغزوورث ضمن حركة "Reconnect"، والتي تهدف لإعادة إحياء التواصل الاجتماعي الحقيقي في الجامعات.
Light Phoneصُمم جهاز Light Phone، الذي يُباع بـ699 دولارًا، ليكون "غير جاذب للاستخدام"، وتجاوزت مبيعاته 100 ألف وحدة، خاصة في فئة الشباب بين 25 و40 عامًا.
ورغم صعوبات التكيّف مع عالم رقمي يعتمد على التطبيقات لكل شيء — من المواصلات إلى العمل إلا أن رواد هذا الاتجاه يرونه ضرورة لاستعادة التوازن النفسي والاجتماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي الهواتف الذكية الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي الخفي يهدد بتسريب بيانات الشركات
أشار تقرير لموقع «ذا ريجستر» البريطاني إلى ظاهرة «الذكاء الاصطناعي الخفي»، وهو حين يستخدم موظف خدمة ذكاء اصطناعي بشكل غير رسمي ودون تصريح من شركته.
الظاهرة تضع الشركات تحت خطر تسريب بياناتها واستخدامها من قبل شركات الذكاء الاصطناعي في تدريب نماذجها، وهو الأمر الذي حدث سابقا مع موظفي سامسونغ في عام 2023 وأدى إلى حظر استخدام «شات جي بي تي» بشكل كامل من قبل الشركة وفق تقرير منفصل من موقع «فوربس» الإخباري الأمريكي.
وأفاد تقرير «ذا ريجستر» بانتشار ظاهرة الذكاء الاصطناعي الخفي، إذ أن 45% من الموظفين بشكل عام يستخدمون الذكاء الاصطناعي في وظائفهم، ومن بينهم 67% يستخدمون خدمات الذكاء الاصطناعي عبر حساباتهم الشخصية حسب دراسة أجرتها شركة « فيرايزون « الأمريكية.
ولا يقتصر الأمر على استخدام أدوات الدردشة عبر الذكاء الاصطناعي، إذ يمتد إلى كافة أدوات البرمجة عبر الذكاء الاصطناعي ووكلاء الذكاء الاصطناعي أيضا، وهو ما يزيد من الخطر الذي تمثله هذه الأدوات.