ينهم مدرس وجندي سابق.. واشنطن تطالب بالإفراج عن 9 أميركيين معتقلين في روسيا
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
ناقش الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال مكالمة هاتفية جرت يوم الاثنين، إمكانية تنفيذ صفقة تبادل أسرى تشمل تسعة أشخاص من كل جانب، بحسب ما أعلنه يوري أوشاكوف، مساعد الكرملين للشؤون الخارجية. اعلان
ووفقا لمصدر مقرب من الكرملين، فإن الجانب الأميركي كان قد قدم في وقت سابق لموسكو قائمة بأسماء تسعة مواطنين أميركيين مسجونين في روسيا تطالب واشنطن بإعادتهم.
حكم على هوبارد، البالغ من العمر 73 عاما، بالسجن ست سنوات وعشرة أشهر في أكتوبر/تشرين الأول بعد إدانته في محكمة مغلقة في موسكو بالعمل كمرتزق لصالح أوكرانيا. وذكرت وسائل إعلام روسية رسمية أنه أقر بالذنب.
كان هوبارد، وهو مدرس لغة إنجليزية سبق له العيش في اليابان وقبرص، يقيم في مدينة إيزيوم الأوكرانية حين ألقت القوات الروسية القبض عليه بعد سيطرتها على المدينة عام 2022. وقد نفت عائلته الاتهامات بشأن انخراطه في القتال إلى جانب أوكرانيا، مستشهدة بتقدمه في السن.
روبرت جيلمانحكم على جيلمان بالسجن سبع سنوات وشهر واحد في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قبل أن تضيف محكمة روسية في أبريل/نيسان سنة إضافية إلى العقوبة. وهو جندي سابق في مشاة البحرية الأميركية، أدانته محكمة روسية بالاعتداء على ضابط في السجن ومحقق حكومي داخل مستعمرة جزائية في فورونيج، جنوبي موسكو.
وكان جيلمان يقضي أصلا عقوبة بالسجن ثلاث سنوات ونصف بعد إدانته في أكتوبر/تشرين الأول 2022 بتهمة الاعتداء على ضابط شرطة أثناء حالة سكر، وهي التهمة التي أدين بها في أكتوبر/تشرين الأول 2022.
غوردون بلاكاعتقل بلاك، وهو رقيب أول في الجيش الأميركي في الخدمة الفعلية ومقره كوريا الجنوبية، في مايو/أيار 2024 بأقصى الشرق الروسي، للاشتباه في سرقته مبلغا ماليا من صديقته الروسية.
وفي يونيو/حزيران، أدانته محكمة روسية بسرقة 10,000 روبل (نحو 104 دولارات) وتهديدها بالقتل، وحكمت عليه بالسجن ثلاث سنوات وتسعة أشهر. وفي أبريل/نيسان، قررت المحكمة خفض العقوبة إلى ثلاث سنوات وشهرين.
أدين في سبتمبر بالسجن ست سنوات في منطقة كالينينغراد بعد اتهامه بخطف ابنه البالغ من العمر أربع سنوات، عندما حاول مغادرة روسيا دون موافقة والدة الطفل. وتم توقيفه من قبل حرس الحدود الروسي أثناء محاولته عبور الحدود نحو بولندا عبر مستنقع في الغابة.
حكم عليه في أغسطس الماضي بالسجن 15 يوما بتهمة "أعمال شغب تافهة" بعد مزاعم بإساءته لموظفي فندق في موسكو، وهو ما أنكره.
لاحقا، ذكرت وسائل إعلام روسية أنه يخضع لتحقيق إضافي بتهمة الاعتداء على ضابط شرطة، وهي جريمة قد تصل عقوبتها إلى خمس سنوات. وفي أبريل، أمرت المحكمة بإخراجه من الحبس الاحتياطي ونقله إلى مستشفى بعد تشخيص إصابته باضطراب نفسي.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل قطاع غزة غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس إسبانيا إسرائيل قطاع غزة غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس إسبانيا الكرملين حكم السجن اعتقال روسيا الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب إسرائيل قطاع غزة غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس إسبانيا فرنسا كير ستارمر سوريا ضحايا بروكسل مجاعة فی أکتوبر تشرین الأول
إقرأ أيضاً:
دول الخليج والأردن تطالب بقرار أممي لوقف الاعتداءات الإيرانية
دعت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، اليوم الخميس، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية عليها فورا، كما طالبت مجلس الأمن بالاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية بالنظر في اتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة عليها.
وأعربت الدول السبع في بيان، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، مؤكدة أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة عدوان صريح ينتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكدت دول الخليج العربية والأردن حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ترحيب بموقف بغدادورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح في يد الدولة، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها على دول المنطقة.
وأشادت الدول ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.
وجددت الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار.
وشددت على تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، معربة عن تقديرها للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية.
إعلانوتهاجم إيران دولا خليجية منذ بداية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط الماضي.
وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في 17 يونيو/حزيران الماضي تصاعدت الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن على وجه الخصوص.
وتقول إيران إنها تهاجم قواعد أمريكية في تلك الدول، لكنّ الهجمات الإيرانية شملت منشآت للطاقة ومحطات لتحلية المياه وموانئ ومطارات وغيرها من المنشآت المدنية.