علاج حمو النيل والوقاية من الإصابة به بخطوات بسيطة
تاريخ النشر: 23rd, May 2025 GMT
كشفت هيئة الدواء من خلال صفحتها الرسمية علي فيس بوك، مجموعة من المعلومات الهامة عن حمو النيل وطرق تجنب الإصابة والوقاية به.
وقالت هيئة الدواء، إنه لابد من معرفة أن حمو النيل مرض غير معدي و في الغالب بيختفي من تلقاء نفسه بمجرد تبريد الجلد وعدم التعرض للحرارة، ولكن في الحالات الشديدة لابد من استشارة الطبيب لتحديد العلاج المناسب.
وأوضحت هيئة الدواء المصرية الإجراءات الواجب اتباعها لتخفيف حدة الإصابة بحمو النيل والتي تتمثل في التالي: -
AUTHOR وضع قطعة قماش باردة على البشرة المصابة بحمو النيل أو أخذ حمام بارد مع ترك البشرة تجف في الهواء .حمو النيل يعتبر من أكثر الأمراض الجلدية شيوعا خلال هذه الفترة بالأخص مع ارتفاع درجات الحرارة يصاب الكثير وبالأخص الأطفال بانتشار بقع حمراء اللون على الجلد تسمى بـ حمو النيل.
كيفية الوقاية وعلاج حمو النيل
قدم أحمد محمد زكي، بعض النصائح التي تساعد في الوقاية من حمو النيل، وذلك عبر حسابه على الفيسبوك..
- التكييف حل مثالي جداً لتلطيف حرارة الجو و تقليل العرق وإن لم يوجد بفضل استخدام المروحة.
- أن تكون ملابس الأطفال فضفضة و ذات ألوان فاتحة مصنوعة من القطن.
-مسح مكان الطفح الجلدي بالماء البارد و تترك لكت تجف تماما على الجلد.
-استحمام الاطفال من مرتين إلي 3 مرات في اليوم أوقات ارتفاع الحرارة بالأخص في يوليو وأغسطس..
- الكلاميل أو المسة البيضاء ممتازة جداً لتلطيف حكة الجلد..
- ممنوع تماماً إستعمال أي مراهم في العلاج بالعكس تزيد من الطفح.
- حمو النيل يتحسن دائماً من 3 ل 5 أيام ولا يوجد سخونية .
المحافظة على جفاف المنطقة المصابة.
_ تجنب استعمال المرطبات والدهون التي تزيد رطوبة الجلد.
_ استعمال مسحوق البودرة على منطقة الحصف لزيادة الشعور بالراحة.
_ استعمال المراوح.
_ ارتداء الملابس الواسعة التي لا تحجز الحرارة والرطوبة.
_ السباحة بالماء الباردة، وعدم استعمال المنشفة للتجفيف، وترك المنطقة لتجف بواسطة الهواء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حمو النيل علاج حمو النيل هيئة الدواء هیئة الدواء حمو النیل
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.