استشهاد العميد حاجي زاده قائد قوات الجو فضاء للحرس الثوري
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
الثورة نت /..
أعلن مكتب العلاقات العامة لحرس الثورة الاسلامية الإيرانية، استشهاد قائد القوات الجوفضائية في قوات حرس الثورة، اللواء أمير علي حاجي زادة، إثر العدوان الصهيوني اليوم الجمعة.
وأكد المكتب، في بيان نعي نشرته وكالة “فارس” الإيرانية، أن اللواء زاده، استشهد مع مجموعة من الأبطال خلال الهجوم الإرهابي الصهيوني، على أحد مراكز الحرس الثوري.
وقال البيان: “إن هذا القائد المجاهد الذي لا يعرف الكلل، والذي كرّس حياته المباركة وخاصة خلال 16 عاماً من قيادته المجاهدة والحكيمة والقوية للقوات الجوفضائية في الحرس الثوري، لتعزيز قدرة الردع للجمهورية الإسلامية والحفاظ على أمن البلاد واستقلالها، كان أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في جبهة المقاومة ورمزاً للتقدم والابتكار والعزة في المجال الدفاعي والصاروخي لإيران الإسلامية”.
وأضاف: “لقد عمل الشهيد بروح جهادية، وإخلاص، وذكاء حاد، وتواضع، واستطاع أن يحوّل هذه القوات المشرفة إلى أحد أركان الردع الرئيسية للبلاد وشوكة في عين الأعداء”.
وتابع البيان: “ومما لا شك فيه أن هذا العمل الإجرامي لن يثني عزيمة الشعب الإيراني وحرس الثورة الإسلامية عن مسيرتهم الصلبة، بل سيزيد من العزم على الانتقام القوي ومواصلة الطريق المشرف للمجاهدين في سبيل الله”.
وأردف : “مع التأكيد على السيطرة الأمنية والعملية الكاملة للحرس الثوري الشعبي العظيم والقوات المسلحة الأخرى على أوضاع البلاد، يُطلب من أبناء الشعب الإيراني النبيل الحفاظ على الهدوء وعدم الالتفات إلى الحملات النفسية التي يشنها الأعداء الخارجيون وعملاؤهم الداخليون، ومواصلة دعم الحرس الثوري كالعادة في مسيرة الوحدة واليقظة والصبر الوطني”.
وأكد البيان قائلاً : “بلا شك، سيتلقى النظام الصهيوني وحلفاؤه الإقليميون والدوليون الرد المناسب والحاسم في الوقت والمكان المناسبين، وسيستمر طريق الشهيد حاجي زادة العزيز ورفاقه الشهداء، الذي سيخلده التاريخ في هذه الأرض كعمليات تاريخية مناهضة للصهيونية مثل “الوعد الصادق 1 و2″، بقوة أكبر من أي وقت مضى”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران أرسلت إلى الحوثيين قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ
قالت أربعة مصادر إن إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين وعتادا لصواريخ وطائرات مسيرة لليمن هذا الشهر في خطوة تشير إلى أن طهران تسعى لتعزيز قدرة حلفائها الحوثيين في اليمن على تهديد حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وأضافت المصادر المطلعة، وبينهم مصدران إيرانيان ووزير الإعلام اليمني ومحلل أمني في المنطقة، أن إيران نقلت أفرادا من الحرس الثوري والعتاد العسكري على متن طائرة من طهران إلى اليمن في 13 يوليو تموز، وهو أمر لم يسبق الكشف عنه إعلاميا.
وقال المصدران الإيرانيان لرويترز إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة ماهان إير أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها لميناء الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة" مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ولم يتسن التواصل بعد مع وزارة الخارجية الإيرانية للحصول على تعليق. ونفت طهران مرارا تزويد حركة الحوثي في اليمن بقدرات صاروخية.
ولم يرد مسؤولان من الحوثيين بعد على طلبات للحصول على تعليق. ونفت الحركة من قبل التحرك بما يخدم مصالح إيران وتقول إنها تصنع أسلحتها بنفسها.
(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير مروة غريب)