لم يُولّد كهرباء .. الأقمار الصناعية تكشف عجز السد الإثيوبي | فيديوجراف
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أظهرت أحدث الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية أن السد الإثيوبي غير مُجدٍ حتى الآن في توليد الكهرباء، وبيّنت استمرار التشغيل المحدود لبعض توربينات السد العلوية، مع بقاء معدل الإيراد المائي عند السد في حدود 50 مليون متر مكعب يوميًا، بينما يبلغ التصريف المائي من بوابات التوربينات نحو 100 مليون متر مكعب يوميًا.
وقد فشلت إثيوبيا في توليد الكهرباء من سد النهضة، إذ لم يتم تشغيل سوى عدد محدود جدًا من التوربينات، وهو ما كان له تأثير كبير على مصر والسودان، وجعل مصر تضطر إلى فتح مفيض توشكى لتصريف المياه قبل نحو عشرة أيام.
وعن ذلك، قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، إن السد الإثيوبي فشل حتى الآن في توليد الكهرباء التي تحتاجها إثيوبيا، ويعني ذلك أيضًا استمرار وصول المياه إلى مصر، حيث يستقبل السد العالي إيرادًا مائيًا يوميًا يقدَّر بنحو 300 مليون متر مكعب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سد النهضة توليد الكهرباء السد الاثيوبي تولید الکهرباء
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.