عصام السيد (العين)
يستضيف مضمار نادي العين للفروسية والرماية، غداً "الخميس" فعاليات السباق الثالث في الموسم، الذي يتألف من 7 أشواط، بمشاركة 94 من الخيول العربية الأصيلة، والبالغ إجمالي جوائزها المالية 520 ألف درهم.
وينطلق السباق في الساعة الخامسة عصراً بالشوط الأول لمسافة 2000 متر بمشاركة 12 من الخيول العربية الأصيلة "تكافؤ" عمر أربع سنوات فما فوق، وبجائزة تبلغ قيمتها 80 ألف درهم، وأبرز الخيول المرشحة للفوز "مكنون"، و"أوس" و"زيد".


وتتنافس 15 من الخيول العربية الأصيلة المبتدئة، عمر أربع سنوات فما فوق، في الشوط الثاني لمسافة 1800 متر، وقيمة جائزته 70 ألف درهم، ويتصدر الترشيحات "لندور بوزلس"، و"الحواس" و"متماسك".
وتتنافس 15 خيلاً عربية أصيلة "مبتدئة" عمر ثلاث سنوات فقط، في الشوط الثالث لمسافة 1600 متر، وقيمة جائزته 70 ألف درهم، حيث يبرز من الخيول المرشحة "دومان" و"جينا"، و"مزنة أن أف".
ويتصدر كل من "بلاتيد ديت"، و"بادولير دو غزال"، و"أميرة" ترشيحات الشوط الرابع لمسافة 1600 متر المخصص للخيول العربية الأصيلة التي "لم تفز بسباقين" عمر أربع سنوات فما فوق، وقيمة جائزته 80 ألف درهم.
ويتصدر "عمار" ترشيحات الشوط الخامس لمسافة 1600 متر للخيول العربية الأصيلة "تكافؤ" عمر أربع سنوات فما فوق، وقيمة جائزته 70 ألف درهم، وينافسه على الفوز باللقب "نبراس" و"أوكاشا".
وسيكون الشوط السادس لمسافة 1400 متر للخيول العربية "تكافؤ" عمر أربع سنوات فما فوق، مسرحاً لتنافس "المارد"، و"رمز مسقط"، و"إنقاذ" على اللقب البالغ قيمة جائزته 80 ألف درهم.
ويتنافس كل من "يتوعد"، و"رماح"، و"شمايل بينونة" على لقب الشوط السابع لمسافة 1000 متر المخصص للخيول العربية الأصيلة "تكافؤ" عمر أربع سنوات فما فوق، وقيمة جائزته 70 ألف درهم.
وأكملت اللجنة المنظمة برئاسة فيصل الرحماني، كافة الترتيبات والتجهيزات الفنية، لاستقبال الجماهير، وخصصت له جوائز مالية لترشيحات الخيول الفائزة.

أخبار ذات صلة برعاية هزاع بن زايد.. انطلاق منافسات «أبوظبي الدولية للشوزن» في العين برعاية هزاع بن زايد.. «أبوظبي الدولية للشوزن» تنطلق غداً في العين بمشاركة نخبة الرماة

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مضمار العين الخيول العربية الأصيلة العربیة الأصیلة للخیول العربیة من الخیول

إقرأ أيضاً:

كسر الحصار.. أو المطار بالمطار

 

وحانت ساعة الصفر، وبدأ اليمن تصحيح المسارات، فإما أن يكون السلام للجميع، أو الحصار على الجميع. أن نكون أو لا نكون.

طال صبر اليمن، وطالت معاناته، ولا بد لهذه المعاناة من نهاية حاسمة، رادعة لهذا العدو الأهوج الذي لم يحسب لخطواته حساباً، وسيرد اليمن التصعيد بالتصعيد.

إن التاريخ سوف يسجل هذه الحقبة من تاريخ اليمن، وكيف أنه سوف يكسر حصاره، أو يسجن سجانه بسجنه، فليس من حق أحد الوصاية على اليمن، فالشعب اليمني لا يحني رقبته إلا لخالقه، وما غير الله بمقدوره أن يحني رقبة هذا الشعب، ولا قائد هذا الشعب الحر الأبي.

إنه الله من وعد المظلومين بالنصر، ومظلومية اليمن لم يشهد لها التاريخ مثيلاً؛ اليمن التي لم توقظ مظلوميتها ضمير العالم الأخرس، رغم سنوات القصف والحصار الجائر.

سنواتٌ وأطفال ونساء وشيوخ اليمن محاصرون، وتنتهك حرماتهم، وتنهب ثرواتهم، والعالم في سبات عميق. ولقد أثبت اليمن، على مدى سنوات الحرب والحصار، أنه قدّم كل ما يستطيع من أجل أن يكون السلام خياراً ممكناً، غير أن استمرار الحصار والإمعان في معاناة المدنيين لا يمكن أن يكون أساساً لأي سلام عادل، فسلامٌ يُبنى على الظلم ليس إلا هدنة مؤقتة. واليمن لن يقبل أن يبقى الوضع على ما هو عليه.

إنه اليمن، يا أذناب أمريكا. إنه اليمن، يا من لا تقرؤون التاريخ. فهل كنتم تظنون، أيها الأعراب، أنكم تستطيعون الوقوف أمام هذا العملاق؟ ها أنتم قد فتحتم على أنفسكم أبواباً من الجحيم، ولن يكون إغلاقها كفتحها.

فإن كان لديكم المال لشراء الضمائر الميتة، فنحن لدينا الإيمان، والقلوب العامرة بذكر الله، المطمئنة لوعده بنصر المظلوم، المتيقنة أن الظلم إلى زوال.

لديكم السلاح الذي لم يصنع لكم سوى الخزي والعار، ولدينا الرجال الذين يصنعون السلاح، ويستخدمونه، ويقهرون أسلحتكم.

أيها المتخمون بنفطكم، أنتم أمام رجال الرجال. والتاريخ لن ترشوه بنفطكم، ولن يداهنكم كما يفعل العالم الأخرس عن الحق. فكما كتب التاريخ القديم من هم قادة الجيوش، ومن هم الفاتحون، ومن هم أهل الحكمة والإيمان، فهو أيضاً التاريخ الذي سيدون من هم المنتصرون بإيمانهم، المنتصرون رغم فقرهم، المنتصرون رغم حصارهم، ومن هم أصحاب الحق.

إن الشعوب التي تؤمن بحقها في الحرية والسيادة قد تتأخر في نيل حقوقها، لكنها لا تتخلى عنها، وسيظل اليمن متمسكاً بحقه في العيش بكرامة، بعيداً عن الوصاية والحصار والإملاءات. وهذا هو قرار اليمن، وهذا هو تاريخ اليمن المعاصر، وليس اليوم كالغد، وإن غداً لناظره قريب.

مقالات مشابهة

  • كسر الحصار.. أو المطار بالمطار
  • البطريرك مار بولس الثالث نونا يزور البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني في المقر البطريركي بالعطشانة
  • انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثالث عشر لمستشفى طب وجراحة العيون بدمياط
  • مناظرة علنية بين المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
  • البنوك في الإمارات تكشف حصاد النصف الأول.. أرباح بالمليارات تصعد بالأسواق
  • “دبليو كابيتال”: العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية متجاوزة حصيلة عام كامل
  • النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026
  • بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025
  • المداخيل الجارية ترتفع بـ15,4% إلى متم يونيو... والحكومة تتوقع نمو الاقتصاد بـ5,3% في 2026