عيد الاتحاد الـ 54: الإمارات.. إنجازات محلية وتألق عالمي في الفضاء وتمكين المرأة
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة بعيد الاتحاد الـ 54، مواصلة رحلتها نحو المستقبل الزاهر بمزيد من الإنجازات المحلية والعالمية التي ميزت العام 2025 "عام المجتمع" في ظل قيادتها الرشيدة.
وعززت الإمارات حضورها الفاعل في المشهد الدولي، ورسخت موقعها كقوة اقتصادية وازنة على مستوى المنطقة والعالم، وواصلت إسهاماتها الفارقة في مختلف ساحات العمل الإنساني، فيما برزت على المستوى المحلي العديد من الإنجازات النوعية التي شكلت دفعة جديدة إلى الأمام في مسيرة التنمية المستدامة.
الفضاء
أطلقت الإمارات 6 أقمار اصطناعية متنوعة هي: " الثريا 4"، و"محمد بن زايد سات"، و"العين سات - 1"، و"HCT-SAT 1”، والمرحلة الثانية من كوكبة أقمار "فورسايت" و"اتحاد سات"، فيما أعلنت وكالة الإمارات للفضاء عن استكمال مرحلة التصميم النهائي لمشروع الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات.
من جهتها أعلنت شركة "سبيس 42" بالتعاون مع شركة "آيس آي"، المختصة في تشغيل الأقمار الاصطناعية الرادارية "SAR"، عن الإطلاق الناجح إلى المدار الأرضي المنخفض لثلاثة أقمار اصطناعية رادارية جديدة ضمن كوكبة "فورسايت" لرصد الأرض، وهي "فورسايت-3"، و"فورسايت-4"، و"فورسايت-5".
وكشف مركز محمد بن راشد للفضاء، في نوفمبر الماضي، عن الانتهاء بنجاح من تطوير المستكشف "راشد 2" ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف القمر.
المرأة
وحفل العام 2025 بالعديد من الشواهد على نجاح سياسة تمكين وبناء قدرات المرأة الإماراتية، إذ حلت الإمارات بالمرتبة 13 عالميا والأولى إقليمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين 2025 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في حين اختار منتدى الاقتصاد العالمي 3 شخصيات نسائية إماراتية لعضوية مجلس القيادات العالمية الشابة 2025.
أخبار ذات صلة
وشهد العام الجاري، إطلاق رؤية "أم الإمارات 50:50"، والتي تتضمن مجموعة من المرتكزات أبرزها: الأسرة والهوية الوطنية، والحوكمة والاستراتيجيات، والشراكات الدولية التنموية، فيما واصل الاتحاد النسائي العام إطلاق المبادرات التي تعزز حضور ابنة الإمارات في مختلف المجالات مثل مشروع "نزرع للاستدامة"، ومجالس رائدات الأعمال الإماراتيات في الدول الصديقة.
الإسكان
حافظت الإمارات على زخم الدعم لملف إسكان المواطنين، عبر إطلاق مجموعة كبيرة من المبادرات والمشاريع التي عززت منظومة الاستقرار الأسري، حيث أصدر برنامج زايد للإسكان 2971 قراراً للإسكان منذ يناير وحتى الربع الثالث من العام الجاري، بإجمالي مليارين و69 مليونا و200 ألف درهم، وأطلق البرنامج مبادرة لتأمين تمويل قرارات الدعم السكني للمواطنين المستفيدين من القروض السكنية، مع التركيز بشكل خاص على كبار المواطنين، بهدف توفير مظلة حماية تأمينية شاملة تغطي حالات الوفاة أو العجز الكلي الدائم الناتج عن حادث أو غيره، مع تمديد التغطية حتى سن 95 عاماً، ما يوفر حماية مالية طويلة الأمد للأسر الإماراتية.
وعلى المستوى المحلي، أعلنت إمارة أبوظبي عن اتفاقيات لتطوير 13 مجتمعاً سكنياً جديداً في الإمارة لتوفير أكثر من 40 ألف مسكن وأرض سكنية للمواطنين بتكلفة إجمالية تصل 106 مليارات درهم، إلى جانب اعتماد 3 حزم للمنافع السكنية بقيمة إجمالية بلغت 15.384 مليار درهم، استفاد منها 10 آلاف و718 مواطناً ومواطنة في مختلف مناطق الإمارة.
وفي دبي، أعلنت عن تنفيذ حزمة مشاريع إسكانية بقيمة 5.4 مليار درهم في مناطق عدة، كما اعتمدت حزمة إسكانية بقيمة تتجاوز 2 مليار درهم تضم أكثر من 1100 وحدة سكنية.
بدوره، اعتمد المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة دفعتين لمستحقي منح الأراضي السكنية والاستثمارية البالغ عددهم 3500 مستحق بواقع 1750 منتفعا من منح الأراضي السكنية، و1750 منتفعا من منح الأراضي الاستثمارية.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عيد الاتحاد الفضاء المرأة الإماراتية الإمارات
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.