لن نتخذ جانبًا بين اليابان والصين.. رئيس كوريا الجنوبية: أشعر بضرورة الاعتذار إلى كوريا الشمالية
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أكد رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونج، يوم الأربعاء أنه يجب على سول ألا تأخذ صف طرف بين اليابان والصين، مضيفًا أن توقعاته عالية بشأن اجتماعي المقبل مع الرئيس الصيني.
الاعتذار لكوريا الشماليةوقال رئيس كوريا الجنوبية إنه يشعر بأن عليه الاعتذار لكوريا الشمالية عن تصرفات سلفه، موضحًا في الوقت نفسه أن كوريا الشمالية تواصل رفض جهودنا للحوار.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واقعي وعملي وجيد في عقد الصفقات، لافتا إلى أن تأمين غواصات تعمل بالطاقة النووية إنجاز كبير من المحادثات مع ترامب.
الاشتباك بين كوريا الجنوبية والشماليةوالاثنين الماضي، حذر رئيس كوريا الجنوبية من مخاطر الاشتباكات العرضية مع كوريا الشمالية، قائلا إن سول يجب أن تواصل بذل جهودها بصبر لاستئناف الحوار مع بيونج يانج للحد من هذه المخاطر، مشيرا إلى أن العلاقات بين الكوريتين تصادمية، ونحن في وضع خطير للغاية حيث يمكن أن تندلع اشتباكات عرضية في أي وقت.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس كوريا الجنوبية كوريا الشمالية لي جاي ميونج الرئيس الصيني رئیس کوریا الجنوبیة کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.