76 ورقة علمية تناقش تحديات الفيضانات المفاجئة ونظم إدارة السدود
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
مسقط- الرؤية
انطلقت، الثلاثاء، أعمال الندوة الدولية التاسعة للفيضانات في أنظمة الأودية، التي ينظمها مركز أبحاث المياه بجامعة السلطان قابوس بالشراكة مع وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، والجمعية العمانية للمياه، وجامعة كيوتو اليابانية، وذلك بفندق معاني مسقط.
وتركز النسخة التاسعة من الندوة، الممتدة على مدى يومين، على الفيضانات المفاجئة وإدارة السدود، حيث تُعرض فيها أكثر من 76 ورقة علمية يقدمها خبراء وباحثون من سلطنة عمان و16 دولة أخرى.
وفي الكلمة الافتتاحية، أوضح الدكتور علي بن خميس المكتومي مدير مركز أبحاث المياه بالجامعة، أن تصاعد التحديات في هذا المجال يتطلب مواصلة العمل المشترك والبحث العلمي الهادف، لتحقيق الغايات المنشودة ووضع الخطط والبرامج التي تسهم في التكامل بين التدابير الرامية لإدارة مخاطر الفيضانات وتعزيز الموارد المائية والحفاظ على استدامتها.
وتبحث الندوة الموضوعات المتعلقة بالتغيرات المناخية التي تشهدها المنطقة؛ بما في ذلك ازدياد تكرار الحالات الجوية مثل الأعاصير والعواصف الاستوائية والمنخفضات الجوية، إلى جانب تغير معدلات هطول الأمطار التي أدت إلى فيضانات أثّرت سلبًا في المناطق الحضرية والبنية الأساسية والمنشآت والنظم الإيكولوجية.
وتشير التحليلات الراهنة إلى احتمالية استمرار هذا النمط من معدلات الهطول وما يصاحبه من تحديات؛ الأمر الذي يستوجب تطوير السياسات وابتكار أساليب وتقنيات جديدة لإدارة الفيضانات بشكل فاعل، والحد من آثارها على المدن والأنظمة المائية والبيئية، إضافة إلى الاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية في هذا الصدد.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.
تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة
وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…