قضم الأظافر لدى الأطفال.. أسباب وحلول
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
يعد قضم الأظافر من العادات غير الصحية لدى الأطفال والمراهقين. فما أسبابه؟ وكيف يمكن مواجهته؟
للإجابة عن هذه الأسئلة، قالت خدمة الاستشارات عبر الإنترنت التابعة للمؤتمر الفدرالي للإرشاد التربوي بألمانيا إن قضم الأظافر لدى الأطفال والمراهقين له أسباب عدة، منها ما هو بسيط، ومنها ما هو خطير.
وأوضحت خدمة الاستشارات أن الأسباب البسيطة تتمثل في الملل والتوتر النفسي الناجم عن الضغط، الذي يمارسه الوالدان على الطفل بسبب التحصيل الدراسي مثلا.
أما الأسباب الخطيرة لقضم الأظافر فتكمن في قلة تقدير الذات وقلة الثقة بالنفس والإصابة باضطرابات الخوف والقلق والاكتئاب.
وحذرت خدمة الاستشارات الوالدين من تعنيف الطفل أو توبيخه، حيث غالبا ما يؤدي ذلك إلى نتائج عكسية، ومن ثم تتفاقم الحالة.
وبدلا من ذلك، ينبغي للوالدين التحلي بالصبر والهدوء والتحدث مع طفلهم لمعرفة المشاكل والصعوبات، التي تواجهه وتدفعه لممارسة هذه العادة الذميمة، ومساعدته على حلها.
استشارة الطبيب.. متى؟وشددت خدمة الاستشارات على ضرورة استشارة طبيب نفسي إذا كانت عادة قضم الأظافر مصحوبة بأعراض أخرى مثل السلوك العدواني وسرعة الغضب والاستثارة والميل إلى الانعزال ومشاعر الحزن والكآبة والتفكير في إيذاء النفس.
ومن خلال العلاج النفسي مثل العلاج السلوكي المعرفي، يمكن تحديد السبب الحقيقي الكامن وراء قضم الأظافر وتعليم الطفل إستراتيجيات بديلة لمواجهة هذا السبب والتخلص من هذه العادة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات خدمة الاستشارات قضم الأظافر
إقرأ أيضاً:
5 خطوات تعزِّز شعور الطفل بالمسؤولية
ترجمة: أحمد عاطف
أخبار ذات صلة
الحرية للأطفال لا تعلَّم عبر النصائح المباشرة فقط، بل من خلال منحهم فرصاً صغيرة ومتكرِّرة لاتخاذ قرارات حقيقية في حياتهم اليومية.
ويرى خبراء التربية أن حرية الاختيار لا تعني ترك الطفل يفعل كل ما يريد، لكنها تقوم على منحه مساحة مناسبة لعمره، داخل حدود آمنة وواضحة تساعده على بناء الثقة والمسؤولية.
ويؤكد متخصِّصون أن القرارات الصغيرة التي يتخذها الطفل يومياً تساعده على تعلّم التفكير، وتحمل نتائج اختياراته، وتطوير شخصيته بصورة أكثر توازناً. ونذكر عدة خطوات تعزِّز ثقة الطفل بنفسه.
1 - اختيار الملابس
قد يبدو السماح للطفل باختيار ملابسه أمراً بسيطاً، لكنه من أسهل الطرق لبناء الاستقلال منذ الصغر. ويمكن للوالدَين مساعدة الطفل عبر تقديم خيارَين أو 3 خيارات مناسبة للطقس والمناسبة، ثم تركه يقرِّر ما يريد ارتداءه. ومع الوقت، يتعلّم الطفل ما يُشعره بالراحة، ويبدأ في التعبير عن ذوقه وشخصيته، حتى لو بدت اختياراته غير متناسقة أحياناً.
2 - إدارة وقت الفراغ
يمثل وقت الفراغ مساحة مهمة يكتشف الطفل من خلالها اهتماماته وهواياته، بعيداً عن الجدول الكامل الذي يضعه الكبار. ولا يعني ذلك ترك الوقت بلا ضوابط، بل منحه حرية موجهة داخل حدود آمنة ومعقولة، فالطفل الذي يتعلّم إدارة جزء بسيط من وقته، يصبح لاحقاً أقل اعتماداً على الترفيه الخارجي، وأكثر قدرة على تنظيم استخدام الشاشات واختيار أنشطة تناسبه.
3 - اختيار الطعام
يُعَد الطعام من أكثر المجالات التي تتحوّل فيها السيطرة إلى صراع داخل الأسرة، ولهذا ينصح الخبراء بمنح الطفل حرية محدودة، بحيث يحدِّد الوالدان الاختيارات الصحية المتاحة، بينما يختار الطفل ما يفضِّله بينها. ويساعد هذا الأسلوب على تقليل الرفض والعناد، ويمنح الطفل شعوراً بالمشاركة من دون أن يفتح الباب لعادات غذائية غير صحية.
4 - الارتباط بالقراءة
تصبح القراءة أكثر تأثيراً عندما يشعر الطفل بأنها اختيار وليست واجباً مفروضاً عليه، فإجبار الطفل على كتاب معين لأنه مفيد قد يجعله ينفر من القراءة، في حين أن منحه فرصة اختيار كتب مناسبة لعمره يزيد ارتباطه بها. ويصبح الطفل مع تكرار التجربة أكثر استعداداً للقراءة، ويطوِّر علاقة طويلة الأمد مع الكتب والمعرفة.
5 - المساحة الشخصية
عندما يعيد الآباء ترتيب غرفة الطفل أو أشياءه باستمرار من دون إشراكه بالأمر، فإنهم قد يقلِّلون من إحساسه بالمسؤولية من دون قصد. ويحتاج الطفل إلى مساحة يشعر بأنها تخصّه، حتى لو كانت صغيرة، ليتعلّم كيف ينظِّمها ويحافظ عليها. ومن خلال إدارة هذه المساحة، يكتسب الطفل معنى الملكية والمسؤولية، ويتعلّم احترام بيئته الشخصية تدريجاً.