الأمم المتحدة تواصل توسيع نطاق المساعدات الإنسانية لسكان غزة وتدعو إلى فتح المعابر
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أعلن ستيفان دوجاريك المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة، أن المنظمة وشركاءها في المجال الإنساني يعملون بلا توقف لتوسيع نطاق المساعدات المقدمة للمحتاجين، بمن فيهم الأطفال، مشيرا إلى أن شركاء الأمم المتحدة قدموا خلال العامين الماضيين عشرات الآلاف من المواد الأساسية للأشخاص الذين عانوا بشدة نتيجة للحرب.
وجدد دوجاريك، خلال تصريحات أدلى بها أمس الثلاثاء، دعوة الأمم المتحدة إلى فتح جميع المعابر والممرات الحدودية المتاحة لضمان وصول فرق الطوارئ الطبية الدولية دون عوائق لتمكين المرضى من تلقي العلاج، لافتا إلى أنه في نهاية شهر نوفمبر الماضي تم توزيع نحو 160 خيمة للأنشطة الإنسانية، مما أتاح لآلاف الأطفال الوصول إلى برامج الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي وخدمات إدارة الحالات.
وأشار إلى أن شركاء المنظمة في غزة ودير البلح وخان يونس واصلوا الأسبوع الماضي تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، إضافة إلى الاستشارات القانونية والتوعية بمخاطر الذخائر غير المنفجرة لآلاف الأشخاص.
أخبار ذات صلة
وعلى صعيد الجانب الصحي، أكد دوجاريك أن فريق منظمة الصحة العالمية قاد يوم الاثنين الماضي، عملية إجلاء طبي لـ 18 مريضاً و54 مرافقاً من غزة لتلقي العلاج في الخارج، لافتا إلى أن هناك لا يزال أكثر من 16,500 مريض بحاجة إلى رعاية منقذة للحياة خارج القطاع.
وقال إن العنف لا يزال منتشراً في قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة تلقت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تقارير عن غارات جوية وقصف وإطلاق نار في جميع محافظات القطاع الخمس.
وأوضح أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ساعد في تنسيق عملية إنقاذ المصابين في حي التفاح بمدينة غزة، عقب نداء استغاثة من فرق الدفاع المدني.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة غزة سكان غزة المساعدات الإنسانية معابر غزة الأمم المتحدة إلى أن
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة النينيو قد تضرب العالم خلال الأشهر المقبلة
حذرت الأمم المتحدة من اقتراب عودة ظاهرة النينيو المناخية خلال الأشهر المقبلة، داعية الحكومات إلى الاستعداد الجدي لتداعياتها المحتملة على الطقس والمناخ في مختلف أنحاء العالم.
وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن المؤشرات الحالية تظهر احتمالا مرتفعا لتشكل الظاهرة واستمرارها خلال النصف الثاني من العام الجاري، ما قد يؤدي إلى اضطرابات مناخية واسعة النطاق.
وأوضح خبراء المناخ أن النينيو ترتبط بارتفاع درجات حرارة سطح المياه في مناطق واسعة من المحيط الهادئ الاستوائي، وهو ما ينعكس على أنماط الطقس العالمية، مسبباً موجات حر شديدة وجفافاً في بعض المناطق، مقابل أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن العالم يجب أن يتعامل مع هذه التوقعات بجدية، مشيرا إلى أن الظواهر المناخية المتطرفة أصبحت أكثر تكراراً وحدة في ظل التغير المناخي. كما دعا إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر واتخاذ تدابير استباقية لحماية السكان والبنية التحتية والأنشطة الاقتصادية.
وتشهد عدة مناطق حول العالم ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة وتزايداً في الكوارث المرتبطة بالمناخ، ما يثير مخاوف من أن تؤدي عودة ظاهرة النينيو إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، خاصة في الدول الأكثر هشاشة أمام التغيرات المناخية.