الطبيب الوسيم.. صورة ترويجية تتحول لأزمة وخلافات بسبب تعليقات النساء (تفاصيل)
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أثار تريند “الطبيب الوسيم” حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار صورة لطبيب شاب نشرها عبر صفحته للترويج لعيادته، قبل أن تتحول في ساعات قليلة إلى محور نقاش وسخرية بسبب الكم الهائل من تعليقات الإعجاب من الفتيات والنساء.
وبدأت الأزمة حين تجاوزت بعض التعليقات الشكل المعتاد لتعليقات أي إعلان ترويجي لطبيب ما إلى عبارات اعتبرها الكثيرون “غير مناسبة”، ما دفع عدداً من الرواد للتحذير من تأثير هذه الظاهرة على العلاقات الزوجية، خاصة بعد تداول أنباء عن وقوع حالات انفصال بسبب خلافات اشتعلت عقب تفاعل الفتيات مع الصورة بشكل اعتبره الكثير من الرجال غير مقبول.
ففي إحدى الحالات، أدى الأمر إلى انفصال شاب عن خطيبته بسبب تعليق قالته وجاء فيه: «أنا فعلا تعبانة يا دكتور من وقت ما شوفتك»، حسبما هو منشور ومتداول.
من التعليقات أيضُا جاء: “انت اللي يشوفك يا دكتور يخف على طول”، و"الدكتور الجميل"، “مش كان أحسن تكون دكتور قلب»، و”وده الدكتور ولا العلاج"، و"تصدق كنت مكتئبة شوفتك بس خفيت ربنا يحميك ويصونك".
وانقسمت الآراء بين من يرى أن التعليقات كانت مجرد تفاعل طبيعي مع تريند عابر، وبين من اعتبر الأمر دليلاً على أن بعض الترندات قد تتجاوز الحدود وتسبب مشكلات داخل البيوت، في ظل سهولة انتشار المحتوى وارتفاع معدل التفاعل عليه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مواقع التواصل الإجتماعى الدكتور محمد مغربي العلاقات الزوجية
إقرأ أيضاً:
التفاصيل الكاملة لأزمة عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع خاصة بعد قرار اللجنة العليا للمهرجانات برئاسة الدكتورة جيهان زكي وزير الثقافة بخصوص عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.
وقررت اللجنة العليا للمهرجانات، برئاسة الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، عدم التصريح بإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان مقررًا تنظيمها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد الأمير أباظة.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات، الذي عقد لمناقشة أوضاع المهرجان عقب الخلافات التي شهدتها جمعية كتاب ونقاد السينما، والجهة المنظمة للمهرجان، إلى جانب مراجعة أداء المهرجان خلال السنوات الأخيرة. وبحسب ما انتهت إليه اللجنة، فإن قرار عدم التصريح بإقامة الدورة المقبلة جاء بسبب ما وصفته بتراجع مستوى المهرجان خلال الدورات الأخيرة، وابتعاده عن تحقيق الأهداف الثقافية والفنية التي أُسس من أجلها، وذلك وفقًا لما تمت مناقشته خلال الاجتماع.
وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء اللجنة العليا للمهرجانات وقيادات العمل الثقافي والفني، من بينهم الدكتور أشرف زكي، والمنتج محمد العدل، والمخرج عمر عبدالعزيز، الناقد طارق الشناوي، والموسيقار راجح داوود، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الثقافة.
وكان من المقرر أن تنطلق الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط خلال شهر سبتمبر المقبل، قبل أن يصدر قرار اللجنة العليا للمهرجانات بعدم التصريح بإقامتها.
المثير فى الأمر وما علمه صدى البلد أنه حتى الآن لم يصل قرار عدم التصريح بإقامة مهرجان الإسكندرية الى مجلس إدارة المهرجان.
وكشف مصدر باللجنة العليا للمهرجانات أن اللجنة منحت التصريح لعدد من المهرجانات السينمائية خلال اجتماعها الذى عقد منها مهرجان الغردقة ومهرجان الجونة.