(الفار) يقتحم الركلات الركنية والبطاقات الصفراء الثانية في المونديال
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
#سواليف
كشفت وسائل إعلام بريطانية عن أن #الاتحاد_الدولي_لكرة_القدم يدرس #إمكانية #منح #استثناء خاص يسمح باستخدام #تقنية #حكم_الفيديو المساعد لتحديد #صحة #ركلات_الزاوية والبطاقات الصفراء الثانية خلال كأس العالم 2026.
ذكرت صحيفة التايمز أنه يأتي هذا التحرك في إطار الإصلاحات التي يسعى مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) لإدخالها، والتي تمنح البطولات الكبرى القدرة على تجربة قواعد جديدة بشكل مباشر وسريع، دون انتظار تطبيقها بعد اختبارات طويلة في الدوريات أو البطولات الثانوية.
وأوضحت: “تشمل التجربة المقترحة منح الحكام الحق في الاعتماد على تقنية الفيديو لتقييم صحة الركلات الركنية والقرارات المتعلقة بالبطاقات الصفراء الثانية، ما يهدف إلى تقليل الأخطاء التحكيمية التي قد تؤثر على مجريات المباريات الحاسمة”.
وتابعت: “كما يسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم من خلال هذه الخطوة إلى تحسين دقة القرارات على أرض الملعب وتمكين المنظمين من تقييم تأثير القواعد الجديدة عملياً خلال أكبر البطولات الدولية، بما في ذلك كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا”.
وأشارت إلى أنه من شأن هذه المبادرة أن توفر مرونة أكبر في اختبار الابتكارات التقنية، مع إمكانية تعديل أو تبني القواعد بشكل أسرع بناءً على نتائج التجارب، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو تطوير التحكيم وتعزيز النزاهة في المباريات الكبرى.
مقالات ذات صلة
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الاتحاد الدولي لكرة القدم إمكانية منح استثناء تقنية حكم الفيديو صحة
إقرأ أيضاً:
الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميا بإنتاجية الفدان
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن موسم توريد القمح الحالي يشهد تيسيرات وحوافز غير مسبوقة تترجم توجيهات القيادة السياسية بالتعامل مع المحصول كقضية أمن قومي ترتبط بلقمة عيش المواطن، مشيراً إلى أن باب التوريد مفتوح ومستمر حتى منتصف أغسطس 2026 للوصول إلى المستهدف البالغ 5 ملايين طن.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "النيل للأخبار"، أن الحوافز الحكومية شجعت المزارعين بشكل مباشر على زيادة المساحات المنزرعة والتسويق، لافتاً إلى أن حزمة الخدمات المقدمة شملت رفع سعر التوريد مرتين متتاليتين بواقع 150 جنيهاً قبل الزراعة و150 جنيهاً أخرى قبل الحصاد، مع التزام الدولة بصرف المستحقات المالية للمزارعين خلال 48 ساعة فقط كحد أقصى من تاريخ التسليم.
بدائل بحثية وخطط الاكتفاء الذاتي
وأشار المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن المشروع القومي للصوامع يسير بالتوازي مع خطط التوسع الأفقي لرفع القدرة الاستيعابية والتخزينية على مستوى الدولة لتصل إلى 6 ملايين طن وأكثر خلال السنوات القليلة المقبلة، مما يضمن تقليص الفاقد وتأمين المخزون الاستراتيجي.
وأضاف أن الرؤية الزراعية الحالية، المدعومة بالمشروعات القومية الكبرى مثل الدلتا الجديدة ومستقبل مصر، تستهدف قفزة نوعية في معدلات الاكتفاء الذاتي من القمح لتصل إلى 50% خلال عام أو 2 كحد أقصى (وهي النسبة الكافية لتأمين رغيف الخبز المدعم)، على أن تتجاوز معدلات الاكتفاء حاجز 60% بحلول عام 2030.
البحث العلمي وصدارة الإنتاجية العالمية
وعن ملف استنباط المقاومات الجينية والتغيرات المناخية، أفاد جاد بأن مركز البحوث الزراعية يمتلك البرنامج القومي للقمح، وهو واحد من أكبر البرامج البحثية عالمياً، ونجح في وضع مصر بالمرتبة 2 عالمياً في إنتاجية الفدان، حيث تصل القدرة الإنتاجية للأصناف الحديثة إلى ما بين 28 و30 إردباً للفدان، بينما تسجل الحقول الإرشادية فعلياً إنتاجية تبلغ 24 إردباً.
ولفت إلى أن المنظومة البحثية تمتلك حالياً 20 صنفاً معتمداً من القمح يتم توفير تقاويها للمزارعين بأسعار مدعومة بسعر التكلفة، كاشفاً عن خطة الوزارة لطرح 5 أصناف جديدة عالية الإنتاجية الموسم المقبل، تليها 3 أصناف أخرى في الموسم الموالي، لتعزيز "السياسة الصنفية" وتوزيع التقاوى جغرافياً حسب طبيعة التربة والطقس.
مواجهة الملوحة والتبادل الإقليمي
وذكر أن المواصفات الفنية للأصناف المستنبطة حديثاً تركزت على مجابهة التحديات البيئية، إذ تمتاز بأنها أصناف قصيرة العمر، وأقل استهلاكاً للمياه، ولديها قدرة عالية على تحمل الجفاف وملوحة التربة والارتفاع في درجات الحرارة، مما يجعلها مثالية للزراعة في الأراضي المستصلحة حديثاً بالتعاون مع جهاز الخدمة الوطنية وجهاز مستقبل مصر.
وأشار إلى أن النجاحات التي حققتها منظومة البحث العلمي التطبيقي في مصر لم تقتصر على السوق المحلية فحسب، بل فتحت آفاقاً للتصدير والتبادل الإقليمي؛ حيث تقود مصر حالياً عمليات تصدير لتقاوى أصنافها المتميزة من القمح إلى عدد من الدول العربية والإفريقية للاستفادة من جودتها وملاءمتها للظروف المناخية الصعبة.
اقرأ المزيد..