فاكهة شهيرة تخفض مستوى الكولسترول في الدم
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
ذكرت طبيبة القلب يلينا ريزنيك، رئيسة قسم الطب الباطني بجامعة بيروغوف، أن تناول التفاح يمكن أن يساهم في خفض مستوى الكوليسترول في الدم بنسبة تتراوح بين 5 إلى 8 بالمئة.
لكن في الحالات التي يكون فيها الكوليسترول مرتفعًا بشكل كبير، مثل وصوله إلى مستويات 6.9، 7، أو 8 مليمول/لتر، فإن الانخفاض الطفيف بمقدار 0.
رغم ذلك، يبقى التفاح خيارًا صحيًا ومفيدًا لشريحة كبيرة من الأشخاص، خاصة لأولئك الذين يعانون من مستويات كوليسترول معتدلة أو يسعون لاتخاذ تدابير وقائية. بحسب تصريح ريزنيك، فإن تناول تفاحة إلى ثلاث تفاحات يوميًا وبانتظام قد يلعب دورًا بارزًا في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
وأوضحت الطبيبة أن التفاح غني بالبكتين، وهو مركب يساهم في تعزيز التخلص من الأحماض الصفراوية مما يؤثر بشكل غير مباشر على خفض مستوى الكوليسترول. كما يحتوي التفاح على كمية كبيرة من الألياف التي تعمل على تحسين عملية الهضم، دعم صحة بكتيريا الأمعاء، وتعزيز الإحساس بالشبع، مما يجعل التفاح إضافة غذائية قيمة للحفاظ على الصحة العامة. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي التفاح على البوتاسيوم والمغنيسيوم اللذين يمكن أن يساعدا في الوقاية من اضطرابات ضربات القلب.
وشددت الطبيبة على أن فوائد التفاح تكون أكثر وضوحًا عندما يتم تناوله كجزء من نمط حياة صحي للأشخاص غير المصابين بأمراض مزمنة أو اضطرابات قلبية. أما بالنسبة لأولئك الذين يعانون من مشكلات قلبية أو أمراض مرتبطة بالأوعية الدموية، فإن تناول التفاح لا يمكن أن يكون بديلًا للعلاج الطبي. في هذه الحالات، من الضروري استشارة الطبيب فورًا والخضوع للعلاجات الدوائية الموثوقة والمصممة خصيصًا للتعامل مع مثل هذه الحالات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الطب الباطني التفاح الكوليسترول اضطرابات الدهون
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة علمية حديثة أن مكونات وجبة الإفطار تلعب دوراً مهماً في تنظيم مستويات سكر الدم واستجابة الجسم للغلوكوز خلال اليوم، بما ينعكس على استقرار الطاقة والتمثيل الغذائي.
وأوضحت الدراسة التي نُشرت في دورية (Food & Function) التابعة للجمعية الملكية للكيمياء، أن فريقاً بحثياً بقيادة جامعة لوند في السويد أجرى دراسة على بالغين أصحاء، بحثت تأثير مكونات الإفطار على استجابة الجسم للسكر، حيث خلصت النتائج إلى أن الوجبات الغنية بالكربوهيدرات سريعة الامتصاص تؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستويات سكر الدم، مقارنة بالوجبات الغنية بالألياف الغذائية، بما يؤثر على توازن الطاقة خلال اليوم.
وبيّنت الدراسة أن هذا الارتفاع السريع في سكر الدم لا يقتصر على الوجبة الأولى فقط، بل يمتد تأثيره إلى استجابة الجسم للوجبات اللاحقة خلال اليوم، في إطار ما يُعرف علمياً بـ”تأثير الوجبة الثانية”، وهو ما يعكس أهمية اختيار مكونات الإفطار بعناية.
وأشار الباحثون إلى أن تعزيز محتوى الوجبة الصباحية بالألياف الغذائية يسهم في تحسين استجابة الجسم للغلوكوز وتقليل التقلبات الحادة في مستويات السكر في الدم، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على طاقة أكثر استقراراً خلال اليوم.
وتأتي هذه النتائج لتؤكد أهمية العادات الغذائية الصباحية في دعم الصحة الأيضية، والحد من اضطرابات سكر الدم المرتبطة بتناول الكربوهيدرات سريعة الامتصاص في بداية اليوم.