صناعة السيارات الأوروبية على المحك: سباق مع الزمن قبل 1 أغسطس
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
تُواجه صناعة السيارات الأوروبية، التي تُعد من أهم أعمدة اقتصاد الاتحاد الأوروبي، ضغوطًا متزايدة مع اقتراب موعد تطبيق رسوم جمركية أمريكية مرتفعة. وتُهدد هذه الخطوة، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد قبل 1 أغسطس المقبل، بخسائر اقتصادية كبيرة قد تُغير ملامح القطاع في السنوات المقبلة.
بحسب الإحصاءات، تُشكل الولايات المتحدة سوقًا رئيسيًا لصادرات السيارات الأوروبية، حيث استحوذت على نحو 23% من إجمالي هذه الصادرات عام 2024.
لكن التهديد لا يقتصر على المركبات فقط. فقد شملت الرسوم الجمركية الجديدة أيضًا قطع غيار السيارات، ما يرفع تكاليف الإنتاج بالنسبة للمصنعين الأوروبيين العاملين في الأراضي الأمريكية، وقدّرت دراسات حديثة أن التكاليف الإضافية قد تصل إلى 4000 دولار لكل مركبة.
ويُفاقم الوضع حجم الفائض التجاري الأوروبي مع الولايات المتحدة، خاصة في فئات السيارات الفاخرة والمركبات الكهربائية. ففي عام 2024، بلغت صادرات الاتحاد الأوروبي من المركبات إلى الولايات المتحدة 757,654 مركبة بقيمة تقارب 39 مليار يورو، بينما لم تتجاوز وارداته من السيارات الأمريكية 169,152 مركبة.
اقرأ أيضاأسعار الذهب في تركيا ليوم الجمعة 11 يوليو/تموز 2025
الجمعة 11 يوليو 2025ومن المتوقع أن تؤثر هذه الإجراءات بشكل مباشر على مختلف حلقات قطاع السيارات الأوروبي، من التصنيع إلى التصدير، في ظل اعتماد نحو 64% من الإنتاج الأوروبي على الأسواق الخارجية. ويُوظف هذا القطاع أكثر من 10 ملايين شخص ويساهم بأكثر من 1.7 تريليون يورو في الاقتصاد الأوروبي.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: أوروبا الاتحاد الأوروبي السيارات الأوروبية السيارات في اوروبا السیارات الأوروبی
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يشكك في مبررات واشنطن لفرض رسوم جمركية جديدة
الثورة نت/وكالات شككت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الجمعة، في مبررات الولايات المتحدة لفرض رسوم جمركية جديدة على السلع الأوروبية، مؤكدة أن الاتهامات بوجود ثغرات في إجراءات التكتل بشأن حظر العمل القسري “لا أساس لها من الصحة”. وقالت كالاس، في تصريحات لوكالة “رويترز” على هامش اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مانيلا، إن قوانين العمل في الاتحاد الأوروبي توفر حماية وظروفاً جيدة للموظفين، مقارنة بالولايات المتحدة، معتبرة أن هذه الادعاءات غير مبررة. وجاءت تصريحات كالاس بعد فرض إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوماً جمركية جديدة بنسبة 10 و12.5 بالمئة على واردات من 60 شريكاً تجارياً، من بينهم الاتحاد الأوروبي، بحجة عدم كفاية تطبيق حظر العمل القسري. وأعربت المسؤولة الأوروبية عن استغرابها من القرار الأمريكي، قائلة إن الاتحاد الأوروبي كان قد التزم بالاتفاق التجاري عبر الأطلسي الذي تم التوصل إليه العام الماضي، وإن عدم التزام واشنطن به يمثل “مفاجأة سلبية”. وأضافت أن الاتحاد الأوروبي سيطلب توضيحات من الجانب الأمريكي بشأن الإجراءات الجديدة.