قال الدكتور سيد إسماعيل، نائب وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات، إنه تم تنفيذ مشروعات صرف صحي بمحافظة المنوفية في إطار برناج خدمات الصرف الصحي المستدامة بالمناطق الريفية شملت مد وتوسعة وتحسين خدمات الصرف الصحي بـ31 منطقة ريفية (16 قرية + 15 تابعا) لخدمة ما يقارب من 200 ألف نسمة، وذلك من خلال تنفيذ 3 محطات معالجة مياه صرف صحي بطاقة إجمالية 21 ألف م3/يوم بنسبة إنجاز 98%، وكذلك حوالي 173 كم شبكات انحدار بنسبة إنجاز 100%، و32 كم خطوط طرد بنسبة انجاز 100%، و 17 محطة رفع بنسبة إنجاز 99%، مشيراً إلى أن التنسيق اليومي بين الشركة والوزارة والمحافظة هو أهم مقومات نجاح تنفيذ تلك المشروعات رغم التحديات المحلية والعالمية.

جاء ذلك خلال زيارة تفقدية للواء ابراهيم ابوليمون، محافظ المنوفية، والدكتور سيد إسماعيل، نائب وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أمس لمتابعة موقف تنفيذ مشروعات الصرف الصحي ضمن برنامج خدمات الصرف الصحي المستدامة بالمناطق الريفية (SRSSP) بمرحلته الثانية، والذي يتم إدارته من خلال وحدة ادارة المشروعات (PMU) بوزارة الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وافتتاح عدد من مشروعات البرنامج بالمحافظة.

رافقهما رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالمنوفية، وممثلو وحدة إدارة المشروعات (PMU) بوزارة الإسكان، وممثلو جهاز تنظيم مياه الشرب والصرف الصحي وحماية المستهلك، واستشاري إدارة البرنامج واستشاري دعم التنفيذ والشركات المنفذة، وذلك في إطار متابعة المشروعات الجاري تنفيذها بقطاع مرافق مياه الشرب والصرف الصحي بوزارة الإسكان.

وفي بداية الزيارة رحب اللواء ابراهيم ابوليمون، محافظ المنوفية بالدكتور سيد إسماعيل، نائب وزير الإسكان ومرافقوه وأشاد بجهود وزارة الإسكان في إنهاء مشروعات الصرف الصحي بالمحافظة.

من جانبه، أشاد الدكتور سيد إسماعيل، بالدعم المقدم من المحافظة للانتهاء من تنفيذ الأعمال ببرنامج خدمات الصرف الصحي المُستدامة في المناطق الريفية، مشيراً إلى أن النجاح المحقق في تنفيذ مشروعات الصرف الصحي بالبرنامج هو نتاج تنسيق كامل بين جميع الأطراف المعنية بتنفيذ المشروع من وحدة إدارة المشروعات (PMU) بالوزارة وشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالمنوفية، واستشاري إدارة البرنامج واستشاري دعم التنفيذ والشركات المنفذة والذي ساهم في الانتهاء من تنفيذ المشروعات المستهدفة بالمحافظة فى مواعيدها طبقاً للجداول الزمنية الخاصة بها.

وأكد نائب وزير الإسكان، أن الحفاظ على استدامة تقديم الخدمات يستلزم وضع الخطط والإستراتيجيات للتشغيل السليم لتلك المرافق التي تولت الدولة تنفيذها، مشيداً بدور جهاز تنظيم مياه الشرب والصرف الصحي وحماية المستهلك في متابعة ومراقبة أداء التشغيل لكافة محطات مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة المنوفية وكذلك على مستوى الجمهورية بنطاق أشمل، وموجهاً بضرورة متابعة تشغيل تلك المحطات بشكل دوري لضمان استدامة تقديم الخدمات والحفاظ على أداء التشغيل لها.

واستهل محافظ المنوفية ونائب وزير الاسكان، جولتهما التفقدية لمحافظة المنوفية بزيارة قرية منشاة محمد وافتتحا مشروع الصرف الصحي بالقرية والذي يخدم حوالي 39 ألف نسمة بالمناطق الريفية (كفر صناديد - منشأة محمد - كفر العلوي البحري) باستثمارات تقدر بـ186 مليون جنيه حيث تم تنفيذ شبكات انحدار بحوالي طول 22435 م.ط بأقطار تصل إلى 630مم وخطوط طرد بقطر 400مم بحوالي طول 4236 م.ط ومحطة رفع منشأة محمد والتي تتكون من بيارة ذات قطر 6 م وعدد 4 طلمبات بتصرف 50 ل/ث للطلمبة الواحدة وبخط طرد قطر 400 مم بتوسعات محطة معالجة مياه الصرف الصحي بتلا.

وانتقل محافظ المنوفية ونائب وزير الإسكان، إلى قرية كفر العلوي وافتتحا مشروع الصرف الصحي بالقرية والذي يخدم حوالي 6 الاف نسمة باستثمارات تقدر بحوالي 67 مليون جنيه حيث تم تنفيذ شبكات انحدار بحوالي طول 8492 م.ط بأقطار تصل إلى 400 مم وخطوط طرد بحوالي طول 1827 م.ط بقطر 250 مم ومحطة رفع بنسبة إنجاز 100% للأعمال المدنية والكهروميكانيكية وتتكون البيارة من قطر 3 م وعدد 3 طلمبات بتصرف 30 ل/ث للطلمبة الواحدة ويتم ربط تصرفاتها على محطة معالجة مياه الصرف الصحي بصفط جدام.

وواصل المحافظ ونائب الوزير، الجولة التفقدية بزيارة قرية كفر الشرفا الغربي وافتتحا مشروع الصرف الصحي بالقرية والذي يخدم حوالي 4 ألاف نسمة باستثمارات تقدر بحوالي 73 مليون جنيه حيث تم تنفيذ شبكات انحدار بحوالي 7629 مترا بأقطار تصل إلى 315مم وخطوط طرد بحوالي طول 2138 مترا بقطر 200مم ومحطة رفع بنسبة إنجاز 100% للأعمال المدنية والكهروميكانيكية والتي يتم ربط تصرفها على قرية صفط جدام والتي منها إلى محطة معالجة مياه الصرف الصحي بصفط جدام.

واستكمل المحافظ ونائب وزير الإسكان زيارتهما بتفقد محطة معالجة مياه الصرف الصحي بصفط جدام بطاقه تصميمية 6 آلاف م3/يوم بنظام معالجة (ASBR) التي تخدم حوالي 44 ألف نسمة في 6 مناطق ريفية (كفر العلوي - صفط جدام - جدام - شبرابتوش - ميت الكرام - كفر الشرفا الغربي) بإجمالي استثمارات تقدر بحوالي 146 مليون جنيه مصري.

جدير بالذكر أن المحطة حالياً في مرحلة تجارب التشغيل واستقبال مياه الصرف الصحي.

وأنهى المحافظ ونائب الوزير، الجولة بتفقد توسعات محطة معالجة مياه الصرف الصحي تلا بطاقة 6 آلاف م3/يوم بنظام معالجة (ASBR)، والتي تخدم 4 مناطق ريفية (منشأة محمد - كفر قرشوم - كوم الشيخ عبيد - عزبة أحمد رشيد) بإجمالي استثمارات تقدر بحوالي 127 مليون جنيه مصري، جدير بالذكر أن المحطة حالياً في مرحلة تجارب التشغيل واستقبال مياه الصرف الصحي.

وأشاد نائب وزير الإسكان، بجودة تنفيذ الأعمال بالبرنامج وأكد أهمية الحفاظ على الاستثمارات والأصول وضرورة الحفاظ على جودة الأعمال والتشغيل والصيانة القياسية.

جدير بالذكر أن برنامج خدمات الصرف الصحي المستدامة بالمناطق الريفية يُعد نموذجاً يحتذى به في كل مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي على مستوى الجمهورية، حيث يهدف إلى توفير خدمات الصرف الصحي للقرى والتوابع في محافظات الغربية والمنوفية ودمياط والدقهلية والشرقية والبحيرة، ويتم إدارته من خلال وحدة إدارة المشروعات (PMU) بوزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: صرف صحي محافظة المنوفية المنوفية وزارة الإسكان محطات صرف صحي محطة معالجة میاه الصرف الصحی میاه الشرب والصرف الصحی والمرافق والمجتمعات خدمات الصرف الصحی نائب وزیر الإسکان بالمناطق الریفیة محافظ المنوفیة شبکات انحدار سید إسماعیل تقدر بحوالی بنسبة إنجاز ملیون جنیه محطة رفع تم تنفیذ

إقرأ أيضاً:

كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية

أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة، إلى جانب مجموعة من الاكتشافات الأثرية المهمة التي تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، وذلك في إطار أعمال الحفائر العلمية الجارية بالموقع.

وأكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يعكس الأهمية العلمية والأثرية لجبانة تل آثار قويسنا باعتبارها إحدى أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، مشيرًا إلى أن قيمته لا تكمن فقط في تنوع اللقى الأثرية المكتشفة، وإنما فيما توفره من معلومات جديدة تسهم في فهم الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والاقتصادية خلال تلك الفترة، بما يساعد على إعادة بناء صورة أكثر شمولًا للحياة الدينية والاقتصادية لسكان المنطقة.

لمواجهة الموجة الحارة.. محافظة المنوفية تكرم جنود الميدان بتوزيع المياه والعصائرمحافظ المنوفية يحيل عددا من المختصين ومسئولي التصالح بمنوف للنيابة العامةرئيس جامعة المنوفية: ماضون خلف القيادة السياسية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدةصحة المنوفية تسقط منتحلة صفة "طبيبة جلدية" تدير عيادة بدون ترخيص

ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الوحدة الجنائزية المكتشفة تتميز بتخطيط معماري منظم، إذ تتكون من صالة رئيسية تتصل بعدد من الغرف ذات المداخل المقبية، وتشير الشواهد الأثرية إلى أن هذه الغرف كانت تعلوها أسقف مقبية، بينما لا تزال مداخلها قائمة، الأمر الذي يتيح إعادة تصور التخطيط المعماري الأصلي للوحدة الجنائزية.

وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن الكشف عن عدد من الدفنات البشرية في أوضاع أوزيرية وبدرجات حفظ متفاوتة، إلى جانب مجموعة متميزة من اللقى الأثرية المرتبطة بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم المعتقدات الدينية وأساليب الدفن التي سادت خلال تلك الفترة.

وأشار إلى أن البعثة عثرت داخل إحدى الحجرات على مجموعتين كبيرتين من 560 تماثيلاً من الأوشابتي المصنوعة من الفيانس، مختلفة الشكل والحجم في الهيئة الأوزيرية التقليدية، فيما حمل عدد منها نصوصًا مقتبسة من كتاب الموتى.

وأوضح الأستاذ محمد عبدالبديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة كشفت أيضًا عن مجموعة من تمائم الحماية المصنوعة من أحجار شبه كريمة، من بينها تميمة الإصبع، وعين أوجات، وعقدة إيزيس، إلى جانب تمائم تمثل عددًا من المعبودات المصرية القديمة، وجميعها ارتبطت بدلالات الحماية والقوة والبعث في العقيدة المصرية القديمة.

وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن العثور على مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية، شملت أطباقًا وأوعية بأحجام مختلفة، بالإضافة إلى إناء فخاري به بقايا مواد يُرجح استخدامها في عمليات التحنيط أو الطقوس الجنائزية المصاحبة للدفن، فضلًا عن مسرجتين فخاريتين.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، أن البعثة عثرت على كميات كبيرة من خرز الفيانس باللونين الأزرق والأخضر، يُرجح أنها كانت تشكل جزءًا من شبكة أو غطاء جنائزي لإحدى الدفنات داخل الوحدة الجنائزية.

ومن جانبها، أوضحت الأستاذة نيرمين المرسي، رئيسة البعثة، أن أعمال الحفائر كشفت أيضًا عن نماذج من الفخار المستورد من جزيرة رودس، تمثلت في جزء من يد إناء يحمل اسم صانعه، وهو ما يمثل دليلًا ماديًا على وجود علاقات تجارية نشطة بين مصر ومنطقة حوض البحر المتوسط خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، ويعكس انفتاح الموقع على شبكات التجارة الإقليمية في تلك الفترة.

وأضافت أن أعمال الحفائر والتوثيق المبدئي رصدت عددًا من الظواهر الجنائزية غير المألوفة بجبانة قويسنا، والتي تخضع حاليًا للدراسة العلمية، من أبرزها العثور على أطباق فخارية وُضعت أسفل ذراعي إحدى الدفنات في الوضع الأوزيري، وطبق آخر بين الفخذين، وقد احتوت بعض هذه الأواني على بقايا مواد يُرجح ارتباطها بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم ممارسات الدفن والطقوس الجنائزية المتبعة بالموقع خلال تلك الحقبة.

وتُعد جبانة تل آثار قويسنا من أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، إذ تم الكشف عنها عام 1991، وتضم عددًا من الوحدات الجنائزية التي تعود إلى فترات تاريخية متعاقبة، ما يجعلها من أبرز المواقع الأثرية لدراسة تطور أساليب الدفن والمعتقدات والطقوس الجنائزية في دلتا مصر عبر العصور.

طباعة شارك المنوفية قويسنا اثري تل اكتشافات الجبانة

مقالات مشابهة

  • مصلحة الليطاني تطالب بالإسراع في استكمال مشاريع الصرف الصحي في المرج وتمنين التحتا
  • فى أسوان : متابعة ميدانية للمشروعات الجارية بنصر النوبة لتسريع معدلات الإنجاز وتحسين الخدمات
  • رئيس مدينة مرسى علم يتفقد مقر الوحدة المحلية الجديدة ومشروع الصرف الصحي
  • من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
  • مشاجرة تنتهي بطعن شاب لآخر بالمنوفية
  • كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية