أعلنت شركة تسلا عن تراجع جديد في أرباحها الفصلية، مساء الأربعاء، في وقت حذر فيه الرئيس التنفيذي إيلون ماسك من أن الشركة قد تواجه عدة "فصول صعبة" عقب إلغاء الحوافز الضريبية الفيدرالية للمركبات الكهربائية، بموجب الحزمة المالية الكبرى التي أقرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وخلال مؤتمر عبر الهاتف لمناقشة النتائج مع المحللين والمستثمرين، جدّد ماسك التأكيد على أن المزايا التكنولوجية التي تملكها تسلا تضعها في موقع قوي لتحقيق ربحية طويلة الأمد، لكنه أشار إلى أن التباطؤ الحالي قد يستمر أو يزداد سوءًا خلال فترة انتقالية صعبة، إلى أن تتمكن الشركة من تحقيق عوائد مالية من مشاريع النقل الذاتي الجديدة.

ويأتي هذا التحدي بعد قرار إلغاء الائتمان الضريبي الفيدرالي البالغ 7500 دولار على شراء السيارات الكهربائية، والذي سينتهي العمل به في 30 سبتمبر، كجزء من الإعفاءات البيئية التي ألغتها حزمة ترامب المالية الشاملة، التي أُقرت مطلع الشهر الجاري.

وقال ماسك: "من المحتمل أن نمرّ ببعض الفصول الصعبة. لا أقول إن ذلك مؤكد، لكنه محتمل"، مشيرًا إلى الفترة التي ستلي مباشرة انتهاء الدعم الضريبي للمركبات الكهربائية في الولايات المتحدة.

لكنه أضاف: "بمجرد أن نصل إلى القيادة الذاتية على نطاق واسع بحلول النصف الثاني من 2026، فستكون نتائج تسلا شديدة الإقناع".

وتعكس تصريحات إيلون ماسك إدراكه لحجم التحديات قصيرة الأجل، خصوصًا بعد إعلان النتائج الأخيرة، والتي أظهرت تراجعًا في الأرباح للربع الثالث على التوالي، في ظل اشتداد المنافسة في سوق السيارات الكهربائية، وازدياد الضغوط نتيجة نشاط ماسك السياسي المثير للجدل.

وحققت تسلا أرباحًا في الربع الثاني بلغت 1.2 مليار دولار، بانخفاض قدره 16 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وركّز البيان الصحفي الصادر عن الشركة على مواصلة الجهود في مجالي الذكاء الاصطناعي والروبوتات.

كما انخفضت الإيرادات بنسبة 12 بالمئة لتصل إلى 22.5 مليار دولار. وهذا هو الانخفاض الثاني على التوالي للإيرادات الفصلية.

وسجلت الشركة أسوأ انخفاض في المبيعات الفصلية منذ أكثر من عقد.

وكانت توقعات المحللين تشير إلى تراجع في الأرباح، بعد أن أعلنت تسلا في وقت سابق من الشهر عن انخفاض في تسليمات السيارات. كما تأثرت النتائج بتراجع متوسط أسعار البيع وزيادة النفقات التشغيلية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومشاريع البحث والتطوير الأخرى.

ولم تقدم تسلا توقعات بشأن إنتاج السيارات لعام 2025 بأكمله، مشيرة إلى سياسات التجارة العالمية المتغيرة، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل "الوضع الاقتصادي العالمي الأوسع، وسرعة تقدم جهودنا في القيادة الذاتية، ووتيرة التوسع في المصانع".

لكن الشركة قالت إنها تتوقع إنتاج كميات كبيرة من السيارة الأرخص التي وعدت بها منذ فترة طويلة في النصف الثاني من هذا العام، مما يزيد الآمال في إنعاش الطلب في وقت تواجه فيه منافسة متزايدة من السيارات الكهربائية الأرخص ثمنا، خاصة في الصين، وردود أفعال غاضبة من مستهلكين على آراء ماسك السياسية اليمينية المتطرفة.

وانخفض سهم تسلا 2.6 بالمئة في تعاملات ما بعد ساعات التداول.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات تسلا السيارات الكهربائية ماسك تسلا سهم تسلا شركة تسلا أرباح تسلا تسلا السيارات الكهربائية ماسك أخبار الشركات

إقرأ أيضاً:

سامسونغ تواجه آبل بـ 3 هواتف قابلة للطي وسط أزمة الرقائق

في الوقت الذي تستعد فيه آبل للكشف عن أول هاتف قابل للطي في تاريخها، خلال مؤتمرها السنوي في سبتمبر (أيلول) المقبل، طرحت منافستها سامسونغ 3 هواتف قابلة للطي دفعة واحدة بينها نسخة اقتصادية، وسط أزمة نقص في إمدادات رقائق الذاكرة، ما يهدّد بارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق.

جاء إعلان سامسونغ عن هواتفها الجديدة في مؤتمر "Galaxy Unpacked" الذي شهد اهتماماً عالمياً.

3 هواتف قابلة للطي دفعة واحدة 

تحمل الهواتف الثلاثة الجديدة أسماء "غالاكسي Z Fold 8"، و"غالاكسي Z Fold 8 ألترا"، وغالاكسي "Z Flip 8"، حيث تستخدم جميعها تصميماً قابلاً للطي، على غرار هاتف "غالاكسي Z Fold 7" الذي صدر العام الماضي، ولكن بأشكال وأحجام مختلفة.

سامسونغ "زد فولد 8 ألترا"

ويُعتبر هاتف سامسونغ جالاكسي زد فولد 8 ألترا الأفضل في فئته، حيث يحتوي على شاشة داخلية كبيرة بحجم 8 بوصات تعادل تقريباً شاشتين بحجم 6.5 بوصة موضوعتين جنباً إلى جنب.

كما أنه يتميز بنحافته اللافتة للنظر، حيث يبلغ سمكه 4.1 ملم عند فتحها، ويأتي بكاميرا رئيسية بدقة 200 ميغابكسل مقترنة بكاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميغابكسل، وهو يعمل بواسطة معالج من الجيل الخامس "كوالكوم سناب دراغون 8 إيليت"، ما يجعله سريعاً وفعالاً.

خصومات ألف دولار.. تعرف على أفضل عروض "iPhone 17" - موقع 24تزامناً مع مؤتمر آبل السنوي المُرتقب في سبتمبر (أيلول) المقبل، وتصاعد التوقعات حول طرح سلسلة "آيفون 18" الأحدث وأول هاتف قابل للطي في تاريخ الشركة بأسعار عالية، تتجه أنظار المستخدمين نحو البحث والاستفادة من العروض والخصومات البارزة على هواتف "آيفون 17"، مع سعي شركات الاتصالات ...

إضافة إلى كل ذلك، توجد بطارية ضخمة بسعة 5000 ملّي أمبير تدعم تشغيل الفيديو لمدة 27 ساعة، كما يمكن الاستفادة من الشحن السريع بقوة 45 واط للحصول على 67% من البطارية في 30 دقيقة، ويتميز الشحن اللاسلكي بكونه سريعاً أيضاً بقدرة 20 واط.

وتوجد ميزة جديدة للذكاء الاصطناعي تسمى "Now Nudge"، وهي مصممة لتعدد المهام.

يأتي الهاتف بألوان البنفسجي الظلي، والكريمي، والجرافيت، والأخضر البنفسجي، ويبدأ سعره من 1899 جنيهاً إسترلينياً (2.538 دولاراً)

غالاكسي "زد فولد 8" أقرب إلى هاتف آيفون المرتقب

أما هاتف غالاكسي "Z Fold 8"، فيتميز بشكل أقصر ويبدو أكثر تربيعاً عند إغلاقه، حيث يحتوي على شاشة خارجية بحجم 5.5 بوصة، ولكن شاشة أكبر بحجم 7.6 بوصة عند فتح الجهاز، ويعمل بنفس معالج الهاتف السابق.

يزود ببطارية أصغر من سابقه بسعة 4800 مللي أمبير توفر 26 ساعة من تشغيل الفيديو، ويحتوي على كاميرتين مزدوجتين عاليتي الدقة بدقة 50 ميغابكسل، كما أنه خفيف نسبياً، حيث يبلغ وزنه 201 غرام فقط.

المثير للاهتمام أن هذا الهاتف هو الأقرب شكلاً لهاتف آيفون القابل للطي المرتقب "iPhone Ultra"، الذي ظهر في كثير من تسريبات المختصين.

لا يزال الهاتف نحيفاً بسمك 6.1 ملم (ويزن 180 غراماً فقط)، ويحتوي على كاميرات بدقة 50 ميغابكسل و12 ميغابكسل.

يتوفر الهاتف بألوان الخزامى، والكريمي والجرافيت والفستق، ويبلغ سعره 1699 جنيهاً إسترلينياً (2.267 دولاراً).

غالاكسي "زد فليب 8" الاقتصادي 

أما الجهاز الثالث فيحمل اسم غالاكسي "Z Flip 8"، وهو أرخص مقارنة بالجهازين السابقين، يُعتبر نسخة اقتصادية تبلغ 1149 جنيهاً إسترلينياً (1500 دولار تقريباً).

يتميز الهاتف بألوانه الوردي والكريمي والجرافيتي والنعناعي، ويزود بنفس معالج الهاتفين السابقين.

وتبدأ جميع الأجهزة بسعة تخزين 256 غيغابايت مع خيارات 512 غيغابايت - بالإضافة إلى إصدار 1 تيرابايت لجهازي "Z Fold 8" و"ألترا".

أزمتا الرقائق والتصدير تُهددان برفع الأسعار 

في هذا السياق، تشير تقارير إلى ارتفاع قادم في أسعار الهواتف بشكل غير مسبوق، جراء أزمة رقائق الذاكرة العالمية وسعي الدول لوضع قيود على التصدير. وعقدت الحكومة الصينية اجتماعات مع شركات الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق المحلية لفرض قيود على التصدير من شأنها تمنع الغرب من الاستحواذ على التقنيات المتقدمة.

بدورها، رفعت معظم شركات ​تصنيع الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد، أسعارها أو قلصت إنتاج الطرازات الاقتصادية بسبب ارتفاع تكاليف ​رقائق الذاكرة والمكونات الأخرى، ​مما جعل المستهلكين يحجمون عن شراء الطرازات الأحدث.

فيما كشف تقرير آخر، أن شركة "TSMC" التايوانية تخطط لرفع أسعار رقائقها 10% اعتباراً من عام 2027، بهدف تغطية الارتفاع في تكاليف مواد التصنيع. ومن المتوقع أن تشمل الزيادات أشباه الموصلات المتقدمة والأقدم جيلاً.

وخلال الشهر الجاري، رفعت أكبر شركة في تايوان توقعاتها للإنفاق والإيرادات لعام 2026، في خطوة تعكس ثقتها باستمرار النمو القوي في الطلب على الرقائق ومراكز البيانات خلال عام 2027 وما بعده.

مقالات مشابهة

  • أفاتار 11 ROYAL الكهربائية.. بمدى يصل لـ 760 كم
  • إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
  • بنوك تقدم تمويلًا للشراء .. السيارات الكهربائية تسحب البساط في السوق المصري
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • سامسونغ تواجه آبل بـ 3 هواتف قابلة للطي وسط أزمة الرقائق
  • منتخب الكاراتيه يستعد للمشاركة الإفريقية المقامة في الجزائر شهر سبتمبر القادم
  • حقبة جديدة في نظام الإيداع (DOA): تعديل رسوم الحوافز وتخفيض الأرباح لعمليات الإرجاع بالجملة.
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا