انتهاء تفشي فيروس إيبولا في الكونغو
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
كينشاسا - رويترز
أعلن مسؤولو الصحة في جمهورية الكونجو الديمقراطية اليوم الاثنين انتهاء موجة تفشي لفيروس إيبولا في البلاد، وذلك بعد مرور 42 يوما دون تسجيل أي حالة إصابة جديدة.
وكانت موجة التفشي، التي أُعلن عنها في الرابع من سبتمبر أيلول بعد اكتشاف المرض في منطقة بولابي في إقليم كاساي، هي الأولى في الكونجو منذ عام 2022.
ومنذ الأيام الأولى لتفشي الفيروس، استخدمت الكونجو نظام مراقبة على المستوى الوطني مُحدّثا لتمكين السلطات من رسم خريطة سريعة للمنطقة التي تضم مصابين واحتواء انتشار العدوى.
ولم تسجل أي حالات إصابة جديدة منذ 25 سبتمبر أيلول، وغادر آخر مريض بالفيروس المستشفى في 19 أكتوبر تشرين الأول.
ويستوطن فيروس الإيبولا، وهو مرض نادر ولكنه في كثير من الأحيان يكون مميتا، في الغابات المدارية الشاسعة في الكونجو. وينتقل عن طريق ملامسة الدم أو سوائل الجسم الأخرى ويسبب أعراضا منها الحمى وآلام الجسم والإسهال.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية تعيد فتح مطار بونيا بعد إغلاق احترازي بسبب تفشي إيبولا
أعادت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الثلاثاء، تشغيل مطار بونيا الرئيسي في إقليم إيتوري شرقي البلاد، بعد توقف دام عشرة أيام ضمن إجراءات احترازية لمواجهة تفشي فيروس إيبولا.
وأوضحت وزارة النقل أن قرار استئناف الرحلات الجوية جاء عقب مراجعة شاملة للوضع الصحي وتقييم التدابير المتخذة لمراقبة انتشار المرض، مؤكدة توافر الظروف اللازمة لعودة الحركة الجوية بشكل تدريجي وآمن.
من جانبه، أكد وزير الصحة صامويل روجيه كامبا أن تعليق الرحلات في الفترة الماضية كان إجراءً وقائياً ضرورياً لحماية المسافرين والحد من مخاطر انتقال العدوى، في ظل تصاعد الإصابات المرتبطة بالفيروس.
ويواصل إيبولا، المعروف بتسببه في حمى نزفية شديدة الخطورة وسريعة الانتشار، حصد الأرواح في المنطقة، إذ تشير تقديرات المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى وفاة ما لا يقل عن 246 شخصاً في الكونغو الديمقراطية وأوغندا جراء التفشي الحالي.
وكانت الحكومة الكونغولية قد فرضت في 23 مايو الماضي حظراً مؤقتاً على الرحلات التجارية من وإلى مطار بونيا، مع الإبقاء على الرحلات الطبية والإنسانية لضمان استمرار عمليات الإغاثة والاستجابة الصحية.