الدبيبة يستقبل قائد «أفريكوم» لتعزيز التعاون العسكري
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
استقبل رئيس حكومة الوحدة الوطنية ووزير الدفاع عبد الحميد الدبيبة، اليوم الاثنين في طرابلس، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، داغفين أندرسون، والوفد المرافق له.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون العسكري بين ليبيا والولايات المتحدة، مع التركيز على برامج التدريب والتجهيز وتطوير القدرات.
وأكد الدبيبة أهمية دعم المؤسسة العسكرية الليبية عبر شراكات فعالة وبرامج تدريبية متقدمة، مشددًا على حرص الحكومة على تعزيز الأمن والاستقرار ومكافحة التهديدات في المنطقة.
من جانبه، أشار أندرسون إلى التزام أفريكوم بتقديم الدعم اللازم، مهنئًا بالتقدم الذي أحرزته برامج التدريب والتعاون المشترك، ومؤكدًا أهمية التنسيق المستمر بين البلدين بما يخدم الأمن الإقليمي.
وحضر اللقاء وكيل وزارة الدفاع عبدالسلام الزوبي، ورئيس الأركان العامة الفريق أول ركن محمد الحداد، ونائب رئيس الأركان الفريق صلاح النمروش، ومدير إدارة الاستخبارات العسكرية اللواء محمود حمزة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التعاون العسكري بين ليبيا والولايات المتحدة، بعد سنوات من الاضطرابات التي شهدتها البلاد منذ عام 2011.
ويُعد دعم القدرات العسكرية الليبية أحد العناصر الأساسية لتحقيق الاستقرار في البلاد، خاصة مع استمرار تهديد الجماعات المسلحة وتحديات الأمن في المنطقة المحيطة.
وتتعاون الولايات المتحدة وليبيا عبر برامج تدريب وتجهيز متعددة منذ عدة سنوات، بهدف تطوير قدرات المؤسسة العسكرية الليبية وتأهيلها للتعامل مع التحديات الأمنية والإرهابية، في ظل أهمية ليبيا الاستراتيجية بما تمتلكه من موارد نفطية وموقع جغرافي محوري في شمال إفريقيا.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الجيش الليبي الدبيبة حكومة الوحدة الوطنية طرابلس ليبيا وأمريكا
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش.