أخف دم على الكوكب.. ماذا قالت رضوى الشربيني عن أحمد سعد في أحدث ظهور لهما
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
شاركت الإعلامية رضوى الشربيني، فيديو يجمعها بالفنان أحمد سعد في أحدث ظهور عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي انستجرام.
وعلقت رضوى الشربيني: “أخف دم على الكوكب”.
وخرجت الإعلامية رضوى الشربيني ، عن صمتها وردّت على الشائعات المتداولة مؤخرًا حول زواجها، مؤكدة أن ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيح تمامًا.
وقالت رضوي الشربيني، في تصريحات تلفزيونية أوضحت الشربيني موقفها قائلة: "لو هتجوز هقول… دا أكيد هو كمان هيقول، وكلو إشاعات"، مشددة على أنها ليست من الأشخاص الذين يُخفون مثل هذه الأمور عن جمهورهم.
وأضافت أن حياتها الشخصية أصبحت هدفًا للشائعات من حين لآخر، وأنها تفضّل الرد فقط عندما يصل الأمر إلى حد المبالغة، مؤكدة أنها ستعلن أي خطوة رسمية في حياتها بنفسها.
تأتي تصريحات الشربيني بعد انتشار واسع لخبر زواجها خلال الساعات الماضية، ما دفعها لنفيه بشكل قاطع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انستجرام رضوى الشربيني الإعلامية رضوى الشربيني رضوى الشربینی
إقرأ أيضاً:
أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تداول منشور لسيدة اتهمت فيه إحدى السيدات بالاستيلاء على أموال شقيقها بزعم إتمام إجراءات زواج، قبل أن تختفي بشكل مفاجئ وتغلق جميع وسائل التواصل معها، بحسب ما ورد في روايتها.
وقالت صاحبة المنشور إن شقيقها تعرّف على سيدة عبر موقع "فيسبوك"، وأُبلغ بأنها تبحث عن الزواج، حيث تم إرسال صور لها والتعرف بها على أنها تقيم في مدينة الزقازيق. وأضافت أن الأسرة اطمأنت في البداية للأمر بعد الاطلاع على الصور والتواصل معها.
رفض توثيق الاتفاقات الرسميةووفقاً لرواية الأسرة، فقد اقترحوا إتمام الإجراءات بشكل رسمي وتوثيق الاتفاقات المتعلقة بالزواج، إلا أن السيدة بحسب المنشور رفضت ذلك، مبررة موقفها بأنها أرملة وتتقاضى معاشاً قد يتأثر في حال إتمام الزواج بشكل رسمي.
وأشارت صاحبة المنشور إلى أن شقيقها التقى بالسيدة مرتين، وتم الاتفاق على بعض الأمور المالية المتعلقة بالزواج، قبل أن تنقطع الاتصالات معها بشكل كامل وتغلق هاتفها المحمول.
البحث عن مقر إقامتها يكشف مفاجآتوأضافت السيدة أن الأسرة حاولت الوصول إلى عنوان السكن الذي كانت تقيم فيه، إلا أنهم فوجئوا بحسب روايتها بأنها غادرت الشقة التي كانت تستأجرها منذ عدة أشهر، مؤكدة أن بعض الأهالي أبلغوهم بوجود وقائع مشابهة تعرض لها أشخاص آخرون.
كما ذكرت أن شقيقها اضطر إلى تغيير رقم هاتفه بعد فشله في التواصل معها، مشيرة إلى أنه اكتشف لاحقاً أن هناك أشخاصاً آخرين يتم التواصل معهم بالطريقة نفسها، بزعم توفير عرائس للزواج.
مطالبات بالتحرك القانونيوطالبت صاحبة المنشور كل من تعرض لواقعة مشابهة بالتواصل مع أسرتها والتقدم ببلاغات رسمية، معتبرة أن تكرار الوقائع إذا ثبتت صحتها قد يشير إلى وجود نشاط منظم يستهدف الاستيلاء على الأموال تحت غطاء الزواج.
وأثارت الواقعة حالة من الجدل والتفاعل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بضرورة توخي الحذر عند التعامل مع عروض الزواج عبر الإنترنت، وعدم تسليم أي مبالغ مالية أو إبرام اتفاقات غير موثقة قبل التأكد من هوية الطرف الآخر واتخاذ الإجراءات القانونية والرسمية التي تحفظ حقوق جميع الأطراف.