الحكومة اطلب تعليمات جديدة لضبط عمل التطبيقات الذكية في 2025
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
صراحة نيوز- أصدرت هيئة تنظيم قطاع النقل البري، الاثنين، تعليمات جديدة لتنظيم نقل الركاب عبر التطبيقات الذكية لسنة 2025، بهدف ضبط آلية العملوضمان التزام الشركات والسائقين والمركبات بالمعايير التنظيمية والفنية.
قائمة المحتوياتمتطلبات الشركات المشغّلةالتزامات السائقين والمركباتحقوق الراكبعقوبات وغراماتالتزامات إضافية وفق المادة 12التعليمات، التي نُشرت في الجريدة الرسمية، تحدد الإطار القانوني لعمل الشركات المشغّلة للتطبيقات الذكية، وتمنح الهيئة صلاحيات واسعة في الرقابة والمتابعة ومنع أي ممارسات مخالفة.
ألزمت التعليمات مقدمي الخدمة بـ:
الحصول على موافقة الهيئة قبل التشغيل.
تزويد الهيئة ببيانات دقيقة عن السائقين والمركبات.
ربط أنظمة التطبيقات بالتتبع GPS والدفع الإلكتروني.
إظهار بيانات السائق والرحلة للمستخدم بشكل واضح.
التزامات السائقين والمركباتاشترطت التعليمات على السائقين:
الالتزام بالمواصفات الفنية والسلوكية.
عدم استخدام المركبة لغير الغاية المرخصة.
حظر تشغيل أي شخص غير مرخص.
حمل بطاقة تعريف QR صادرة عن الهيئة وإبرازها عند الطلب.
كما شددت على معايير السلوك والالتزام، بما في ذلك:
التعامل بأدب مع الركاب ومنع استخدام ألفاظ مسيئة.
عدم التدخين داخل المركبة أو السماح للغير بالتدخين.
التقيد بالتعرفة الرسمية وعدم تجاوزها أو تخفيضها دون موافقة.
حظر تزوير البيانات أو تشغيل مركبات غير مصرح بها.
حقوق الراكبتضمنت التعليمات بنوداً لضمان حقوق الراكب، أبرزها:
الشفافية في الأسعار.
منع فرض أي مبالغ غير معلنة.
حماية البيانات الشخصية ومنع مشاركتها دون إذن.
عقوبات وغراماتأجازت التعليمات للهيئة فرض غرامات تتراوح بين 20 و200 دينار، تشمل:
تشغيل مركبة غير مرخصة.
التلاعب بالتسعيرة.
مخالفة شروط السلامة.
كما منحت الهيئة صلاحية:
إيقاف السائق أو مقدم الخدمة مؤقتاً أو نهائياً.
سحب الترخيص في حال تكرار المخالفات أو المساس بالسلامة العامة.
التزامات إضافية وفق المادة 12ألزمت التعليمات مزوّدي الخدمة بـ:
إجراء فحص يومي للمركبة (الإطارات، المصابيح، الهيكل، المقاعد).
توفير حقيبة إسعافات أولية وطفاية حريق.
الحفاظ على نظافة المركبة قبل وبعد كل رحلة.
الامتناع عن الأكل والتدخين واستخدام الهاتف أثناء القيادة.
حمل بطاقة تعريف تتضمن الاسم ورقم الرخصة ورقم المركبة.
التعامل بلباقة مع الركاب وضمان سلامتهم.
تقاضي الأجرة المعتمدة دون زيادة أو نقصان.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.