أول محرك رباعي الأسطوانات بسرعة 10,000 دورة في الدقيقة
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
في وقت تتجه فيه صناعة السيارات نحو الكهرباء والتيربو، قررت Boreham Motorworks أن تسير عكس التيار، مقدمة واحدًا من أكثر المحركات إثارة في فئة الأربع أسطوانات، فهو ليس محركًا ضخمًا أو مدعومًا بشواحن توربينية، بل وحدة طبيعية التنس تصرخ بمتعة خالصة حتى 10,000 دورة في الدقيقة.
هندسة دقيقة ومحرك طبيعي التنفس بقوة 325 حصانًا
يعتمد المحرك الجديد بسعة 2.
كما يعتمد على Throttle Bodies مستقلة تمنح السائق إحساسًا مباشرًا واستجابة فورية عند الضغط على دواسة الوقود.
ورغم كونه محركًا طبيعي التنفس، إلا أن Boreham نجحت في استخراج 325 حصانًا منه، وهو رقم مذهل لمحرك بأربع أسطوانات يعتمد على الوزن الخفيف والدوران العالي بدلًا من القوة التقليدية الناتجة عن الضغط أو الشحن التوربيني.
محرك مخصص لنسخة Restomod من فورد Escort RSصمم هذا المحرك خصيصًا ليقود سيارة Escort RS المعدلة على طريقة Restomod، حيث الدمج بين روح الماضي وهندسة العصر الحديث.
ويمكن للعملاء الحصول على السيارة بالمحرك 2.1 لتر عالي الأداء، أو اختيار نسخة أخرى بسعة 1.8 لتر لمن يفضّلون مزيجًا أكثر هدوءًا أو ملاءمة للطرق اليومية.
في عالم يهمه حجم محركات مثل V8 بسعة 6.2 لتر أو W16 بسعة 8.0 لتر، تظهر هنا مدرسة مختلفة تمامًا. مدرسة تقدّم الإثارة من خلال الصوت الحاد، والاستجابة السريعة، وخفة الوزن، والقدرة على الوصول إلى 10,000 دورة، ما يجعل القيادة تجربة حسّية مذهلة أقرب إلى سيارات السباق.
إنه النوع من المحركات الذي يعيد تعريف المتعة، ويثبت أن الإثارة ليست حكرًا على المحركات ذات السعات الضخمة، بل يمكن لصوت أربع أسطوانات فقط أن يجعل قلبك ينبض أسرع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محركات السيارات محرك فورد سيارات أخبار السيارات
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.