يلا كووورة بلس: تونس ضد سوريا بث مباشر في كأس العرب 2025
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العربي اليوم الاثنين 1 ديسمبر 2025، نحو المباراة المرتقبة بين منتخب تونس ومنتخب سوريا ضمن الجولة الأولى من مباريات المجموعة الأولى في بطولة كأس العرب 2025 المقامة في قطر على استاد أحمد بن علي.
مشاهدة مباراة تونس وسوريا بث مباشر
وتعد هذه المواجهة الافتتاحية فرصة لكل فريق للانطلاق بقوة وتحقيق النقاط الثلاث، خاصة في مجموعة تضم أيضًا منتخب قطر ومنتخب فلسطين، ما يجعل المنافسة محتدمة منذ البداية ويزيد من أهمية المباراة.
يدخل المنتخب التونسي المباراة بطموح كبير لتعزيز حضوره العربي والقاري، بعد تأهله رسميًا إلى كأس العالم 2026. ويعتمد المدرب سامي الطرابلسي على الانضباط التكتيكي وروح الفريق الجماعية، مع اختبار مزيج الخبرة والشباب في صفوف الفريق، سعياً للعودة إلى منصات التتويج بعد خسارته أمام سوريا في النسخة السابقة من كأس العرب.
أما المنتخب السوري فيسعى لاستعادة مكانته على الساحة العربية بعد تألقه في التسعينيات وحصوله على المربع الذهبي عام 1992. ويستفيد نسور قاسيون من دفعة معنوية كبيرة بعد تجاوز منتخب جنوب السودان في الدور التمهيدي، ويركز المدرب الإسباني خوسيه لانا على خبرة اللاعبين مثل عمر خربين ومحمود المواس لتعويض غياب هدافه عمر السومة وتنظيم الهجمات المرتدة أمام الدفاع التونسي القوي.
التشكيلمنتخب تونس (5-3-2)حراسة المرمى: أيمن دحمان، بشير بن سعيد
خط الدفاع: ياسين مرياح، محمد أمين بن حميدة، علي معلول، حمزة الجلاصي
خط الوسط: فرجاني ساسي، محمد علي بن رمضان، إسماعيل الغربي
الهجوم: عمر العيوني، نسيم دنداني، حازم مستوري
منتخب سوريا (4-3-3)حراسة المرمى: شاهر الشاكر
خط الدفاع: أحمد فقا، عبد الله الشامي، خالد كردغلي، زكريا حنان
خط الوسط: سيمون أمين، إلمار إبراهام، محمد صلخدي
الهجوم: محمود الأسود، عمر خربين، محمد الحلاق
القنوات الناقلة ومعلقو المباراةستكون المباراة متاحة لمتابعة الجماهير عبر القنوات العربية الرسمية التالية:
| beIN Sports Xtra 1 | أحمد البلوشي |
| أبوظبي الرياضية 1 | أحمد الحامد |
| دبي الرياضية 1 | رؤوف خليف |
| الكأس 1 | خالد الغول، سعود الحريري |
| الكويت الرياضية | إبراهيم الهشال |
| منصة شاشا | علي دراج |
تونس: الساعة 2:00 ظهرًا
القاهرة: الساعة 3:00 عصرًا
دمشق / الدوحة / السعودية: الساعة 4:00 عصرًا
أبوظبي: الساعة 5:00 مساءً
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تونس وسوريا مشاهدة مباراة تونس وسوريا بث مباشر تونس وسوريا الدوري الإسباني مباراة تونس اليوم مباراة سوريا اليوم تشكيلة تونس تشكيلة سوريا موعد مباراة تونس وسوريا عصام الشوالي ملعب ستامفورد بريدج مشاهدة البث المباشر تونس HD مباشر سوريا HD مباشر تونس وسوريا مباشر تونس في كأس العرب سوريا في كأس العرب جدول ترتيب الدوري الإسباني أهداف اليوم مباريات اليوم الدوري الأوروبي 2025 بث مباشر HD سوريا اليوم بث مباشر تونس اليوم بث مباشر بث مباشر اليوم البث المباشر اليوم مباريات الدوري الإسباني تونس اليوم مباشر سوريا اليوم مباشر أهداف سوريا اليوم مشاهدة مباراة تونس اليوم مشاهدة مباراة سوريا اليوم مباراة تونس وسوريا اليوم الدوري الأوروبي بث مباشر مباراة كأس العرب اليوم مشاهدة المباراة أون لاين أهداف كأس العرب رابط مباشر HD مشاهدة مباراة تونس وسوريا بث مباشر مشاهدة مباراة تونس وسوريا مباشر مباراة تونس وسوريا بث مباشر مباراة تونس وسوريا مباشر بث مباشر مباراة تونس وسوريا بث مباشر مباراة تونس وسوريا يلا شوت مباراة تونس وسوريا تردد قناة بي إن سبورتس تردد بي إن سبورت يلا كورة يلا شوت
إقرأ أيضاً:
17 مليار دولار تختفي سنوياً.. أين تذهب أموال «دعم الوقود»؟
أعاد الخبير الاقتصادي ورجل الأعمال حسني بي فتح ملف منظومة دعم المحروقات في ليبيا، عبر منشور مطوّل نشره على صفحته الرسمية وصفحة “رؤية عمل”، موجّهًا انتقادات حادة للسياسات الحالية، ومطالبًا بإعادة هيكلة شاملة تقوم على التحول من الدعم السعري إلى دعم نقدي مباشر للمواطنين.
وقال حسني بي إن الحديث عن الدعم في ليبيا، وفق وصفه، لم يعد مرتبطًا بالعدالة الاجتماعية، بل أصبح يعكس منظومة تبتلع الثروة العامة تحت شعارات اجتماعية فقدت فعاليتها، معتبرًا أن البلاد لا تعاني من نقص في الموارد، بل من خلل في إدارتها وتوزيعها.
وأوضح في منشور على صفحته بالفيسبوك، أن منظومة دعم المحروقات الحالية لا تمثل سياسة اجتماعية ناجحة، ولا تحقق أهداف حماية الفئات الضعيفة، بل تتحول إلى آلية لإعادة توزيع الثروة نحو شبكات التهريب والمضاربة والاقتصاد الموازي، على حد تعبيره.
وتساءل في منشوره عن جدوى استمرار هذه المنظومة، مشيرًا إلى أن ارتفاع معاناة الأسر الليبية وتراجع قيمة الدينار وتزايد أرباح التهريب، كلها مؤشرات على فشل النظام الحالي في تحقيق العدالة الاقتصادية.
وأضاف أن المواطن الليبي يتحمل كلفة مزدوجة، تتمثل في هدر الثروة النفطية عبر دعم لا يصل إليه فعليًا، إضافة إلى تأثيرات التضخم وارتفاع الأسعار وتآكل القوة الشرائية.
وكشف حسني بي أن كلفة دعم المحروقات والطاقة في ليبيا تتراوح بين 14 و17 مليار دولار سنويًا، أي ما يعادل نحو 100 إلى 120 مليار دينار، معتبرًا أن هذا الحجم من الإنفاق يؤدي إلى نزيف مالي واسع يمنع بناء اقتصاد مستقر أو تمويل تنمية حقيقية أو حماية العملة المحلية.
وفي المقابل، شدد على أن الحل لا يتمثل في رفع الدعم بشكل مباشر، بل في استرداد حق المواطن عبر تحويل الدعم إلى نقدي مباشر، يتم توزيعه بشكل شفاف وعادل لجميع الليبيين، عبر الرقم الوطني والحسابات المصرفية والمحافظ الإلكترونية.
وأشار إلى أن آلية مشابهة موجودة بالفعل منذ يناير 2021، حيث تُصرف علاوات للأسر الليبية تحت مسميات مختلفة مثل علاوة الأبناء والزوجة والبنات، بتكلفة سنوية تقارب 7.5 مليار دينار، وبمتوسط دعم شهري يقارب 550 دينارًا للأسرة، تُصرف كل ثلاثة أشهر.
واقترح توسيع هذه المنظومة بإضافة مبلغ نقدي مباشر قدره 500 دينار لكل مواطن شهريًا، ما يعني أن الأسرة المكونة من ستة أفراد ستحصل على نحو 3000 دينار إضافية شهريًا، ليصل إجمالي دخلها النقدي إلى نحو 3550 دينارًا بدلًا من 550 دينارًا حاليًا، وفق تقديره.
وأكد أن هذا التحول لا يمثل إنفاقًا جديدًا، بل إعادة توجيه للمال العام من قنوات التهريب والفساد إلى المواطنين مباشرة، مشيرًا إلى أن قوانين الميزانية في عامي 2013 و2014 نصت على ضرورة إعداد خطة لتحويل الدعم السلعي ودعم المحروقات إلى دعم نقدي، إلا أن التنفيذ لم يكتمل بالشكل المطلوب.
ودعا إلى اتخاذ قرار حاسم وفوري بوقف منظومة الدعم السعري التي يستفيد منها المهربون والمضاربون أكثر من المواطن، مع تحويل كامل القيمة إلى المواطنين عبر أدوات مالية حديثة، وربط الدعم بعدد أفراد الأسرة لضمان العدالة.
كما شدد على ضرورة إعادة هيكلة الأجور والدخل العام لحماية القدرة الشرائية، وتوجيه الموارد نحو التنمية والخدمات، معتبرًا أن استمرار الوضع الحالي يطيل عمر الفساد ويعمّق الأزمة الاقتصادية.
وختم حسني بي منشوره بالتأكيد على أن ليبيا أمام خيارين لا ثالث لهما: إما استمرار منظومة “النهب المقنّع باسم الدعم”، أو الانتقال إلى نظام عادل وشفاف يعيد الثروة إلى المواطنين، معتبرًا أن النفط وأموال الدعم ملك للشعب ولا يجب أن تتحول إلى أرباح للتهريب والمضاربة.
وفي سياق متصل، علّق الخبير الاقتصادي مختار الجديد على الجدل الدائر، معتبرًا أن ردود الفعل حول بعض التفاصيل في النقاشات الاقتصادية لا تعكس جوهر القضية، مشيرًا إلى أن تفسير السلوكيات في الإعلام يحتاج إلى قراءة موضوعية بعيدًا عن الانطباعات الشخصية، في إشارة إلى الجدل الذي أُثير حول بعض ملاحظاته السابقة في البرامج الحوارية.
ويعكس هذا الجدل الاقتصادي المتصاعد في ليبيا حالة انقسام واضحة بين تيار يدفع باتجاه إصلاح جذري لمنظومة الدعم وتحويله إلى نقد مباشر، وتيار آخر يركز على أبعاد اجتماعية ونقاشات إعلامية مرتبطة بإدارة الخطاب العام حول الأزمة.
هذا وتعتمد ليبيا منذ سنوات على منظومة دعم واسعة لأسعار الوقود والسلع الأساسية، ما جعلها أحد أكبر بنود الإنفاق العام. غير أن هذه المنظومة تواجه انتقادات متكررة بسبب تسرب جزء كبير من الدعم إلى قنوات التهريب والسوق السوداء، في ظل ضعف آليات الرقابة والتوزيع.
ويُطرح بين الحين والآخر خيار التحول إلى الدعم النقدي المباشر كبديل إصلاحي، إلا أن تنفيذه يواجه تحديات سياسية واجتماعية واقتصادية معقدة.