"الشورى" يوافق على تعديل عدد من مواد مشروع نظام حقوق المؤلف
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
عقد مجلس الشورى اليوم جلسته العادية الحادية عشرة من أعمال السنة الثانية للدورة التاسعة برئاسة رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
واستعرض المجلس في مستهل الجلسة جدول أعمال جلسته العادية الحادية عشرة، وما جاء فيه من بنود، متخذًا قراراته اللازمة بشأنها.
أخبار متعلقة 12 كاميرا وبوابات إلكترونية.
وطالب المجلس في قراره الجامعة إلى تطوير فروعها وتقييم مخرجاتها، بما يضمن الكفاءة والجودة والاستدامة، داعيًا إلى العمل على تطوير منظومتها في مجال الابتكار وريادة الأعمال.مشروع نظام حقوق المؤلفوفي قرار آخر اتخذه خلال هذه الجلسة، صوّت المجلس بالموافقة على تعديل عدد من مواد مشروع نظام حقوق المؤلف، المتخَذ بشأنه قرار مجلس الشورى ذو الرقم 305/30 والتاريخ 21 / 11 / 1446هـ، والمعاد إلى المجلس لدراسته وفق المادة (17), جاء ذلك بعد أن استمع المجلس إلى تقرير لجنة الثقافة والرياضة والسياحة بشأنه, تلاه عضو المجلس رئيس اللجنة الدكتور حسن الحازمي.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } جلسة مجلس الشورى - واس
وضمن قرارات المجلس خلال جلسته العادية الحادية عشرة وافق المجلس على مشروع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية واللجنة الأفريقية للطيران المدني (التكتل الأفريقي) للتعاون الفني في مجال الطيران المدني.
كما وافق المجلس على مشروع مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية إستونيا للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر.
وفي ذات السياق وافق المجلس على مشروع اتفاقية بين المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية حول التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات.مجال خدمات النقل الجويوضمن مشاريع الاتفاقيات المدرجة على جدول أعمال هذه الجلسة وافق المجلس على مشروع اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية فنلندا في مجال خدمات النقل الجوي.
وناقش المجلس التقرير السنوي لجامعة الملك خالد للعام الجامعي 2024م, وذلك بعد أن استمع إلى تقرير تقدمت به لجنة التعليم والبحث العلمي, تلاه عضو المجلس رئيس اللجنة الدكتور ناصر طيران, بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لجامعة الملك خالد.
وبعد طرح تقرير اللجنة للنقاش أبدى أعضاء المجلس عددًا من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لجامعة الملك خالد، حيث أشار عضو مجلس الشورى عبدالله آل طاوي إلى أهمية المستشفى الجامعي حيث يعد محورًا أساسيًا لتعليم الطب، وتطوير البحث، وتقديم رعاية صحية عالية الجودة، وتحسين اقتصاد وخدمات المنطقة.
في حين طالب عضو المجلس الدكتور هشام الفارس جامعة الملك خالد - بالتنسيق مع الجهات المختصة - لإيجاد آلية مناسبة للاستفادة من وظائف أعضاء هيئة التدريس في التخصصات النظرية المغلقة وتوجيهها إلى التخصصات التطبيقية المطلوبة.جامعة الملك خالدوفي الإطار نفسه أشار عضو مجلس الشورى المهندس سالم الشهراني إلى أهمية إنشاء إطار مؤسسي دائم يربط جامعة الملك خالد بالمشاريع التنموية في عسير وتوسيع الاتفاقيات التشغيلية مع الجهات المنفذة للمشاريع والعمل على تعزيز مواءمة البرامج الأكاديمية مع احتياجات المنطقة المستقبلية.
وفي مداخلة له على التقرير طالب عضو مجلس الشورى المهندس عبدالعزيز المالكي جامعة الملك خالد بدراسة وتطوير مؤشر مركب لتأثير البحث العلمي والابتكار يقيس عدد ونسبة براءات الاختراع ومخرجات البحوث التي تم تحويلها إلى منتجات ذات قيمة اجتماعية واقتصادية.
بدوره طالب عضو مجلس الشورى الدكتور مفلح القحطاني الجامعة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لاتخاذ خطوات لتوفير التعليم الجامعي في مختلف المحافظات؛ مما سيعزز التنمية المستدامة في المنطقة.
وفي نهاية المناقشة طلبت اللجنة منحها مزيدًا من الوقت لدراسة ما طرحه الأعضاء من آراء ومقترحات والعودة بوجهة نظرها إلى المجلس في جلسة لاحقة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } جلسة مجلس الشورى - واسجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيزوضمن السياق ناقش المجلس خلال هذه الجلسة التقرير السنوي لجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز للعام الجامعي 2024م, وذلك بعد أن استمع إلى تقرير تقدمت به لجنة التعليم والبحث العلمي, تلاه عضو المجلس رئيس اللجنة الدكتور ناصر طيران, بشأن ما تضمنه التقرير السنوي للجامعة.
وبعد طرح تقرير اللجنة للنقاش أبدى أعضاء المجلس عددًا من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز حيث طالب عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالله النجار الجامعة، وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، العمل على تطوير آلية تمويل طويلة المدى تدعم منظومة البحث والابتكار، وبما يسهم في رفع العائد الاقتصادي والمعرفي وتحقيق الاستدامة التمويلية للبحث والابتكار.
بينما أشار عضو مجلس الشورى الدكتور متعب المطيري في مداخلته إلى أهمية استثمار جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز للميز النسبية وحجم الفرص المرتبطة بموقعها من خلال التوسع في الشراكات النوعية في محيطها الجغرافي.
وفي سياق المداخلات على التقرير طالب عضو مجلس الشورى الدكتور فيصل البواردي الجامعة بتطوير إستراتيجية استثمار البنية التحتية للجامعة وموقعها الجغرافي، لخلق مصادر دخل مستدامة، والاستفادة منها في دعم العملية التعليمية والبحث والابتكار.إيجاد حلول للإمداد البحثيبينما أشارت عضو مجلس الشورى الدكتورة أمل الهزاني إلى أهمية دراسة إيجاد حلول للإمداد البحثي كاستثمار الأراضي التابعة للجامعة ودراسة فرص الأوقاف.
من جهته أشار عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالرحمن الجبر إلى أهمية توضيح المنهجية المتبعة في تحديد مستهدفات مؤشرات الأداء ومراعاة الاختلافات بين هذه المؤشرات في قياس مستوى التقدم في تحقيق أهداف الجامعة الإستراتيجية.
كما أشار عضو مجلس الشورى عبدالله بن عيفان إلى أهمية أن تعمل جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز على تطوير أهدافها الإستراتيجية لتكون أكثر انسجامًا مع هويتها المُؤسسية وربطها بمؤشرات خاصة بهذه الهوية لقياس مدى تحقق هذه الأهداف في بيئتها الأكاديمية والمجتمعية.
وفي نهاية المناقشة طلبت اللجنة منحها مزيدًا من الوقت لدراسة ما طرحه الأعضاء من آراء ومقترحات والعودة بوجهة نظرها إلى المجلس في جلسة لاحقة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض مجلس الشورى قرارات مجلس الشورى الشورى مجلس الشورى السعودي السعودية جامعة الأمیر سطام بن عبدالعزیز المملکة العربیة السعودیة عضو مجلس الشورى الدکتور وافق المجلس على مشروع جامعة الملک خالد المجلس فی مع الجهات article img ratio إلى أهمیة فی مجال
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.