شيبان والهادي يفتتحان مشاريع صحية في مستشفى 26 سبتمبر بمتنه
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
الثورة نت /..
افتتح وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان ومحافظة صنعاء عبدالباسط الهادي، بهيئة مستشفى 26 سبتمبر – متنه، مشاريع صحية بعد إعادة تأهيلها وترميمها بتكلفة إجمالية 892 ألف دولار.
حيث افتتح الدكتور شيبان والمحافظ الهادي ومعهما مدير مكتب الصحة بالمحافظة الدكتور خالد المنتصر، مركز الأمومة والطفولة سعة 42 سريرًا، والعناية المركزة سعة 12 سريرًا، وسريري عزل والعمليات “خمس صالات” والحضانة سعة 12 حضانة، وحضانات عناية مواليد، ومشروع تأهيل وترميم وتوسعة أقسام المستشفى والطوارئ والاستقبال والمختبر ورقود النساء، بتكلفة 252 ألف دولار، بتمويل منظمة الصحة العالمية.
كما افتتحوا مشاريع تأهيل مركز معالجة مرضى سوء التغذية بتكلفة 106 آلاف دولار بتمويل “اليونبس”، ومصنع الأوكسجين بتكلفة 287 ألف دولار بتمويل “اليونيسف”.
ودشن الوزير شيبان والمحافظ الهادي، العمل في عدد من أقسام الهيئة بعد إعادة تأهيلها وترميمها، و توريد وتطوير أجهزة المختبر وبنك الدم بتكلفة 60 ألف دولار وتوريد وتركيب وتشغيل منظومة الطاقة الشمسية مع البطاريات، بتكلفة 187 ألف دولار، بتمويل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
واستمع وزير الصحة ومحافظة صنعاء خلال زيارتهما لعدد من الأقسام في الهيئة إلى شرح من رئيس الهيئة الدكتور عبدالناصر الذاري عن المشاريع والتجهيزات وأعمال التحديث والتطوير في مختلف الأقسام، خاصة الطوارئ والعمليات والعناية المركزة والحضانة ومركز الأمومة الطفولة والعيادات.
وأكد وزير الصحة، أهمية افتتاح المشاريع وتدشين العمل فيها بعد إعادة تأهيلها وترميمها في إطار سعي الوزارة لتطوير مستوى الأداء وتقديم الخدمات الصحية، مشيدًا بحرص قيادة محافظة صنعاء واهتمامها بالقطاع الصحي.
وأشار إلى أن العمل جارٍ في إدخال أجهزة حديثة للهيئة خاصة باعتبارها مستشفى محوري لتخفيف معاناة المواطنين والحد من سفرهم إلى العاصمة لتلقي العلاج، مؤكدًا دعم الوزارة للمبادرات التي تُسهم في تعزيز وتجويد الخدمات الصحية في مختلف المناطق والقرى والعزل والمديريات في مختلف المحافظات وتذليل الصعوبات أمامها.
فيما أشار محافظ صنعاء، إلى أهمية افتتاح المشاريع لتخفيف معاناة المواطنين، مؤكدًا أن هذه هي الخطوة الأولى في مسار تجهيز الهيئة خاصة بعد أن تم استكمال وتجهيز مستشفى همدان بالتعاون مع وزارة الصحة.
ولفت إلى الجهود المبذولة في توفير جهاز الأشعة المقطعية لهيئة 26 سبتمبر بتعاون هيئة الزكاة والمحافظة ووزارة الصحة، مشيرًا إلى أن توفير الخدمات الطبية للمواطنين من أهم أعمال الإحسان.
حضر الافتتاح مدير مديرية بني مطر يحيى القنوص وعدد من المسؤولين بوزارة الصحة ومكتب الصحة بالمحافظة والهيئة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: ألف دولار
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.