مشروعات استراتيجية ونهضة عمرانية تشهدها ولاية ضنك
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
تشهد ولاية ضنك بمحافظة الظاهرة حراكا تنمويا واسعا خلال العام الجاري، مدعوما بمشاريع خدمية وبنى أساسية تعكس اهتمام الحكومة بتطوير ولايات المحافظة وتحسين جودة الحياة فيها.
وفي هذا السياق، التقت "عمان" بالمهندس سالم بن محمد العلوي، مدير دائرة بلدية ضنك، للحديث حول أبرز المنجزات والمشاريع التي شهدتها ولاية ضنك.
أوضح المهندس سالم العلوي أن ولاية ضنك حظيت بمنظومة متكاملة من المؤسسات الخدمية التي سُخّرت لخدمة الفرد والمجتمع في مختلف المجالات مشيرًا إلى أن الولاية شهدت خلال هذا العام تطورا عمرانيا ملحوظا، ولا تزال عجلة المشاريع والتنمية مستمرة.
وأكد أن الولاية، كغيرها من ولايات سلطنة عمان، تنعم بثمار النهضة المباركة في مختلف المجالات التي يصعب حصرها، مع توفر الخدمات الأساسية.
وفي مجال الطرق أشار إلى أنه تم ربط الولاية بمحافظتي البريمي وشمال الباطنة إضافة إلى ولايات محافظة الظاهرة، مما أوجد حركة اجتماعية واقتصادية تنعكس إيجابًا على معيشة المواطنين والمقيمين. كما شهد العام الجاري إنشاء العديد من الطرق الخدمية التي تخدم الأحياء السكنية وتسهّل الحركة فيها.
وأوضح العلوي أن وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات تباشر تنفيذ الطريق الاستراتيجي الرابط بين دوار ضنك ومنطقة الصف بطول 65 كيلومترًا، حيث بدأت الشركة المنفذة أعمال رفع كفاءة الطريق. وسيسهم الطريق في دعم المشاريع التنموية والزراعية والسياحية والاجتماعية والاقتصادية، وتسهيل الوصول إلى مشاريع حيوية مثل مزارع الانتفاع، ومشروع نماء للدواجن، ومشروع المليون نخلة، فضلًا عن دعمه للأنشطة السياحية في بحيرات الصفا الصحراوية. كما سيعزز الطريق من كفاءة تنقل العاملين في مشروع حوض المسرات، أحد المشاريع الاستراتيجية في سلطنة عُمان. ويأتي تنفيذ هذا الطريق في إطار جهود الوزارة لتطوير الشبكة الرئيسية وتحسين الربط اللوجستي بما يواكب رؤية عُمان 2040.
وعن مشروع ازدواجية طريق ضنك، ذكر العلوي أنه تم إنجاز المشروع بطول 4.5 كيلومتر، ويعد الممر الوحيد المؤدي إلى مركز الولاية، كما يخدم شريحة كبيرة من الأهالي والدوائر الحكومية والخاصة. ويرتبط الطريق بعدد من القرى والبلدات، وتم تزويده بطرق فرعية تخدم الأهالي. ويُعد هذا الطريق من أهم المشاريع الحيوية بالنظر إلى كثافة الحركة المرورية عليه، ويسهم عند اكتماله في دعم النشاط التجاري والسياحي، وهو مطلب يترقبه الأهالي لما يمثله من نقلة نوعية.
وفيما يتعلق بالطرق الداخلية، أوضح العلوي أن العمل جارٍ على تنفيذ مشروع رصف الطرق الداخلية بطول 25 كيلومترًا في عدد من البلدات والمناطق بالولاية، بما يشمل المخططات الجديدة والأحياء القائمة. ويهدف المشروع إلى ربط المخططات السكنية وتحسين الحركة اليومية للأهالي والحد من الأتربة والغبار. وأكد أن المشروع سيوفر متطلبات السلامة المرورية بما في ذلك كاسرات السرعة واللوائح الإرشادية والدهانات الأرضية ومخارج المياه، مما يسهم في تحسين انسيابية الحركة المرورية وتنشيط الجوانب العمرانية والسياحية والاقتصادية.
وفي القطاع الصحي، أشار العلوي إلى أن الأعمال الإنشائية تتواصل في وحدة غسيل الكلى بولاية ضنك بهدف افتتاحها خلال الربع الأول من العام القادم، وهي أحد مشاريع الاستثمار الاجتماعي الممولة من صحار ألمنيوم. ويهدف المشروع إلى تخفيف معاناة المرضى وتقليل فترات الانتظار وتوفير خدمة غسيل الكلى داخل الولاية بدلًا من التنقل لمسافات طويلة إلى مستشفى عبري المرجعي ومستشفى ينقل. وأوضح أن المشروع يعكس التزام وزارة الصحة بتوفير خدمات صحية متكاملة وبطاقم طبي مؤهل، وقد أُنشئت الوحدة وفق المواصفات الفنية المعتمدة لدى الوزارة، بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية بالولاية.
ويتضمن مشروع وحدة غسيل الكلى، الذي أُقيم على مساحة بناء تبلغ حوالي 375 مترًا مربعًا، عددًا من المرافق الطبية والتشغيلية، أبرزها غرف الغسيل الكلوي، ومحطة التناضح العكسي، وغرف الملاحظة، وقاعات الانتظار، وورشة صيانة الأجهزة، ومكاتب التمريض، وغرفة العزل والاستشارة، وغيرها من المرافق. ويؤكد المشروع أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تنمية القطاع الصحي والارتقاء بالخدمات المجتمعية والتنموية.
وفي قطاع شبكة المياه، بيّن العلوي أنه تم ضخ المياه من محطة التحلية في صحار إلى محافظة الظاهرة ومنها إلى ولاية ضنك، كما توسعت الشبكة في عدد من المخططات. وتم إنشاء محطات تقوية، إضافة إلى إدخال خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية لبعض القرى، مع استمرار العمل لاستكمال التغطية الشاملة لخدمات الاتصالات بما في ذلك شبكة الجيل الخامس (5G).
واختتم مدير دائرة بلدية ضنك بالإشارة إلى مشروع "إطلالة ضنك" بمحافظة الظاهرة، وهو أحد المشاريع الحيوية الهادفة إلى خدمة المجتمع وتعزيز الجذب السياحي والتنمية المحلية. ويمتد المشروع على مساحة 65 ألف متر مربع، ويتضمن مناطق نزهة عامة ومدرجًا مفتوحًا وملعبًا للأطفال وملاعب رياضية وأكشاكًا ومناطق جلوس وشواء وحمام سباحة ونوافير مياه وعربات طعام ومبنى استقبال ومواقف سيارات. وأوضح أن المشروع سيعزز جودة الحياة ويوفر مساحات ترفيهية متكاملة، إلى جانب خلق فرص وظيفية ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة. ويقع المشروع في موقع استراتيجي بالقرب من الشارع العام عبري - حفيت، ويبعد نحو 10 كيلومترات عن مركز الولاية، مما يجعله وجهة مناسبة للسكان والزوار.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: ولایة ضنک
إقرأ أيضاً:
محافظ المنوفية: الأداء الميداني معيار التقييم.. والتلاحم الوطني يدعم مسيرة التنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية اجتماعًا دوريًا موسعًا عبر تقنية "زووم" مع رؤساء الوحدات المحلية للمراكز والمدن والأحياء ونوابهم الجدد، بحضور المحاسب خالد النمر السكرتير العام المساعد للمحافظة ومديري الإدارات المعنية، لمتابعة مستجدات العمل ومعدلات الإنجاز بالملفات الخدمية والتنموية المختلفة.
واستهل المحافظ الاجتماع بتوجيه الشكر لرؤساء الوحدات المحلية على ما بذلوه من جهود خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، مشيدًا بحالة الانضباط والتواجد الميداني المستمر، وما انعكس عنه من انتظام الخدمات والتعامل الفوري مع احتياجات المواطنين، مؤكدًا أهمية الحفاظ على هذا المستوى من الأداء بشكل دائم.
توجيهات مشددة لمتابعة التصالح والتقنين والمتغيرات المكانية
وخلال الاجتماع، تابع المحافظ نسب تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية بمختلف القطاعات، ومستجدات ملف المتغيرات المكانية وأعمال المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات، ومنظومة تراخيص المحال العامة، فضلًا عن موقف مبادرة "100 مليون شجرة" وأعمال تكويد الأشجار.
كما ناقش مستجدات منظومة تقنين أراضي أملاك الدولة والتصالح على مخالفات البناء، مشيدًا بمعدلات الأداء المحققة، ومؤكدًا ضرورة الاستمرار في المتابعة الميدانية لتحقيق المستهدفات، إلى جانب متابعة أعمال الصيانة الدورية لمعدات الحملات الميكانيكية لضمان جاهزيتها واستمرارية العمل.
تحسين منظومة النظافة واستغلال الموارد المتاحة
ووجه محافظ المنوفية بتكثيف أعمال النظافة العامة والتعامل الفوري مع بؤر تجمعات القمامة، مع متابعة أداء الشركات العاملة في المنظومة، وإعداد حصر شامل للمقالب العمومية ونقل المخلفات إلى المدفن الصحي بصورة آمنة.
كما شدد على سرعة الانتهاء من أعمال تطوير ورفع كفاءة الجزيرة الوسطى بطريق قويسنا – شبين الكوم، والاهتمام بأعمال النظافة ودهان البلدورات، مع الاستغلال الأمثل لأعمدة الإنارة القديمة وإعادة توظيفها في المواقع الأكثر احتياجًا على مستوى المحافظة.
مشروعات خدمية واستثمارية استعدادًا للعيد القومي
وأكد المحافظ أهمية اختيار مشروعات الرصف الجديدة وفق معايير الأولوية والكثافات المرورية والمحاور الحيوية، موجهًا بدفع وتيرة العمل بموقف قويسنا النموذجي الجديد والانتهاء من إجراءات تسليم موقف تيمور تمهيدًا لافتتاحهما ضمن مشروعات المحافظة في عيدها القومي.
وفي إطار تعظيم الموارد الذاتية، كلف المحافظ رؤساء المراكز والمدن بالمعاينة الميدانية للمواقع المقترحة كفرص استثمارية، وتشكيل لجان مختصة لدراسة تلك المواقع وطرحها للاستثمار بما يسهم في تحقيق النفع العام وزيادة موارد المحافظة.
الأداء الحقيقي أساس التقييم
وأكد اللواء عمرو الغريب أن معيار التقييم الأساسي لجميع القيادات والعاملين هو الأداء الفعلي على أرض الواقع ونتائج العمل الملموسة التي يشعر بها المواطن بصورة مباشرة، مشددًا على أن مستوى الأداء الإداري والتنفيذي يخضع لتقييم مستمر بهدف رفع كفاءة العمل وتحقيق أعلى معدلات الإنجاز بمختلف القطاعات.
زيارة تهنئة تعكس قوة النسيج الوطني
وعلى جانب آخر، استقبل محافظ المنوفية بمكتبه بالديوان العام الأنبا مكسيموس أسقف بنها وقويسنا والوفد المرافق له، بحضور المحاسب خالد النمر السكرتير العام المساعد، لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، في لفتة تعكس عمق العلاقات الوطنية وروح المحبة والتآخي بين أبناء الشعب المصري.
وخلال اللقاء، أعرب الأنبا مكسيموس عن خالص تهانيه للمحافظ وأبناء المنوفية، مؤكدًا أن الشعب المصري نسيج واحد يجمعه حب الوطن والانتماء، ومشيدًا بحالة التلاحم التي تشهدها مصر في ظل القيادة السياسية الحكيمة.
التلاحم الوطني ركيزة لمواصلة التنمية
من جانبه، أعرب محافظ المنوفية عن تقديره لهذه الزيارة التي تجسد قيم المواطنة وقوة النسيج الوطني المصري، مؤكدًا أن وحدة أبناء الوطن وتماسكهم تمثل الركيزة الأساسية لمواصلة مسيرة البناء والتنمية وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تلبي تطلعات المواطنين وترتقي بمستوى الخدمات المقدمة لهم.