هل من تفسير لتقديرات منتدى الاستراتيجيات حول القوى العاملة الأردنية؟!
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
#سواليف
كتب #موسى_الصبيحي
لم يتسنّ لي الاطّلاع على دراسة #منتدى_الاستراتيجيات الأردني حول #القوى_العاملة_الأردنية، لكن قرأت مقالاً للدكتور رعد التل ذكر فيه بأن إجمالي القوى العاملة الأردنية بحسب تقديرات المنتدى يبلغ ( 2.01 ) مليون شخص، منهم ( 1.58 ) مليون مشتغل، و ( 429 ) ألف عاطل عن العمل.
أنا أستغرب هذه التقديرات التي يدحضها واقع العمالة الأردنية وتبدو أقل بحوالي (25%) من هذا الواقع، وأدلّل على ذلك بالأرقام التالية:
مقالات ذات صلةأولاً: هناك ( 1.
ثانياِ: هناك ما لا يقل عن ( 350 ) ألف مشتغل أردني يعملون في قطاعات منظّمة وتنطبق عليهم أحكام الشمول بتأمينات قانون الضمان لكنهم ما زالوا خارج مظلته بسبب تهرب أصحاب عملهم عن شمولهم (حجم التهرب التأميني المباشر).
ثالثاً: هناك ( 100 ) ألف مشتغل أردني على الأقل لا تنطبق عليهم حُكماً أحكام الشمول بالضمان (خاضعون لتشريعات تقاعدية أو تجاوزوا سن 60 للذكور وسن 55 للإناث ).
رابعاً: هناك أكثر من ( 300 ) ألف مشتغل أردني على الأقل بعملون في القطاع غير المنظّم (الاقتصاد غير الرسمي).
خامساً: هناك ( 430 ) ألف أردني على الأقل عاطل عن العمل. علماً بأن الرقم أكبر بكثير.
مما سبق، يتبيّن أن حجم قوة العمل الأردنية ( مشتغلون ومتعطّلون) لا يقل عن ( 2.5 ) أردني.
فهل من تفسير لتقديرات منتدى الاستراتيجيات.؟!
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف موسى الصبيحي منتدى الاستراتيجيات القوى العاملة الأردنية الضمان
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.