عملية مرحبا 2025: دخول حوالي أزيد من 2 مليون من مغاربة العالم إلى المغرب إلى غاية 4 غشت
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
أفاد المسؤول عن المشاريع والمشرف عن عملية « مرحبا » بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، عمر موسى عبد الله، بأنه تم إلى غاية 4 غشت الجاري، تسجيل دخول 2.789.197 فردا من الجالية المغربية بالخارج، وذلك بارتفاع بلغ 10,37 في المائة مقارنة مع سنة 2024.
وأكد عمر موسى عبد الله، الذي حل ضيفا على برنامج « عبور » الذي يبث على أثير « إذاعة طنجة المتوسط »، أن عدد العربات التي دخلت إلى أرض الوطن منذ انطلاق عملية « مرحبا » في 10 يونيو الماضي وإلى غاية 4 غشت الجاري، بلغ 838.
وشدد على أن الأرقام المسجلة تبرز زيادة في عدد مغاربة العالم الوافدين على أرض الوطن، عبر مختلف المعابر والنقط الحدودية خلال الصيف الجاري، خلافا لبعض الإشاعات الرائجة، والتي لا تستند على أي دليل، مضيفا أن « عملية مرحبا 2025 تشهد نجاحا هاما وتجري في ظروف حسنة على كافة المستويات ».
في هذا السياق، أشار إلى أن ميناء طنجة المتوسط استقبل لوحده 555.753 فردا من الجالية و 175.808 سيارات، ما يمثل 35,87 في المائة من مجموع مغاربة العالم الوافدين عبر الموانئ والمعابر البرية، بينما يتصدر مطار محمد الخامس بالدار البيضاء المعابر الجوية باستقباله 320.395 فردا من الجالية، ما يعادل 25 في المائة من مغاربة العالم الوافدين عبر المطارات.
بخصوص الخدمات المقدمة من قبل مؤسسة محمد الخامس للتضامن، أشار عمر موسى عبد الله إلى أن فرق المؤسسة بمختلف نقط العبور وباحات الاستراحة قدمت ما مجموعه 45.465 خدمة اجتماعية وطبية وإدارية، مضيفا أن من بينها 2858 خدمة طبية، ضمنها النقل الاستعجالي لحوالي 50 حالة إلى المستشفيات، وتأمين نقل أكثر من 800 مسافر من أفراد من الجالية تعطلت سياراتهم أو انقطعت بهم السبل.
بخصوص مرحلة المغادرة، أشار إلى أن فرق المؤسسة، بمعية باقي الشركاء والمتدخلين في عملية مرحبا 2025، مجندة للسهر على ضمان مرور هذه المرحلة في أحسن الظروف من حيث التنظيم والمواكبة.
من جانبه، فقد أكد مدير ميناء طنجة المتوسط للمسافرين، جعفر عميار، أن هذه المنشأة تعتبر « أول بوابة لدخول أفراد الجالية المغربية لأرض الوطن »، مبرزا أن عدد المسافرين والسيارات الوافدة على الميناء ضمن عملية « مرحبا 2025 » سجل على التوالي نموا بنسبة 6 و 4 في المائة.
وأشار إلى أن سلطات الميناء، بتعاون مع باقي المتدخلين، اتخذت مجموعة من التدابير العملية لضمان انسيابية المرور عبر ميناء طنجة المتوسط وتقليص آجال معالجة الإجراءات الحدودية والجمركية بفضل التعبئة المتواصلة لعناصر المديرية العامة للأمن الوطني وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة والسلطات المحلية.
على صعيد آخر، أعلن عن تفعيل شرط ضرورة توفر المسافرين على تذكرة محددة التاريخ والساعة (تذكرة معلقة) للولوج إلى الميناء خلال الفترة من 1 غشت إلى 31 منه، موضحا أن هذا الإجراء يروم ضبط تدفق المسافرين وضمان انسيابية العبور عبر ميناء طنجة المتوسط للمسافرين مع الأخذ بعين الاعتبار الطاقة الاستيعابية للسفن.
في هذا السياق، ناشد المسافرين، وبشكل خاص أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، لتأكيد مواعيد رحلاتهم البحرية بباحات الاستراحة طنجة المتوسط (مدخل الطريق السيار بطنجة) أو باحة القصر الصغير، أو عبر التطبيقات والمواقع الإلكترونية وأرقام خدمة الزبائن التابعة لشركات الملاحة البحرية قبل الوصول إلى الميناء، داعيا إياهم إلى برمجة سفرياتهم خارج أوقات الذروة، لاسيما أيام السبت والأحد والأسبوع الأخير من شهر غشت.
(و-م-ع)
كلمات دلالية عملية مرحبا مغاربة العالم ميناء طنجة المتوسط
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: عملية مرحبا مغاربة العالم ميناء طنجة المتوسط میناء طنجة المتوسط مغاربة العالم عملیة مرحبا من الجالیة فی المائة مرحبا 2025 إلى أن
إقرأ أيضاً:
دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)
لم يقتصر حضور النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام على ذكريات مشاركاته في كأس العالم، بل تحول إلى أبرز الوجوه الإعلانية خلال نسخة 2026، بعدما تصدر الحملات الترويجية المصاحبة للبطولة، ووفقًا لما أوردته صحيفة "ذا صن" البريطانية، ظهر قائد منتخب إنجلترا السابق في حملات دعائية لما لا يقل عن 11 علامة تجارية، من بينها "أديداس"، "بنك أوف أمريكا"، "هوم ديبوت"، "ليز"، "ماكدونالدز"، "بيبسي"، "ستيلا أرتوا"، "فيريزون".
وأشارت تقديرات تسويقية إلى أن القيمة التجارية لأنشطة بيكهام المرتبطة بكأس العالم بلغت نحو 25 مليون دولار، مستفيدة من مكانته الرياضية وشهرته العالمية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارlist 2 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتend of listبيكهام يجذب جمهورًا بالملياراتونقلت صحيفة "ذا صن" عن خبير العلامات التجارية والثقافة نيك إيدي قوله: "العلامات التجارية مستعدة لإنفاق عشرات الملايين من الدولارات لتأمين المشاهير القادرين على جذب الانتباه فورًا خلال فترات الاستراحة الإعلانية، لأنها تعلم أنها تصل إلى جمهور بالمليارات".
وأضاف أن بيكهام يتمتع بميزة استثنائية تجمع بين تاريخه مع مانشستر يونايتد، وريال مدريد، ومنتخب إنجلترا، إلى جانب ملكيته لنادي إنتر ميامي، وهو ما عزز حضوره في السوق الأمريكية.
وبحسب التقرير، جاءت المغنية الكولومبية شاكيرا في المركز الثاني من حيث القيمة التجارية المرتبطة بكأس العالم، بعدما قُدرت مكاسبها غير المباشرة بنحو 20 مليون دولار، نتيجة عروضها الفنية، ومشاركاتها الترويجية، وتجدد الإقبال على أعمالها الموسيقية، وشاركت شاكيرا في العرض الفني بين شوطي المباراة النهائية إلى جانب الفنان بورنا بوي، إلا أن التقرير أوضح أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنظمة "المواطن العالمي" لم يدفعا أي مقابل مالي للمشاركين في العرض.
وأشار التقرير إلى أن المكاسب المتوقعة للفنانين جاءت من عقود الرعاية، والإعلانات، وارتفاع نسب المشاهدة، والانتشار العالمي الذي وفرته البطولة، وليس من مقابل مباشر نظير المشاركة.
إعلانوتحدثت صحيفة "ذا صن" أيضًا عن المغنية البريطانية سوزان بويل، التي شاركت في حملة دعائية لصالح أحد المشروبات الاسكتلندية، وقدرت قيمة عقدها بنحو 500 ألف جنيه إسترليني. وقال نيك إيدي تعليقًا على نجاح الحملة: "يمكن للشخصية أن تكون بنفس قوة بريق المشاهير".
نجوم آخرون استفادوا من البطولةوأشارت الصحيفة إلى أن عددًا من المشاهير حققوا مكاسب تجارية من الظهور في الحملات المرتبطة بكأس العالم، من بينهم كيم كارداشيان، وليزا، وتيموثي شالاميت، الذين استفادوا من اتساع قاعدة المتابعين والانتشار العالمي للبطولة.
واختتم إيدي تصريحاته قائلاً: "بالنسبة للعديد من النجوم، قد يكون الظهور في حملات كأس العالم هذا العام بنفس قيمة بطولة فيلم ضخم أو إصدار ألبوم ناجح، لأن الانتشار عالمي حقًا".
وبحسب التقرير، ظل بيكهام الاسم الأبرز بين جميع المشاهير المرتبطين تجاريًا بالبطولة، ليخرج من كأس العالم أحد أكبر الرابحين خارج المستطيل الأخضر، رغم ابتعاده عن الملاعب منذ سنوات.