تأثيره على الأسرى - هكذا رأى الإعلام العبري قرار نتنياهو بشأن احتلال غزة
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
تحدثت وسائل إعلام عبرية، صباح اليوم الأربعاء 6 أغسطس 2025، عن قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باحتلال قطاع غزة .
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إنه "في ظل الجمود الطويل للقوات داخل غزة، يبرز معيار واقعي بسيط لفحص جدّية نوايا نتنياهو - السيطرة على ما تبقى من أراضي القطاع، والمناورة داخل مناطق مكتظة بنحو مليوني فلسطيني، تتطلب تعزيزات كبيرة – بلغة الجيش، زيادة ملموسة في حجم القوات".
إقرأ أيضاً: عقب تصريحات احتلال القطاع - ترامب يتحدث بشأن موقفه تجاه غزة
وأضافت أنه "من غير المرجح أن تكون الوحدات النظامية كافية، خصوصا بعد أن أُخرجت الكثير منها مؤخرا من القطاع، وفقا لقرار رئيس الأركان زامير الذي أراد منح الجنود فترة استراحة".
وتابعت "وهكذا، يبدو أن لا مفرّ من حملة تجنيد احتياط جديدة – خلافا للخطط المعلنة، ونقل هذه القوات إلى غزة قد يستغرق أسبوعين، في حين أن عملية السيطرة الكاملة على المناطق المتبقية وتطهيرها من المسلحين قد تمتد، وفق تقديرات الجيش، إلى سنة أو سنتين".
إقرأ أيضاً: صورة: الجيش الإسرائيلي يجدد أوامر الإخلاء شرق مدينة غزة
وأشارت إلى أنه "في ظل غياب أي تحرّك ميداني فعلي أو تغييرات ملموسة على الأرض، يبقى الشك في نوايا التنفيذ مشروعا تماما".
كما أن نتنياهو، من جهته، يوجّه الأنظار نحو زامير كمذنب محتمل في حال فشلت الخطة، بعد أن أخفق الائتلاف في تحقيق وعده بـ"نصر مطلق".
وقالت "أما زامير، فهو يعارض خطة الاحتلال الكامل منذ أكثر من شهر، ليس فقط بسبب خطر المسّ بحياة الأسرى والجنود، ولا لمجرد التخوف من تداعيات دولية، بل لأنه يسلّط الضوء على معطى عملياتي جوهري: الجيش يواجه أزمة تآكل حادة في قدراته القتالية".
وأكدت ان الجيش الإسرائيلي يكافح لتأمين القوى البشرية اللازمة لتنفيذ العملية، وسط انخفاض غير مسبوق في نسبة التزام جنود الاحتياط، وتراجع واضح في دافعية القوات النظامية".
بدوره أوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أنه "يجب أن نقول بوضوح: لأول مرة منذ 7 أكتوبر، المس بالأسرى أصبح خيارا واقعيا".
وشددت على أن "الجميع يعرف أن احتلال غزة يعني موت الأسرى، موضوع كان حتى ما قبل عامين محظور، أصبح الآن مفتوحا للنقاش".
وقالت "بالإضافة إلى ذلك، هناك أولئك الذين نجوا بصعوبة، وسط الجحيم، الجوع، والتعذيب. هؤلاء الشباب الذين بقوا يوما بعد يوم في الجحيم، بأمل وإصرار على ألّا يُنسَوا، أصبحوا بالنسبة للبعض "ضحية مقبولة".
وأكدت أنه "حتى لو اتخذ قرار احتلال القطاع، فقد يفشل في الاختبار العملي بسبب الواقع، قد تعتمد الحكومة نموذجا متواضعا يحافظ على الجمود، أو تعلن قرارا كبيرا، وعندما يفشل التنفيذ، تلقي باللوم على ترامب، أو المجتمع الدولي، أو رئيس الأركان "الضعيف الذي عينوه هم أنفسهم"، أو على الدولة العميقة".
وأشارت إلى أن "القدرة التنفيذية لهذه الحكومة تكاد تكون عديمة حتى في أبسط المشاريع، فلا داعي لأن نتوقع أن تنجح في مشروع بهذا الحجم والتعقيد المفاجئ".
وتابعت "السؤال، كما هو الحال دائما: ما الذي سنخسره في الطريق؟ كم جندي سيُقتل؟ كم أسير سيدفع حياته؟ كم انقسامات ستتعاظم؟ وكيف سينجوا الإسرائيليون من هذه التجربة؟".
وأوضحت انه "في النهاية، الحرب ستنتهي، وسيحاولون تسويق المسرحية على أنها انتصار، لكنها كانت حربا مشروعة تحوّلت إلى حدث بلا هدف أو خطة".
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية مسؤولون أمريكيون: ترامب يخطط للسيطرة على جهود الإغاثة في غزة يديعوت: نتنياهو أمام خيارات معقدة في غزة وسط تحذيرات الجيش وتأييد أميركي محدث: عقب مشاورات أمنية.. نتنياهو يتجه نحو احتلال قطاع غزة الأكثر قراءة جولة جديدة خلال أيام - صحيفة: حراك وتكثيف لمحاولات إحياء مفاوضات غزة بالصور: بيت الصحافة يختتم دورة تدريبية بعنوان " التصوير الصحفي الميداني" الأونروا: أزمة غزة الإنسانية تتفاقم والعالم يكتفي بالمشاهدة 23 مليون يورو من أوروبا لدعم تحويلات مستشفيات القدس الشرقية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
هل يملك ممداني صلاحية اعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك؟
نيويورك- رويترز- الوكالات
قال رئيس بلدية مدينة نيويورك زهران ممداني، الثلاثاء الماضي، إنه يفتقر إلى الصلاحيات القانونية لاعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المدان من طرف المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب إذا زار أكبر مدينة في الولايات المتحدة، وذلك بعد أن ذكر ممداني سابقا أنه يدرس هذه الخطوة.
وفي حين لم يذكر ممداني تفاصيل كيفية توصله إلى هذا الاستنتاج، أكد خبراء قانونيون مستقلون لرويترز أن ممداني يفتقر إلى الصلاحيات لاعتقال نتنياهو لأن الولايات المتحدة تعترف عموما بالحصانة لزعماء الدول وممثلي الأمم المتحدة، ولأن واشنطن ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي مذكرة توقيف بحق نتنياهو في عام 2024 بتهم ارتكاب جرائم حرب خلال حرب غزة.
ووصف ممداني نتنياهو -في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز نُشرت يوم السبت الماضي- بأنه مجرم حرب، مضيفا أن الإدارة القانونية للمدينة تدرس بجدية ما إن كان القانون سيسمح باعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول القادم.
وأدلى ممداني -المنتمي إلى الحزب الديمقراطي- بتصريحات مماثلة في أثناء حملته الانتخابية لرئاسة البلدية قبل انتخابات 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
وقال ممداني -في مقطع فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مساء الثلاثاء- إنه لا يملك مثل هذه الصلاحية. وأضاف: "من الواضح أننا لا نملك الصلاحية القانونية المستقلة لتنفيذ هذه المذكرة".
ولم يردّ مكتب ممداني ولا السفارة الإسرائيلية في واشنطن بعدُ على طلبات التعليق الواردة من "رويترز".
إلى ذلك، قال خبراء في القانون الدولي إن هناك أسبابا متعددة تمنع ممداني من اعتقال نتنياهو أثناء زيارته نيويورك، فقد قال ألكس وايتينغ -الأستاذ في كلية الحقوق بجامعة هارفارد والمدعي العام السابق في المحكمة الجنائية الدولية والمسؤول السابق في وزارة العدل- إنه لا توجد آلية بموجب القانون الأمريكي لتنفيذ مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة، بما أن الولايات المتحدة ليست عضوا فيها.