فن الحياة.. برنامج تأهيلي مجاني لدعم الصحة النفسية وتحديد المسار
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
قالت نيرفانا فاضل، مدير مكتب فن الحياة بوزارة الشباب والرياضة، إن المكتب يعمل منذ أربع سنوات ويقدم خدماته لجميع الفئات العمرية بهدف دعم الصحة النفسية وتطوير الذات، مؤكدة أن المشاركة في البرنامج مجانية تمامًا.
وأضافت خلال لقائه مع الإعلامية نهاد سمير في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن المكتب يعلن عن بدء كل دورة من خلال الصفحة الرسمية للوزارة وصفحة مكتب فن الحياة على "فيسبوك"، حيث يتم نشر رابط التسجيل ويتواصل القائمون على البرنامج مع المسجلين عن طريق "واتساب"، تمهيدًا لانطلاق البرنامج التأهيلي.
وأكدت أن البرنامج يتكون من ثلاث مراحل تدريجية، تبدأ بـ"اعرف نفسك"، ثم "بداية الطريق"، وتنتهي بـ"تحديد المسار"، مشيرة إلى أن كل مرحلة تختلف عن الأخرى من حيث العمق والتقنيات المستخدمة، والتي تشمل الغوص في العقل الباطن، وفهم المشاعر، وإدارة الأفكار، وتحديد الأهداف، وتطوير نقاط القوة.
كشفت فاضل أن المبادرة تلقى دعمًا مباشرًا من وزير الشباب والرياضة، حيث وجه بأن يكون البرنامج مجانيًا بالكامل، ومتاحًا لجميع الأعمار دون استثناء، بهدف إشراك الأسرة المصرية بالكامل، وتحقيق لم الشمل والاستقرار الأسري، وتعزيز الصحة النفسية الجماعية.
ولفتت فاضل إلى أن كل دورة تستمر قرابة ثلاثة أشهر، وتشمل لقاءين أسبوعيًا، موضحة أن البرنامج يتم تنظيمه بشكل دوري ويُحدث باستمرار لضمان أفضل استفادة للمشاركين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الشباب والرياضة وزارة الشباب صدى البلد الصحة الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.