تعز.. بدء شرارة غضب شعبية تنديدا بتردي الخدمات وفي مقدمتها غياب معالجة "أزمة المياه"
تاريخ النشر: 13th, August 2025 GMT
اندلعت الأربعاء، احتجاجات شعبية غاضبة، في مدينة تعز، جنوب غرب اليمن، تنديدا بتردي الخدمات العامة وفي مقدمتها انقطاع خدمة المياه لفترة طويلة.
وأقدم المحتجون على قطع الطرقات وإشعال الإطارات في حارتي "صينة" و"المناخ"، تنديدا بمواصلة انقطاع المياه عن منازلهم لأشهر، وسط غياب أي دور للسلطات المحلية للتخفيف من معاناتهم.
وأوضح أبناء "صينة" أنهم يعانون من انعدام المياه رغم وقوع حارتهم بالقرب من الخزانات الرئيسية التي تغذي أجزاء واسعة من المدينة.
وفي حارة "المناخ" بمدينة تعز، نظم الأهالي وقفة احتجاجية، تنديدا بتوفير المياه التي بات انقطاعها يفاقم معاناتهم اليومية.
واعتبر المحتجون، أن ما يحدث يمثل “إهمالاً متعمداً” من قبل الجهات المعنية، مطالبين بسرعة إعادة الضخ وإنهاء ما وصفوه بـ ”التمييز في التوزيع”.
وهدد المحتجون بالتصعيد في حالة عدم الإستجابة لمطالبهم من قبل الجهات المعنية.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: تعز مدينة تعز المياه احتجاجات تظاهرات
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.